يجب عليه أن يقدر.... يجب أن يعذرها.. لقد تزوجت سعد وهى طفله.. تعرفت على الرجال من بعد اخيها كريم على يديه... كيف لها ان تنسى اربع سنوات كانت الاروع على الاطلاق... لقد جعلها سعد عا .ـشقة متيمه به... كان حنونا عطوف,,ا... كان نعم السند لها.. عوضها عن كل شئ.. ماذا يريد هو كيف ستنسى بهذه السهولة.
دقائق وخرج هو من المرحاض وهو مرتدى ثيابه وبدون التفوه باى كلمه او حتى النظر اليها توجه للخروج ناحية الباب. ولكن تخشب جسده من جديد وهو يستمع لندائها.
شهد ببحة صوتها المميزه جدة:ي.. يونس.
اغمض عينيه بقوه... هل هذا وقته.. الم تختر وقتا اخر كى تقوم ولأول مرة بمنادته بأسمه.. هل تغير اسمه... هل أصبح ذو لحن خاص.. تباً لك يونس بما تفكر بربك... هل هذا وقته انت غاضب منها... بل وغاضب بشده.
استدار لها قائلاً :جايه تقوليها دلوقتي... بقالى اد ايه مستنى اسمع أسمى منك... من غير القاب ولا حواجز... جايه تقوليها دلوقتي.
شهد بخفوت وخجل:انا... انا اسفه... بس الله لسانى نطق بال.
قاطعها وعينه تشع حقد قائلاً :نطق باللى متعود عليه.... اربع سنين فى حض*نه... اربع سنين ملكه... كنتى بتسيبى نفسك ليه.
عقدت حاجبيها ونظرت بمعنى هل انت معتوه.. ام متخلف عقليا... لقد كان زوجى ومن قبلك لما تتعامل كاننى كنت اخونك معه.
فهم هو نطرتها جيدا وهو يعلم معها حق فقال :تنسى حاجة اسمها سعد.
شهد بحدة :ما*تقولش كده.
زاد حقده واقترب منها وقب*ض على ذراعها حتى دخلت اص*ابعه بلحمها وقال:اياكى ثم اياكى تتكلمى عنه تانى او حتى تفكرى فيه... انتى مراتى انا... انتى سامعه... الاربع سنين اللى فاتوا دول تنسيهم.
ثم تركها وغادر مسرعاً قبل الفتك بها فهو أصبح لا يضمن حالة بقربها يخاف ان يفعل بها شئ وهو هكذا.
انكمشت على نفسها وهى تستمع له يغلق الباب بحدة. كانت جاحظة العين تحاول أن تستوعب ماقاله... كيف هذا ومتى حدث.. متى تحول يونس ام انه هكذا من البدايه وهى التى لم تكن تعلم. فهى طوال فتره زواجها حديثها معه لم يتعدى السلام فقط.
خرجت من تفكيرها وقالت بعبوس طفولى:ايه ده... ده سابنى هنا لوحدى المتخلف.... طب هقعد ولا همشى ولا اعمل ايه انا.
زفرت بضيق وجلست تنظر ماذا سيفعل هو.
كان يسير بسيارته بغض*ب جم.. نا*ر الغيره نشبت ولن تنطفئ... عش*قها لاخيه يزيده حقداً.. عاد برأسه للخلف وهو يتذكر حينما جاء اليه سعد بمرح يحدثه بشأن الفتاه التى يريد خطبتها وكيف فرح هو به فابنه الذى رباه على يده كبر وعش*ق أيضا بل ويريد اتمام نصف دينه ويتزوج.
يتذكر كيف ذهب هو به إلى والديه كى يفاتحهم بالموضوع.. تبا تبا... بل وزيادة عليه هو من ذهب بنفسه وخطبها له من اخيها كريم... تبا له حقاً ذهب لكى يزوجة من ستصبح حبيبته وعش*قه وهوسه. زاد من ضغطه على مقود السياره وهو يتذكر بحقد انه كان الشاهد على عقد الزواج..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.