مروه بسعادة والشما*ته تقفز من عينيها:الله يا يونس... ما الواد لازم يشبع منها... مش هيمشوا من هنا خالص وبلا راجعه.
ااااااه. الان فقط فهم عليها.. وعلم سر هذه السعادة.. ابتسم داخليا بسخريه فهى لا تعلم حتى الآن بامر الزواج منها. ولكن فليؤجل امر اخبارها الان لحين معرفة رأى شهد فلا داعى للشجــ . ــار من الان. اخذ نفساً عميقاً ووقف من مكانه ودخل إلى غرفة نومه لينال قسطا من الراحه.. نظرت هى الى طلاء اظافرها وهى تنفخ فيه ببرود ثم ابتسمت بشما*ته من الفكره التى اتتها وهى تفكر بالذهاب لزوجها واغراءه والتمتع بوقت حميمى معه.
فهى لديها زوجها اما الاخره ما*ت زوجها وهى بعز شبابها ولا حق لها بالاستمتاع بهكذا شعور بعد فقدانها لزوجها. ارادت الشما*ته منها حتى لو بينها وبين حالها. فقامت مسرعه وارتدت احدى اثوابها المغريه وذهبت إليه. كان يتسطح على فراشه ويضع يده فوق عينيه يفكر فى حديث والديه وكيف له ان يتزوج هذه الصغيره وهى زوجة اخيه.
ازاح يده من على عينيه وهو يشعر بيدين تمر فوق ص*دره تتحسسه باغراء. ووجد امامه مروه تنظر له نظره يفهمها جيدا ابتسم لها فقالت:وحشتني.
ثم مالت عليه وبدأت بتقبيله بنهم ورغبة وسرعان ما استجاب لها بقوته وخبرته المعهوده واستمعت هى برجولته الشديدة. بعد وقت كان هو تحت الدش ينعم بحمام منعش اما هى تبتسم بشما*ته ثم قفزت مسرعه والتقتت الهاتف المنزلى وقامت لاول مره بالاتصال على شقه شهد ثوانى واتاها الرد وكانت هى شهد اغمضت عينيها بغض*ب وهى تستمع لصوتها العذب والذى زادها حقدا.
إلا يكفى جمالها الفاتن هل ينقصها صوتا ناعم ذو بحه مميزه أيضا. زفرت بتماسك لاستكمال هدفها قائله بدلع مايع:ايوه ياشهد. ازيك.
شهد بحزن:الحمد لله على كل حال.
مروه بتجاهل لحزنها :بقولك ايه يا شوشو.
شهد باستغراب :ايوه.
مروه:عايزه منك خدمه.
شهد بصدق :امرينى حبيبتى.
مروه:ممكن تعطلى مالك عندك شويه.
شهد :لا ما*تقلقيش.. هو ملازم جودى.
مروه بخـ . بث مدعيه الحرج والكسوف:احممم... ااصل.. ههههه.. مش عارفه اقولك ايه.. بس يونس معايا. احمم وكل ما اقول خلاص خلص.. الاقيه راجعلى تانى. هههههه. انتى فاهمة بقا.. احمر وجه شهد حرجا من بجاحة الاخره قائله بتلعثم:اااحاضر..حاضر حبيبتي. عيونى.
مروه :اوكى... سلام بقا عشان جوزى جه تانى. ههههههه.
شهد بخفوت واستغراب:سلام. اغلقت معاها الهاتف وهى تبتسم بسعادة ونصر. اما على الجانب الآخر أغلقت شهد الهاتف وهى تنظر له باستغراب فخرجت ملك من المطبخ قائله:مين اللي كان بيتصل... ايه ده مالك مستغربه كده ليه.
شهد:اصل حصلت حاجة غريبة اووى.
مللك :حاجة ايه... هو مين اللي كان بيتصل
شهد:دى مروه.. أول مره من يوم ما*تجوزت تعملها اصلا.
ملك :ده بجد.. بقالكوا اربع سنين متجوزه عمرها ما رفعت عليكى سماعة تليفون.
شهد :لأ.
ملك:نعم... ولا حتى بعد مـ,ـوت سعد.. ثانيه كده.. دى ماطلعتش تعزيكى ولا مره.... لااااااا. براحه بقى كدا واحكيلى كانت متصله ليه.
عند يونس اتصل به والده يخبره ان كريم اخ شهد قد حضر ولابد ان يأتي ليتحدث معه بشأن زواجه من شهد فهو العريس ولابد ان يطلبها هو لنفسه. ارتدى ثيابه على عجل وبقلبه فرحه لا يعرف معناها ولم يمهل لنفسه وقتا ليفسرها إنما نزل سريعا للاسفل حيث يجلس كريم مع والده. بعد السلام والترحيب تنحنح كريم قائلاً :احمم.. خير يا سيادة اللوا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.