شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انا اللى من يوم ما*تجوزتك واسمى بقى جنب اسمك ما اخدتش غير البهدله والذل.... دى خلتنى امسح سلم العماره قدام كل الرجاله والستات الى ساكنين... وانت انت كنت فين.... بتتكلم عن سعد... ايامى كلها مع سعد كان بيعاملنى زى الملكه... عمر ماحد كان يجرؤ بس يعمل فيا ربع إلى اتعمل معايا لما ما*ت وسابنى ليك.

.. بتقولى ان انت غير سعد... طبعاً انت غيرو... انت فين وهو فين.... تيجى انت ايه اصلاً فى سعد... سعد مافيش منه.... هو اللى جوزى وخيفضل لحد ما امـ,ـوت جوزى... وانت انا اتجوزتك عشان بنتى... عشان بنتى اللى انت حابسنى بعيد عنها دلوقتي.

ينظر لها بوجه محمر غض*با وحقدا... لهيب الحقد اصبح فى ازدياد يوماً بعد يوم.... ص*دره يعلو ويهبط من شدة العضب.... القت حديثها مره واحده فى وجهه. عيونه تطلق لهبا واحمرار.

نفض يدها بعيدا عنه حتى وقعت على الاريكه خلفها من شدة الدفعه. واخذ يكسر كل شئ حوله بجنون تام. حتى أنها وضعت يديها على اذنيها كى تصم نفسها عن هذه الاصوات... لا تنكر انها قد شعرت بالارتياح بعض الشئ عندما قالت مافى نفسها... وايضا لا تنكر انها اشفقت على حالته تلك وهى تراه هكذا لأول مرة.

ولكنها ظلت بعيده ولم تحاول الذهاب اليه او تهدئته فابالاخير هى معها كل الحق... لم يفكر بها احد.. كل فرد منهم حسب حسبته بناء على مايوافق هواه وراحته... اما هى فلم يفكر بها احد.. ولكنها هى من وافقت بنفسها على هذه الزيجه ولم يجبرها أحد.

بعد وصله من التكسير بجنون والذى التف له كل العاملين فى الفندق وقام هو بإلقاء فى وجههم شيك من المال بمبلغ ضخم جداً يكفى ويزيد على تكليف مع دمره هو.. وقف فى شرفة الجناح يدخن بشراهه وهو الذى لا يدخن كثيرا من الاساس.
وهى لم تبرح موضعها ابدا... خوف,,ا منه ومن هيئته ولكن قلبها يتأكلها على ابنتها... لا تستطيع الصبر او الانتظار أكثر... هى بالأساس تتحمل كل هذا من اجل ابنتها.

حسمت امرها وقوة من قلبها واتجهت إليه.
وقفت على باب الشرفه قائله :احمم.. عايزه اكلم بنتى.
لم يجيب او بالأحرى لم ينتبه. فتقدمت أكثر قائله :دك... احمم... يونس.
التفت إليها وقد بتفاجئ وبصيص من الفرحه لثانى مره تنطق بها اسمه بدون ألقاب.
نظر إليها قائلاً :نعم.
شهد بجمود:عايزه اروح لبنتى.

يونس:شهد... انا ماقولتش لمروه كل الكلام اللي انتى قولتيه ده.... مش عارف هو واصلك منها ولا من مين بس انا ماقولتش كده... وعمرى ما اقول كده... مش يونس العامرى اللى يتكلم عن مراته بالطريقه دى.
شهد :طب هى ليه قالتلى كده.
يونس بغموض:يمكن شايفه حاجة انتى مش قادرة تشوفيها... بس انا عاذرك.. احنا ماكملناش كتير متجوزين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق