شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اقترب مبتسما ومد يده ووضعها عليه ليخبرها عن مدى إشتياقه. لكنها من شدة عضبها تجرأت ولاول مره ونفضت يده عنها فاتسعت عينيه حتى استدرات وأكثر عندما وجدها تصرخ فيه بغض*ب :ابعد إيدك عنى... انت ليك عين كمان.... حابسنى زى العبيد... زى المجرمين... انا عملت ايه عشان يتعمل فيا كده.

... مافكرتش فيا.. طب مافكرتش فى بنتى ازاى عايشه من غير امها يومين... مافكرتش انها اكيد خايفه... عايزه تغير لبسها.. تاكل... تستحمى.. تحس بالأمان ان امها جنبها... وانا مافكرتش ان قلبى واكلنى وهموـ,ـت من القهره عليها.... مافكرتش ازاى ممكن اقعد من غير بنتى... انت فاكر الناس كلها مروه مراتك.

كان يستمع لها بذهول فقد اعماه العضب والغيره عن كل هذا.
حاول الحديث قائلاً :اسمعينى بس انا....
قاطعه بصراخ اكبر:انت ايه.... انت ايه يا اخى... معقول في حد كده... انت بتعمل معايا كده ليه... انا عملت ايه... انا طول عمرى فى حالى... عمرى ما اذيت حد... انت بالذات عمرى ما اذيتك ولا قربت منك... وكنت دايماً بعيده عنك.

اشتعل بغض*ب وصرخ بجنون :لييه... كنتى بعيده ليه... كنتى بتتجنبينى ليه... كل السنين دى معاه... وفى حض*نه... ليه ما حستيش بيا... ليه... ليه ماحبتنيش وانا من اول ماعينى وقعت عليكى حا(سكت ولم يستطع الاعتراف اكثر) ... ليه... فيه ايه هو زيادة عنى... المفروض كنتى تحبينى... ليه.. ليه.
نظرت له بعدم تصديق قائله :انت بتقول ايه... انت مستوعب... فى حد يقول او يفكر كده اصلاً... هو فى حاجة فى الدنيا إسمها كده... لا انت أكيد اتجننت.

هز رأسه بهزيان وابتسامه مختله قائلاً بإصرار :اه... اه... اه اتجننت خلاص... وانتى السبب... انتى اللى عملتى فيا كده... وإلى عملتيه يستاهل عقاب اكبر من كده... عارفه يعني ايه واحدة تبقى فى حض*ن رجالها وتقول اسم راجل تانى.

اغمضت عينيها بحياء عن ماحدث بينهم وما كان قد اوشك أن يحدث. ولكن لابد ان تتجرد من الحياؤ قليلا كى ترد على ماقاله فقالت بغض*ب به بعد الحياء والتلعثم:انت مش فاهم حاجه... دول اربع سنين وسعد اول راجل فى حياتى... طبيعي ان اى وضع زى.. زى... كده لسانى ينطق بالى متعود عليه... ده جوزى.

قاطعها وهو يقب*ض على رسغها بعن*ف قائلاً :انا اللى جوزك... اسمه لو جه على لسانك تانى مش عارف ممكن اعمل ايه... ما*تختبريش صبرى اكتر من كده.
نفضت يده بغض*ب وقالت وهى تنظر له بقوه:سعد هو اللى جوز..... قاطعها وهو يجذبها له بعن*ف قائلا من بين اسنانه:جربى تقوليها كده.... وشوفى انا هعمل ايه.... انتى بتاعتى يا شهد... مافيش رجاله على الكوكب ده غيرى.

شهد بغض*ب:مش عارفه ازاى قادر تقول كده.... انت مش واخد بالك انت عملت ايه... انت حابسنى هنا ومش سايب معايا اى فلوس اقدر ارجع بيها للبيت ولا حتى موبيلى اطلب حد ييجى ياخدنى زى ما اكون انا الغلطانه... مش الهانم مراتك. الى ذلتنى وبهدلتنى وخلتنى اشتغل خدامه عندها.

.. بعد ما انت روحت تقولها إن أنا كنت عايزاك تبوسنى وانا اللى طلبت منك ده ووقفت قدامك عريانه... انا.. انا قولتلك انى عايزه احس انى ست ومتجوزه وفى فحياتي راجل انا؟انا قولت كده يابنى آدم يامحترم انا؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق