سقطتت شهد على الارضيه البارده وهى تحتضن نقابها الذة تخلت عنه بقهر وتصرخ بدموع وصوت يقطع نياط القلب. فحجم المذله والمهانه التى تعرضت لها كافيه بوقف قلبها عن الحياه.
صرخت باسم سعد تستنجد به كى ينشلها هى وابنتها من بحر الذل والمهانه التى غرقوا به من بعده.
نظرت لابنتها التى تبقى بقهر ومالك يمسد على ذراعيها. ثم لنقابها وتطلعت على هيئتها بالمرأة امامها.
كفمفت دموعها بقوه شراسه وهى تقول بخوت:ماشى يا مروه... ماشى يا يونس بيه....انا هوريكوا مين هى شهد... مش قلعتونى النقاب وذلتونى... قابلوا اللي جاى بقا.........
**************
بارت طويل شويه اهو عشان كل حبايبى.
يلا كومنتس كتير وفوت اكتر
وكل واحد يقول رأيه في الاحداث واكتى مشهد حلو واكتر مشهد صعب
السادس
تنظر للامام بشرود تفكر في القادم بينما شقيقتها تزرع الأرض ذهابا وإياباً بغض*ب عاصف. كيف... كيف يحدث هذا.
نظرت لها بغض*ب وقالت :انا عايزه افهم.. الى جوا ده ايه ها... ايه قالتها وهى تشير إلى رأسها بغض*ب.
شهد :ياملك افهمى... عقلى وقف عن التفكير... ايه مابتحصلش معاكى دى... لكن اما الموقف خلص قولت انا ليه ماض*ربتهاش بالى في رجلى على دماغها وتولع هى ويونس... بس بعد ما الموقف خلص... ايه عمرها ماخصلت معاكى.
ملك بغيظ :بتحصل.
ثم أكملت فى هجوم من جديد قائلة :بس برضه.... ايه ده ايه السلبيه المستفزة دى... دى بقالها اسبوع مشغلاكى خدامة عندها تنضفى وتمسحى وتهزيق واهانه وقلة قيمه وانتى كل ده ما اخدتيش بالك.شهد بغض*ب لأن لا أحد يفهمها :يابنتى.
. يابنتى افهمى بقا... انا كنت وخداها بحسن نيه انى كتير كنت بساعد ريهام في تنضيف شقة حما*تى لو الست إلى بتتضف ماجتش... لكن اتفاجئت بيها بتقولى دى تعليما*ت يونس بيه.. هو.. هو السبب فى كل ده.
ملك بغض*ب:شهد ما*تستفزنيش....انتى غلطتى لما وافقتى على وضع زى ده.. ده انتى مرات ظابط اد الدنيا.
شهد بانفعال:افهمى افهمى... ماكنتش مستوعبه... وفى البداية كنت محرجه من الموقف الزباله الى البيه حطنى فيه ماعرفتش لا اواجهه ولا اعاتبه حتى مروه الزفت دى كنت محروجه منها... تخيلى انك تشوفى منير جوزك بيبوس مرات اخوه.
ملك:طب اهدى.. اهدى.
سكتت قليلاً ولكن اردفت بحنق :لكن حماكى وحما*تك دول ايه... خيال مقاته... مش عارفين يقفوا في وش ابنهم.
شهد بشرود :سعد كان عامل عليا حماية كبيره اووى خلاتنى ما*تعرضش ولا اتعرف على حاجات كثير وأولها ان ابو سعد بيعمل الف حساب وحساب لالى اسمه يونس ده.
ملك:ايوه بس المفروض انهم بيحبوكى.
شهد :بيحبونى اه.... بس وقفوا يتفرجوا وكل واحد فيهم خاف يقف فى وش يونس.
ملك:هو فى كده.. دى الدنيا اتشقلب حالها... يعنى الأب هو الى هايب ابنه مش العكس.
شهد:اللى عرفته وواجهته من ساعة جوازى من الى اسمه يونس ده خلانى اتاكدت ان فعلاً الدنيا اتشقلب حالها.
وقفت من مجلسها قائله بغض*ب:يعني المفروض انهم بيحبونى والمفروض برضه انى امانه سعد ليهم انا وبنته والمفروض انهم عارفين ان مروه دى زباله. بس ساعة الجد كله وقف يتفرج عليا.
نظرت للنافذه وتنهدت بعمق قائله :انا فى اليومين اللى فاتوا دول اتعلمت ان مش بكتر الناس حواليك.. ممكن يكون معاك شخص.. شخص واحد بس.. لكن ب100شخص... وممكن يبقى حواليك 100 شخص وكويسين بس ساعة الجد يخافوا ويكشوا... ماحدش فيهم رضى يرفع سماعة تليفون على ابنهم يقولوا ايه الى انت عامله فى ارملة اخوك ده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.