مالك :بابا قولتلك الى بنا 9سنين عمى فعادى... وبعدين انت الى سألتني ايه اللي حصل... شوفت اهو انت مش فاهمنى اهو.
نظر له بغض*ب وتملك هو الآخر.. من قال انه لا يفهمه او لا يشعر بما يشعر به.. فهو الآخر ينظر بغيره وحقد لجورى التى كان يدللها كثيرا ويلقبها بزهره البيت... نامت باحضانها.. نامت باحضانها.. وهو الذى ظل يتقلب في فراشه وكأنه يفترش الجمر وهذه الطفله تنام باحضانها التى يمنى نفسه ولو بثلاث ثوانى داخلها... مهلاً مهلا.
يونس بغيره واعين مشتعله:وانت معاك مفتاح شقتهم.
مالك بزهو:اماال.. انا مسيطر يا والدى... معايا من يوم ماقررت ان جورى بقت بتاعتى. عشان اعرف اطمن عليها براحتى... وكمان عمو سعد كان بيخليني اطلع اطمن عليهم لما كان بيات فى الجيش.
يونس بحده:هات المفتاح ده.
مالك :لا طبعاً.
يونس :مااالك... هات المفتاح.
اعطى لوالده المفتاح على مضض فهو يواجه اى شخص ماعدا والده.
كان يونس يتطلع لهم الاثنان بغيره قـ,ـاتله فهى نامت باحضانها وهو رأها وهى نائمه.. غادر سريعاً قبل ان يسأل ابنه بلهفه كمراهق عن ماذا كانت ترتدى وما هى هيئتها وهى غارقه في النوم... بالتأكيد ملاك.
كان مالك يتطلع لاثر ذهاب والده بغض*ب بسبب أخذه المفتاح منه. نظر الى تلك التى تنظر له بعيون القطط كى يسامحها. تنهد بعمق قائلاً :عقاب النهاردة عشان اسامحك ماحدش هيسرحلك شعرك... وهتستحملى تسريحى انا ليه.
حورى بحنق طفولى وخدود منتفخه بغيظ لذيذ:بث انت بتنعكشو خالث.
مالك مقلدا اياها بحب:خالث... اهو هو ده اللي عندى.. ومافيش حضانه النهاردة هتقضى اليوم كله معايا.. يالا قدامى عشان اسرحلك شعرك.
جورى :لأ خلاث... ده شكلو كده.. احثن بكتير... انت بتبهدلو مث بتثرحوا.
مالك وهو يمسك بوجنتيها:بس يالمضه..بس يالمضه... ويالا قدامى.
جورى وهى تض*رب الارض يقدميها:اووف.... ارحمني يارب.
مالك وهو يسير خلفها:مش هيرحمك... انا قدرك ياجورى.
صعدت مروه الدرج بزهو وقامت بطرق الباب مره واثنان وأكثر إلى أن فتحت شهد لها الباب. نظرت لها مروه بغيره وحقد وهى لا تستطيع ازاحة عينها عنها من جمالها الفاتن رغم أنها على مايبدو قد استفاقت من نومها للتو.. تتسأل ماذا لو رأها يونس هكذا بدلاً منها.
مروه باحتقار:ايه بقيتى تفتحى بابك من غير نقابك عادى كده.
شهد بخفوت وحرج على ما حدث بالأمس :لا بس اصل دكتور يونس مشى فاعادى.
مروه :ده على اساس انك ماكنتيش قدامه عريانه إمبارح.
نظرت لها بحرج وتلعثم وهمت للتبرير فقالت مروه باشمئزاز وتكبر:خلاص خلاص... يونس بيه.. جوزى انا... جه امبارح واعتذرلى طول الليل.. وباس ايدى ورجلى... وقالى ان انتى الى غوتيه. وانتى الى طلبتى بوسه.. وانك نفسك تحسى انك ست ومتجوزه... وقالى كمان ولا بلااااش.
نظرت لها شهد بدموع ولم تستطيع الحديث. نطرت لها مروه بتشفى قائله:ام خميس إلى بتنضفلى مش هتيجى النهاردة والبيت لازم يتنضف... فايونس بيه.. جوزى إلى بيمـ,ـوت فيا... اقترح عليا أنك انتى الى تيجى تتضفيه ليا.
نظرت لها بدموع قائله:دكتور يونس هو الى قالك كده.
مروه بشراسه :اسمه بالنسبه لك يونس بيه... سامعه.. اوعى تنسى نفسك.. يونس بيه.. اتفضلى قدامى يالا.... وبلاش تخلينى اكلمه يسمعم بنفسه انتى مش ناقصه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.