شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظر له كامل بقوه والان فقط ان ابتعاد شهد ليس بخاطرها وانما بسبب غيره ابنه المجــ . ــنونه... لقد شك في الامر من البداية ولكن يونس دائما يؤكد أن هذه هى رغبتها.
كامل:يونس... انت ايه اللي جرالك... عمرك ماكنت كده.... ده انت كنت بستغرب معانا ازاى ابنك كده... ماكناش نعرف انه مش جايبه من برا وأنه طالع لابوه.
يونس:قصدك ايه.
كامل بقوه :قصدى واضح يا دكتور.
يونس :اه طالما قولت يادكتور يبقى في حاجة كبيرة.

كامل بحزم:فى أن انت طابق على نفس البنت ومتحكم فيها وباعدها عن بنتها... انا مش متخيل... انت مش واخد بالك... انت بتغير من بنتها.
يونس بارتباك يخفيه بالقوه:للا.. لا طبعا ايه الكلام ده.
كامل:امال باعدها عن بنتها ليه... ماخدتش جورى تقعد معاها مكان ماهى موجودة ليه... طب هنقول مكسوفه من الناس اللي فى العماره... ايه هتتكسق من بنتها بردو.
يونس :ما.. احمم.. مانت عارف مالك ماكنش.

قاطعه كامل:ماكنش هيوافق عارف ابنك نسخه منك بس انت اصلاً ماحاولتش... ولا انت فاكرنى مش واخد بالى.
زفر بقوه قائلا :خلاص يا بابا لو سمحت... وخلاص هى تروح الفيلا كمان النهاردة وهتفضل مع بنتها.
كامل:يونس... بلاش تخنق البنت... بلاش... لو فاكر إنها هتتقبلك كده تبقى غلطان... بالعكس انت بتبعدها عنك اكتر.
قال ما قاله وانصرف. وظل يونس ينظر لاثره بغموض قائلا :هنتقبلنى... لازم.

رفع هاتفه إلى أن جاء الرد ولم يكن غير السائق الذى سيقود بمروه من منزل والدها إلى الفيلا الجديده.يونس:ايوه.. وصلت.السائق:ايوه يا يونس بيه... البواب بينزل الشنط... اصلها كتيره اووى.يونس بتهكم:عارف عارف... مانا عشان كده خليتك تروح توصلها.

وبعد دقيقة كان يغلق الهاتف ويلتف وهو يبتسم بعبث. فالظاهر امامهم أنه اعادها لعصمته من أجل مالك ولكن الحقيقة لا يعلمها غيره هو... فهو يعتقد انه سيثير غيره شهد بها... كم انت مخطئ وغبى أيضاً يونس.

تجلس بسيارتها بالخلف بكل غرور.. فبعد كل مافعلته هاهو اعادها له من جديد ورد لها اعتبارها... وليس هذا وحسب.. بل إنه قد اخبرها انهم سينتقلون للعيش بالفيلا الجديدة خاصتهم... ارجعت رأسها للوراء وهى تبتسم براحه وهدوء. لا تعلم ماينتظرها... وماهى حقيقه انتقالهم لهناك.
اتصال من الفندق يخبرها انه ينتظرها بالاسفل. فقط هذا كل شئ لقد اتعب نفسه كثيرا والله.

وقفت امام السياره واسغربت كثيراً من وجود سائق يقود بالامام. وقام هو بفتح الباب الخلفى لها لتجلس بجواره بعدما بالطبع القى نظره شمولية على ما*ترتديه كى يطمئن قلبه الغيور وهو حقا لا يكتفى بنقابها.
جلست بجواره وما ان فعلت حتى تسلل عبيرها الناعم إليه... نظر لها باعين محمره. ثم نظر للسائق قائلا بعضب:استنانا برا العربية شويه يا وائل.

امتثل وائل لامره بينما هى التفتت له باستغراب. فاقترب منها هامسا من بين اسنانه:ايه اللي انا شامه ده.
توسعت عينيها بحرج فهل رائحتها سيئه للغايه هكذا فقالت يعفويه وبراءه :شامم ايه... والله لسه مستحميه.
تفاقم عضبه وقال :اعمل فيكي انا ايه دلوقتي... ها... فى واحدة محترمه تحط بيرفم والرجاله تشم ريحتها... ده انتى حتى منتقبة وعارفه انه حرام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق