هتف سليمان وهو ينهض عن مقعده بعدما نهض وليد وسلم عليه بيديه:-
_كدا اتفقنا وليد باشا، التسليم بعد شهر والدفع عن طريقك هينقص بنسبة 40 %
هتف وليد وهو يبتسم بسعادة:-
_طبعا اتفقنا ياسليمان بية.. فرصة سعيدة وربنا معاك بأذن الله
ابتسم له بسمة نجح في صنعها وهو يشكره بخفوت، رحل اخيرا وليد وعاد سليمان يجلس علي مقعده مرة اخري شاردا، بالقرب منه كانت تجلس ليان وشيري، نغزت شيري ليان في خصرها وهي تقول بتشجيع:-
_روحي يلا يابنتي كلميه، ولا اعملي اي حركة
ليان بتوتر:-
_اعمل اية يعني ياشيري، انتي مش شيفاه مش مركز مع حاجة خالص ازاي؟شيري بتفكير:-
_بصي امشي كأنك رايحة ناحية الـ W . S، ولما توصلي عنده اعملي كأن رجلك اتلوت وان شاء الله هو هيتلحلح كدا
ليان بضيق:-
_وان متلحلحش!شيري وهي تمط شفتيها:-
_ولا حاجة.. يبقي مفيش أمل
جمعت ليان شتات نفسها، واستقامت في وقفتها، حدثت نفسها كذلك بعبارات التشجيع الكثيرة كي تخطو نحوه وتفعل تلك الفعلة الجريئة، بالفعل..توجهت بخطواتها نحوه، وعندما وصلت له ألوت قدميها عنوة، وقبل ان تسقط عملت علي جعل كوب العصير الذي علي طاولته يسقط معها، حيث بأطراف اصبعها حركته بقصد وهي تسقط علي الارض وتتصنع الوجع، انتفض سليمان عندما حدث هذا، مبتعدا بجسده عن كوب العصير الذي تبعثرت قطراته، اطمئن ان لم يصيبه من العصير شئ ثم نظر لـ ليان وهو يقول بحدة:-
_مش تاخدي بالك
رفعت عيونها له، وهي تنطق بوجع مصطنع:-
_انا اسفة.. مأخدتش بالي
ابعد عيناه عنها وهو يزفر بضيق، جمع اغراضه وقد نوي الرحيل بعدما ضاق خلقه بسبب ما حدث، هل كان ينقصه هذا الامر ايضا؟ والاصطدام بفتاة من نظراتها يعلم ما تخطط له، فهو لا يطيق حركات الفتيات تلك، منذ زمن وهو يحاول ان يبتعد عنهم بقدر استطاعته، التي فقط نجحت في ان تجذبه لها.
. هي بيسان.. بيسان وفقط
لدرجة انه يري انه يمكن ان يتحمل منها اي شئ قط تفعله من حركات الفتيات تلك برضا بالغ.. لكن من اي فتاة اخري، لا يوعد احدًا انه سيتحمل..
لم يعاود النظر لها وهو ينطق:-
_اعتقد انك مش عايزة تعويض لانك اللي بهدلتي الدنيا مش العكس
قال عبارته ثم غادرها، تاركا اياها تنظر له بزهول من بروده العظيم، تقدمت شيري منها وساعدتها لتنهض وهي تري من ملامح وجهها اجابة السؤال الذي يروادها وكانت الاجابة ‘ لم تنجح المحاولة وسقطت ليان في الرهان ‘
فهو حتي لم يلقي عليها نظرة واحدة.. عابرة!
قالت ليان بتصميم بعدما ركبت سيارة شيري:-
_امشي ورا عربيته
شيري بزهول:-
_اية؟
ليان بنفاذ صبر:-
_اخلصي، لاني حاسة انه رايح عند بيسان دي، وعايزة اشوف هيحصل اية
شيري بتحذير:-
_ليان
قاطعتها بجدية:-
_انا خلاص قطعت الأمل فيه، بس عايزة اشوف سليمان باشا لما يحب بيكون ازاي ياشيري
اؤمات بنعم بقلة حيلة وهي تدور مقود سيارتها وتتجه بها نحو نفس الوجهة التي يذهب لها سليمان، والتي كما توقعت ليان بالضبط.. كانت تتجه نحو… ‘ BeSSan’s PerFume ‘
. . . * . . .
وصلت السيارة بالفعل عند محل بيسان لـ العطور، هبط من السيارة وتوجه له.. بينما بقيت شيري وليان بداخل السيارة، يتابعون ما يحدث داخل المحل بفضول، عن طريق الفاصل الزجاجي، الذي يوضح كل ما يحدث بالداخل بكل سهولة..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.