خافوا من يونس وخافوا من مروه... بنتى كانت بتعيط قدامهم عشانى وماحدش فيهم اتحرك... اه كانوا زعلنين عشانى بس ده مايغفرلهمش ان ماحدش فيهم اتحرك.
ثم اكملت ودموعها قد هددت بالنزول
لكن انا الى قاهرنى بجد.. انه.. انه خلانى اقلع النقاب.
قاطعطها ملك قائله:ايووووووه... انا بقا عايزه افهم قلعتيه ليه... مافى ستات وبنات كتير منقبين وبينضفوا بيه عادى.
شهد بصراخ ودموع وانفجرت وهى تضع يدها على وجهها صارخه:ماعرفش... ماعرفش وده اللى تاعبنى... بيقولها تقلعه عااادى.. عادى.. شوفتى الفرق.. سعد كان مشدد عليه حتى لما كنت بتحايل عليه عشان زهقت وهو بيخنقنى. رغم انه عمره مارفضلى طلب لكنه رفض.. رفض نهائي.. لكن ده عديم النخوة والدين يقولها تقلعه مش مهم السكان في العماره اشتكوا من نضافه السلم... لاقيت نفسى بسمع الكلام.. غلط... غلط واتقهرت انى عملت كده... بس بعد ايه.. بعد ايه.
وقفت ملك وذهبت اليها وقد انخلع قلبها عليها من هيئتها وصراخها الهستيرى فجذبتها لاحضانها قائله :اهدى... اهدى ياشوشو احنا لسه فيها.. تلبسيه عادى.. ما*تتنازليش عنه ابدا.
قالت من بين دموعها :مش هتنازل عنه وهتمسك بيه بس بعد ما اعلمهم الأدب الاول.
ملك بتوجس :ايه يا شوشو هتعملى ايه.. مش هينفع تخرجى من غيره مش ناقصين بلاوى وبعدين ايه لابساه وبعدين تقلعيه يومين وبعدين تلبسيه تانى مش لعبة هى.. هو ياتلتزمى بيه ياتكتفى بالحجاب بس.
شهد بغض*ب:مش قبل ما اندمهم الأول.مللك:هما مين.. شهد انتى عمرك ماكنتى بالشر ده وانا ماحبش ابدا اشوفك كده.. ما*تتحوليش لوحده وحشه مع كل الناس عشان يونس ومروه اذوكى... انتى مميزة بطيبتك وشخصيتك الجميله.. اوعى تسمحيلهم يشوهوها.. اوعى.
شهد بعمق :ما*تخافيش ياملك انا عمرى ما هبقى كده ولا احب ابقى كده ومفرقه كويس بين اللى اذانى بجد واللى مأدنيش بس وقف يتفرج عليا... انا مشكلتى مع مروه ويونس بس... وكمان ما*تخافيش عمرى ماهتنازل عن نقابى ابدا.
صمتوا قليلا الى ان قالة ملك :بس فى حاجة مش مظبوطه... فى حاجة غلط.
شهد :مش فاهمة حاجة ايه.
ملك:من اللى انتى حكتيه باين اووى ان يونس ده معجب بيكى جدا... لا ده هيمـ,ـوت عليكى كمان... يبقى ازاى هيقول لمروه تعمل كده.
نطرت لها شهد واخذت تفكر قليلاً الى أن نفضت هذا الحديث عن رأسها قائله :لا طبعاً... انتى بس بيتهئلك.
ملك باصرار:وليه لا ده انتى.. قطعتها بغض*ب ونفاذ طاقة قائله :ملك الله يباركلك كفايه كلام عن الراجل ده... انا والله مش مستحمله ولا بنتى كان زمانى عامله فى نفسى حاجة.ملك :بعد الشر عليكى. اهدى اهدى.فى شقة يونس تجلس تلك الحرباء مع اختها غاده يضحكون بانتصار.
مروه :برافوا عليكى بجد.. انا لو كنت قتـ,ـلتها ماكنتش هتبسط واشفى غليلى كده اد ما شفيته وانا بشوفها مذلوله وبتشتغل خدامه عندي... وكلو كوم وزلها كوم وهى بتنضف السلم والى رايح وإلى جاى يبصلها من فوق لتحت. (لم تريد أن تذكر أن عيون الرجال قد جحظت من فتنتها).
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.