يونس بغض*ب :كان.... كان ومبقاش.... مافيش رجوع للبيت تانى... مش هتعيشى فى مكان ليكى اى ذكرى معاه فيها.
شهد بجنون:انت بتقول ايه... مش معقول كده.
يونس بجمود:هو ده اللي عندى.
شهد يغض*ب وهى تض*رب الأرض :طب انا عايزه اروح استحمى واغير هدومى... بقالى 3ايام باللبس ده... ريحتى بقت وحشه جدا.
مرر عينه على جسدها وهو يود لو يحكم بنفسه فيشتم هو رائحتها ويمرر انفه على كل انش بها ثم يعاود الكره مره اخرى.. نعم فهو يحب الدقه في اعطاء رائيه. فلتترك له هذه المهمة إذا.
تأخر فى الرد عليها فقالت:رد عليا.... عايزه اروح اغير هدومى دى... وكمان اخد حاجتى معايا لو هنقل معاكوا..
قاطعها هو بغض*ب :ومين قالك إنك هتلبسى لبسك اللى هناك ده تانى... اللبس اللى عليه ريحته.... كنتى يتلبيسهولو... وكان بيعجبه عليكى.... كان بيقرب منك ووووو... اغمض عيونه بقوه يمنع نفسه من التخيل كى لا يغض*ب عليها أكثر.
اما هى تنظر له بعدم استيعاب.
تحدث بعد مده بجمود قائلاً بأمر :تفتحى الاب توب بتاعى واشترى اللى انتى عايزاه اون لاين.
نظر إليها وانتظر ان تمتثل لأمره ولكن لم تفعل وظلت تنظر أرضا تعبس فى أص*ابعها بخجل فقال:ماسمعتيش الكلام ليه.
شهد :ماهو انا ماجبتش فلوس هنا..
احتدت عينيه وهو يراها تصر على ان تنفق على نفسها من معاش هذا المتوفى.
فقال بغض*ب :أنتى فاكره أنك ممكن تدفعى لنفسك قرش واحد من فلوسه.... اشترى اللي يعجبك وانا هدفع اون لاين.
تحرك خطوتين ثم عاد وهو لا يعرف لما ولكن فعل وتحدث قائلاً كطفل يخبر امه بما سيفعل :انا معروض عليا اترشح فى مجلس الشعب.
شهد :هى حاجة كويسه طبعاً.. بس مسؤليه وعبئ عليك... وانت تقريبا مش فاضى... وبسم الله ما شاء الله يعينى انتو مش محتاجين ربنا يزيدكو.
اقترب منها قائلاً بتأكيد :قصدك يزدنا.
صدمها بحديثه ولم تستطع الرد فاكمل هو متسائلا :طب مش حابه تبقى حرم سيادة النائب.
شهد بعفوية :مش لما اهؤف استوعب الأول انى بقيت مراتك.
نظر لها وهو يبتسم بغموض بطريقة حاولت تفسيرها ولكن لم تستطع.....
*********
خلص البارت
رائيكوا.
توقعاتكوا.
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد صعب.
العاشر
لقد تمادى كثيراً.... يومين إضافيين تمكثهم هنا معزوله عن العالم... حتى الاب توب الخاص به قد أخذه معه.
طفح الكيل يونس... انت مصر على إخراج اسواء ما بها. حتى لم يحاول أن يأتي خلال هذين اليومين... اهى بقره ام ماذا... يتركها هنا ولا يسأل عنها... لا هاتف لا مال. فالح فقط في أن يقول اصبحتى زوجة مليونير.... اى مليونير هذا ها.. تمام هى لا تريده ولا حتى تريد سؤاله او اهتمامه لكن اقل شيء فليحضر لها ابنتها.
... اين أباه... اين والدته... اين الجميع من ما يحدث معها... ألا يستحون من انفسهم.. لقد كانت تعتبرهم بمثابة والديها... لطالما اهتمت بهم... ماذا حدث... لما لا يتخذ شخص منهم اى موقف.... حسنا يونس انت جنيت على نفسك جراء أفعالك معى... لن اظل تللك الشهد التى عهدتموها... لابد لكل شئ وأن يتغير.... واهم شئ هو ان ارسم طريق لنفسى بعيدا عنهم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.