شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اخذت تصرخ وتصرخ وهو يصفعها على وحنتاها يمينا ويسارا.
تركها بغض*ب وهى تصرخ عليه لتعرف لما يفعل ذلك.
صعد لأعلى سريعاً جداً واخذ يدق الجرس بقوه الى ان فتحت له شهد دون نقابها من شدة دق الجرس قد نهضت مسرعة. احتدت عيناه غيره وهو يراها تفتح بكل هذا الجمال ماذا لو كان الطارق شخصا غيره... ماذا لو كان والده او امه اوريهام او ابنه مالك.

اول ما رأته نطرت له بحنق وغض*ب لما فعله بها ولكنها حساسه جدا فترقرقت الدموع بعينها. اشتد هو غض*با وهو يرى نظرات الكره الممزوجه بدموعها فى عينيها.
يونس بغض*ب:ازاى تفتحى كده من غير نقابك.
شهد بغض*ب هى الاخرى:نقاب ايه يا يونس بيه.. انا بنفذ اوامر سيادتك.... مش انت اللي امرت بكده.
زم شـ,ـفتيه بغض*ب وكور قب*ضه يده ثم اتجه بها للداخل وهو يأمرها بحده مخيفه:البسى نقابك حاالا.

شهد مطصنعه الشجاعة :لا مش هلب.... قاطعها بصراخ :قولت البسى يالاااا.
وكطفله صغيره فى ثوانى ذهبت للامتثال لاوامر والدها الغاضب. وقد تبخر اى وعد قطعته لنفسها او لاختها بأنها ستنتقم منه.. امجــ . ــنونه هى كى تفكر في التصدي لهذا الثور الضخم.

سريعا سريعا ارتدت نقابها على ثيابها وخرجت بسرعه وتخبط. تظر لها بتقييم لدقيقه ثم قب*ض على يدها وسحبها خلفه وهى تسير محاولة مسايرة خطواته الواسعه. نزل بها الدرج وهو ممسك بها. شهقت بتفاجئ وهى ترا باب باب شقته قد كسر أرضا واثاث بيته كله مكسر وتلك الحرباء واقعه ارضا بألم.

سحب يد شهد معه ودلف الى الداخل قليلاً وقال بغض*ب:مرووووووه... انتى طاااالق... وبردو مافيش حاجة هترحمك من الى عملتيه... هوريكى النجوم فى عز الضهر.
شهقت شهد بقوه مفاجئة وقد الجمت الصدمه لسانها وعقلها حقاً. وكذلك الجميع الذى كان قد صعد على صوت الصراخ والتكسير بعدما صعد هو لشهد.
وكما حدث مع شهد مسبقا وقفوا جميعاً وهم يشهقون بصدمه ولكن لم يواجه أحدهم يونس أيضا.

أخذت مروه تصرخ وتصرخ وهى تتوعد له ولهذه الشهد. تركهم جميعاً مبهوتين بما حدث والأخرى تصرخ وتصرخ وسحب هو هذه الصغيره ونزل بها الدرج وهى تسير خلفه لا تعى اى شئ.
وصل الى سيارته وفتحها واجلسها فيها بالقوه وهى لا تقول شئ غير:جورى... جورى قربت تيجى من الحضانه.. جورى.

اما هو فكان غض*به متمكن منه وهو يتخيل كم الاهانه التى تعرضت لها وكم الذل... كم شخص رآها وهى تنضف سلم العماره الشاهق وكم التعب الذى واجهته... هل رآها رجل او امرءه بغير نقاب... وعند تذكره لحديث حسنين البواب بان الكثير من الشباب العزاب يريدونها تخدم لديهم.. واخرين يسألون عنها للزواج. وعند هذا الكم من الافكار كان يضغط اكثر على بنزين سيارته فتزداد سرعته.. صرخت هى بقوه فزعه وقد بدأت دموعها بالهطول.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق