مروه :خلاص ح*ادثة عربيه فى الشارع وتبان قضاء وقدر.
غادة :وافرضى كانت قطه بسبع ارواح ونجت منها.
مروه :طب اعمل ايه.
غاده بدهاء ثعالب:تكرهيها فيه وهى الى هتبعد وتهرب منه.
مروه :يعني اعمل ايه.
غاده :هقولك.. بصى ياستى.......
اما فى شقة تلك المسك*ينه كانت تقف تحت المياه وهى تمزق شـ,ـفتيها بيديها تزيل أثر شفاه يونس وعيونها تذرف دمعا... خرجت من المرحاض ووقفت امام صورة زوجها وهى تبكى قائله:اسفه... اسفه ياسعد... والله ماكان بمزاجى... هو. هو كان اقوى منى.. حاولت امنعه ماعرفتش. ثم اخذت تبكى وتبكى من جديد.. دقائق وذهبت لغرفة ابنتها.. ثمرة زواجها من سعد اخذتها باحضانها وغفت للصباح.
فى صباح اليوم التالى
استيقظ يونس من نومه ودخل الى المرحاض سريعاً فهو قد اتى ليلا متأخراً وقد تعمد ذلك حتى يتجنب وقت استيقاظها كى يمنع نفسه عنوه عن الذهاب اليها واخذها بالقوه فهو قد بات ليله مشتعلا بها بقسوه.. كذلك كى يتجنب الشجــ . ــار مع مروه والتى يعلم أنها لن تمرر ماحدث بسهولة ولكنه لا يهتم.
. تضايق من رؤيتها له معها فقط حفاظاً على مشاعرها كزوجه وأنثى.. ولكن ليس لشئ آخر فهو يونس العامرى.. رجل الأعمال المعروف.. له قوه وشموخ تكفى عشرة رجال.. لا يخاف من وزجته وإنما لا يريد إزاء مشاعرها.
كانت تجلس على طرف الفراش تحاول اخفاء غيظها وحقدها.. فى محاولة منها لتنفيذ تعليما*ت وخطته اختها غاده.
خرج من المرحاض وهو يلف خصره بمنشفه كبيره ويجفف شعره الذى بدأ يغزوه الشيب بأخرى. تقدمت منه متصنعه الدلال وتحسست ص*دره قائله :هتفطر يا روحى.
رفع حاجبه باستنكار فمنذ متى هذا الاهتمام :لأ... متأخر على الميتنج.
مروه :اوكى... براحتك.
ثم خرجت من الغرفه وهى تبتسم بخـ . بث فهاهو سيخرج وتبدأ هى معها.
ارتدى حالته الرمادية مع قميصه الأبيض الذى أظهر عضلات جسده وفوقها سترته التى ستتمزق من ضخامة عضلاته. وضع عطره المصنوع خصيصاً له. وخرج من غرفته بحث بعينه عن مروه لم يجدها فابتسم بسخريه فاهتمامها المزعوم لم يطول حتى لدقائق.
اغلق باب شقته خلفه وهو ينظر لأعلى يود لو ذهب اليها واخطتف قـ,ـبلة الصباح.. ود لو يذهب فتودعه هى بحض*ن دافئ كما كان يراها أحياناً تودع به سعد.. وعند تذكره لسعد.. هاجت مشاعره من جديد.. مزيج من الغيره والحقد عليه.. وبعض من تأنيب الضمير فهو ابنه وشقيقه. خرج من دوامة مشاعره على صوت ابنه الغاضب.
مالك :اللى حصل ده مايتكررش تانى.
جورى :لوكا... دى ماما.
مالك:مانا عارف انها ماما... شكرا على المعلومة.
بونس وهو يقترب منهم :بس بس.. فى ايه بتزعقلها ليه.
مالك :بس يا بابا انت مش هتفهمى.
نظر له باستغراب قائلاً :قول بس فى ايه.
مالك بغض*ب وغيره وتملك :الهانم.. اتاخرت على باص المدرسه.. طلعت وفتحت بالنسخه الى معايا عشان اصحيها لاقيتها نايمه فى حض*ن شهد.
يونس بغيره :ما*تقولش شهد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.