_انا راجل اه، بس مش اي واحدة تحركني باي حركتين، ولا الجمال هو اللي بيلفت نظري، انا مش قدام اي ست بضعف، في ست تتقدر ولازم اللي يقدرها تكون عيونه متشبعش غير بطلتها، مش قدام اي واحدة اللجام يفلت منه
بيسان بنبرة معجبة بحديثه:-
_كلامك يعجب
غمـز لها بعبث غريب علي تصرفاته العاقلة دوما و:-
_مش كلامي بس اللي يعجب
نظرت لساعتها وهي تقول بتهرب:-
_الوقت اتاخر اوي، انا لازم امشي
_انا هوصلك
هتفت باعتراض:-
_بـس ..قال بحزم:-
_الوقت اتأخر مش هينفع تروحي لوحدك
وامام إصراره وافقت علي مـضض، لتخرج من الفيلا ووهو جوارها تحت أنظار كلا من ابناء عمه وحسان الذي أبتسم بخــ,,ـــــبث ومكر وهو يطالعهم ... . . * . . .بالساعة الثانية عشر، أنتهي الحفل اخيرا، وفـض التجمع الذي كان بعائلة رشدي، توجهت سيارتا عابد وواجد نحو المنزل، وصلا معا وهبطا منها، دخلا القصر فوجدوا سوزان ومنال وسلمي بأنتظارهم، توجه عابد نحو والدته يسألها بأهتمام:-
_بقيتي أحسن ياماما ؟اؤمات بنعم بحركة بسيطة من رأسها وقالت بنبرة مليئة بالزكام:-
_الحمدلله دور البرد خف خالص عن الأول
سأل واجد ‘ سلمي ‘ زوجته عن ابنه ادهم، فاخبرته انه خلد لـ النوم منذ زمن، سوزان سألت هي ايضا:-
_اومال سليمان مجاش معاكم لية ؟رد عابد بسخرية:-
_البية مش فاضي
سوازن بعدم فهم:-
_عنده شغل يعني !واجد بنبرة ساخرة ايضا:-
_تـوء، هو الشغل اللي يشغل سليمان برضوا، من امتي سليمان بيهتم بالشغل، اللي شاغل سليمان حاجات تانية خاااالص
قالت سوزان بنبرة حادة وهي تنظر لواجد بضيق:-
_طول عمره سليمان ميهمهوش غير شغله وحاطه رقم واحد في حياته.. علشان كدا
صمتت وتابعت بنبرة قاصدة وذات معني:-
_جده مَسّكه زمام أمور الشغل كله
ومع نطقها لتلك الحقيقة المريرة، ظهر الضيق علي ملامح الشقيقان، معهم سلمي زوجة واجد وهناك لمحة بغض أيضا ظهرت علي ملامح منال
لكن عودة النظرات المشتعلة بعيني واجد من جديد، اظهرت ما مـدي الحيل التي يُفكر فيها، ليبعد سليمان عن طريقه لنيل هو أسم كبير عائلة سليمان، فهو الأكبر سنا وعمراً، ومن المفترض ان يكون الأكبر مقاماً ومكاناً أيضا
أمام إحدي المباني الراقية، بإحدي أحياء القاهرة، توقفت سيارة سليمان، نظرت له بيسان وهي تقول بنبرة شاكرة بينما تستعد لتفح الباب:-
_شكرا علي التوصيلة دي
ابتسم وهو يؤمي براسه بعلامة ‘ علي الرحب والسعة ‘
هبطت وظلت عيناه متعلقة بها وهي تتجه لبوابة العمارة، عندما أطمن انها دخلت نظر أمام وضغط علي المكابح، لكن قبل ان يفـر تفاجئ برأسها تدخل له من زجاج السيارة وهي تسأل:-
_بس برضوا مقولتليش انت لية بتكره مستر حسان اوي كدا !
بدون شعور وجد نفسه يضــ,,ـــــرب جبهته بيده بقلة حيلة، ثم أبعد يده ونظر لها مجيبا عليها أخيرا:-
_أعداء عمل ياستي، بغير منه وبيغير مني ياستي .. أرتحتي ؟بيسان وهي تبتعد عن الشباك وتردف بثقة:-
_مش اوي بس ماشي
عادت تسأل بخفوت:-
_هنتقابل تاني ؟أردف تلك المرة وهو ينظر لعينها مباشرتاً:-
_لو ربنا أراد… هنتقابل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.