قطبت ملك حاجبيها قائله:ازاى يعنى.. هو انتى كنتى عملتيله ايه.
شهد:انا عارفه...ماهو ده اللى هيجننى يا ملك... النفس محسوب عليا... كل حاجه ممنوع ممنوع ممنوع... ساعات بيبقى عايز يبعد كمان بنتى عنى انتى متخيله... ده اول مانقلنا هنا كان عايزها تنام فى اوضه لوحدها وهى لسه صغيره وفى مكان جديد عليها.
ملك:هو بغض النظر عن موضوع جورى وان هى بدأت تكبر ولازم تتعود من السن ده تنام لوحدها... بس ايه حكاية ممنوع كل حاجه دى... مش غريبه... اصلى مش اول مره اشوفوا أو اتعامل معاه واللى شوفته وعرفته عنه ان تقريباً ده مش طبعه.
شهد:اوووف مش عارفة مش عارفة... تقريبا جنانه طالع عليا انا لوحدي.
ملك :جنان ايه بس ده انتى اللى شكلك غبيه.
شهد :بلاش طوله لسان انا اللى فيا مكفينى.
ملك:استنى بس وواحدة واحدة عليا كده واحكيلى بيعمل ايه بالظبط.
أخذت شهيقا بقوه وزفرته على مهل ثم بدأت تقص عليها كل افعاله الجنونيه وأيضا كلما*ته اللاذعة في حق سعد.. كيف تراه وهو اصبح يحقد عليه بوضوح.. كيف منع وضع اى صوره له بالفيلا ولا تعلم كيف مر الأمر هكذا. ولكن من الواضح أنه تحجج بأنه لا يريد تنبيش اوجاعهم عليه.
كيف أنه منعها من ارتداء اى شئ قد ابتاعه سعد او اشترته لنفسها او لابنتها من اموال زوجها المتوفى.
منعها من الاختلاط او التعرف على أشخاص جديده... كيف تركها تصادق رنا بصعوبة بالغة. تنقلب الدنيا ولا تهدأ لو ظهرت امام والده بدون نقاب وأحيانا أيضاً من والدته وشقيقته والخدم حتى ابنه الذى حاول جاهداً كى بجعله يناديها بأى لقب(طنط او ابله) ولكن لا جدوى فكل مره يخبره ان فرق العمر بينهم ليس بهذه الدرجه.
وغيرها وغيرها الكثير من التفاصيل خلال تلك الفترة.كانت أعين ملك متسعه بزهول رهيب... ايعقل هل يوجد مثل ذلك.صمتت شهد بعدما تحدثت بكل شئ وانتبهت على اختها المصدومه :مللللك... انتى معايا.ملك ببهوت وزهول:معقول.... هو فى كده... فى غيره كده.
... ده مش طبيعي والله ما طبيعي... ثم نظرت إليها قائله بقوه:وانتى يا متخلفه يا غبيه... ازاى كل ده مش فاهمة انه بيحبك لا بيحبك ايه ده بيعش*قك ولا حتى عش*ق ده مرض اه اه هو مرض اه.
شهد باستنكار:لا طبعا مش معقول ده... فاطعتها مللك بقوه:لا انتى غبيه فعلآ بجد... حطى كده الكلام جنب بعضه هتفهمى... ركبى تصرفاته كلها فوق بعض هتوضح الصوره يا غبيه... بيغير عليكى... ملهوف عليكى.. طب بذمتك مش وسط تمثليتك دى التلات شهور اللى فاتت شوفتى لهفته واهتمامه... باكلك.. ونومك..اكلتى ولا لأ مرتاحه ولا لأ... عايزه حاجه ولا لأ...
مرواحك للجامعة هو اللى بيوديكى وهو اللي بيجيبك مع انه راجل مسؤل وبقا عضو مجلس شعب وملياردير يعني اكيد مش فاضى يبص وراه ومع ذلك مصر هو اللى يوصلك..ده..ده بيغير عليكى من ابوه انتى متخيله... لا ومن امه اللى هى ست زيك وابنه الى يعتبر طفل لسه.... كل ده مش عارفة تشوفيه ازاى.... ده أنا صعب عليا مع ان انتى اللى اختى مش هو.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.