جورى وهى تلوح بيدها :بس كده كتيل اووى ايه ده اوووف.
مالك:اوووف... بتقوليلى اوووف يا جورى... اتفضلى قدامى عشان اغسلك سنانك وتنامى اتفضلى.
جورى:انا عايزه ماما بقا عشان ننام.
مالك:مامتك شكلها هتبات برا.
ريهام:تعالى نامى معايا يا جورى.
مالك بغيره :نعم.. تنام فين ماعلش.
ريهام :ايه بقا يا مالك... البنت هتبقى خايفه مامتها مش موجودة... ماعلش سماح النوبه... يرضيك يعني وردة الجورى بتاعتك تبقى خايفه بالليل.
زفر مالك بعضب وغيره ولكن رضخ للأمر قائلاً :ماشى موقتا بس... كلها 15سنه واتجوزها.
رفعت ريهام حاجبيها بزهول فنظر هو الى جورى قائلاً :اتفضلى قدامى اغسلك سنانك..ولازم مشوف حل لشعرك الأحمر ده... اصل انا كنت ناقص.. عيون زارقه وشعر احمر.
التفت الى ريهام متسائلا :ماينفعش تتحجب.
ريهام بزهول كبير:من دلوقتي... ماينفعش خالص.
زم شـ,ـفتيه بضيق وسار قائلاً :يالا قدامى يا عذاب ايامى الجايه.
جورى وهى تلوح بيديها بضيق:خلاث مانا ماشيه اهو اوووف.
مالك :افئفى اووى يا اوزعه... امال لو ماكنتيش اوزعه.
كانت ريهام تنظر لاثرهم بزهول غير مصدقة ما يحدث حقاً من هذا الثنائي الصغير.
بعد مده من الوقت دخل يونس للبنايه فقابله البواب. فوقف يونس امامه منادياً عليه بقوه.
حسنين :نعم يا بيه.
يونس:مين الشباب اللى كانت بتسأل عن شهد هانم.
حسنين:الصراحه يا سعادة البيه انا كنت لسه هكلمك تكلملنا البوليس ولا تعين امن يابيه... ده من ساعتها وكل خمس دجايج ياجى واحد يسأل.. ده غير اللى بيسأل على شقه حتى لو هيشتريها بأى تمن واى سعر...ولما اجولهم مافيش شجج فاضيه يسيبوا رجم المحمول عشان لو فضيت شجه ولا حاجة.
كان يستمع له ونا*ره تزداد اشتعالا. نظر له بقوه قائلاً :اى واحد سأل على المدام تبلغه يسيب شقته فوراً... اى شاب يجي يسأل تانى تبلغ البوليس وانا هعرف البسه قضيه تمام سامعنى ياحسنين.
حسنين بطاعه:اوامرك حاضر يا بيه.
استدار كى يدلف للداخل لكن استوقفه حسنين قائلاً :الا الست شهد ماجاتش معاك ليه يا بيه... حضرتك معاود من غيرها..
امسكه يونس من تلابيب جلبابه قائلاً من بين أسنانه :وانت مالك بيها مش عايز اتغابى عليك.
حسنين:مش القصد يابيه... بس انى حبيت افهمك ان الست هانم ماعليهاش ذنب والله الا تكون ظل*مها ولا حاجة يعلم الله هى ملهاش ذنب.
اغمض يونس عينيه وزفر بقوه قائلاً :فاهم فاهم.. نفذ انت اللى طلبته.
صعد هو ووقف بتردد أمام منزل والديه. ولكن اخيرا حسم أمره ودلف للداخل كى يطمئن عليهم كما اعتاد يوميا.
وجد كامل يجلس فر شرفة الصاله فذهب اليه قائلاً :مساء الخير يا سيادة اللوا.
كامل بقوه :مساء النور يا يونس... اقعد عايزك.
استغرب قليلا من نبرة والده الجديدة عليه بعض الشئ ولكنه جلس قائلاً :خير يا بابا.
كامل :عملت ايه مع شهد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.