عقد يونس حاجبيه قائلاً :ايه فى ايه ايه اللي حصل.حسنين بعرق فلاحى اصيل:ياسعادة البيه بعد اذن جنابك يعنى انى هعارض جنابك ورزقى على الله. ده الرزج ده بأيد الخلاج.يونس وقد بدأ غض*به فى الظهور :ايه اللي حصل اتكلم.اخفض حسنين الرجل الحر البسيط رأسه قائلاً :مايصحش يعنى ياسعادة البيه اللى جنابك امرت بيه ده.
. تخلى الست الشهد.. مرات اخوك.. تمسح هى سلم العماره مايص... قاطعه وهو يمسك به من تلابيبه غاضبا وقد ظهرت شياطينه ويهزه فى جميع الاتجاهات بثورة قائلاً :انت بتقول اييييه.... انت اكيد اتجننت.
حسنين ورغم خوفه قال:لا يا بيه.. ده الى حوصل. ثم اكمل وهو يتحدث بسرعه قائلاً :لكن ياسعادة البيه ماكنش يصح ابدا تأمر كمان انها تخلع نجابها أكده... ده انا جالى ولا 50جدع بيسالو عليها اللي عايزها تخدم عنده واللى عايز يتجوزها.
احتضنت الجحيم عيناه والقى بحسنين ارضا وذهب مالاعصار للداخل.
كان يدق الجرس بيد والاخرى تدق الباب الى ان فتحت ريهام له فانكمشت على حالها وهى ترى هيئة اخيها الشيـ . ـطانية هذه.
صرخ باعلى صوته منادياً على والدته وابيه.واخذ يكسر فى اثاث البيت ويقلب السفره والكراسى حطمها جميعاً قائلاً :انتو.. ازاى.. ازاى تعملوا كده فى شهد ازاى.كامل:احنا اللي ازاى برضه.. احنا اللى ازاى... انت الى امرت انها يحصل فيها كده.
.. هى دى أمانة اخوك الله يرحمه.يونس بغض*ب وهو يكسر احد المقاعد من شدة غض*به العاصف:أمرت.... أمرت بايه.... انا مستحيل اعمل كده وامرت مين أصلا... وازاى انتو تسكتوا.... بقا انتو تسكتوا وحسنين هو اللى يتكلم والله عيب... عيب اووى.
انزل كامل وعزيزه وريهام رأسهم بخزى فهذا العامل البسيط لديه نخوه عنهم(من قال انه من الضروري أن يأتيك الدعم من القريب الذى طالما دعمته فقد يقف يشاهد مايحدث كى لا يواجه التيار فى حين ان من يقف الى جوراك رجل غريب لم تقدم له العون مره)
نطقت عزيزه بتلعثم وارتباك :ماهو يابنى.. قاطعها بغض*ب:ابنى ايه وزفت ايه... مين اللى قال انى امرت بكده.
قالها بصراخ عظيم جعل ريهام تقول بسرعه:مروه مراتك... مش بس كده دى كانت مشغله شهد خدامة عندها الأسبوع اللى فات كله.
_مررروووووووووووه.
كانت تجلس ببرود تضع المانيكير فى اطافرها وهى تدندن فرحا وشما*ته بما فعلته بغريمتها الفاتنة ثوانى ولم يفتح الباب. لا بل سقط ارضا بسبب دفعه واحده من كتف هذا الثور ذو العيون الحمراء وهيئته توحى بأنه سيقطع لحمها حيه الان.
شحب وجهها فزعا وهى تراه يقترب منها بهذه الهيئة وهو يكسر كل شئ فى طريقه سواء مقاعد من الخشب او فازات من الخزف او اى ديكور موضوع وفى ثوانى اصبحت الشقه عباره عن كومه من المخلفات نتيجة لتكسيره كل شئ. وصل اليها امسك بها ولثانى مره فى حياته يرفع يده على امرءه والمرتين كانت لها ولكن مافعلته حقا شنيع.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.