شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

يونس بحقد وغيره :انا اللى هكلمها.
فتح هاتفه بعدما كان مغلقا وقام بالاتصال على مالك:الو.
مالك:الو... بابا... هو صحيح حضرتك إلى كسرت البيت كده.... وصحيح حضرتك طلقت ماما.
اغمض يونس عينيه واخذ نفساً فعو يعلم أن ابنه لن يرضى بهكذا قرار حتى ولو كانت بعيدة عنه بعض الشيء حتى ولو لم تكن حنونه ولكنها امه ولن يرضى بما حدث مطلقا.

يونس كى يؤجل الأمر :مالك... مش هاخد اى قرار اخير غير لما نتكلم انا وانت اكيد.... انت بقيت راجل دلوقتي واكيد هتفهمنى... اوكى.
مالك بجديه:اوكى.
ابتسم يونس على ولده فهو رجل من صغره ويحمل الكثير من صفاته وملامحه أيضا وقال:المهم... انا كنت بكلمك عشان اطمن على جورى.
مالك بغض*ب وغيره :وانت تطمن عليها ليه.

ابتسم يونس وهز رأسه بسخ*رية فعش*ق الأم وابنتها كلعنه القيت عليه هو وابنه.... ابتسم بسخ*رية فبعدما كان يتعجب من افعال ابنه التملكيه ناحية جورى اصبح الان فقط يعلم ممن اكتسب هذه الصفات ولما لا وهو الآن يحقد على ابنة أخيه الطفله الصغيره البريئه لمجرد اهتمام ولهفة حبيبته عليها.
يونس:يعني هى معاك. ولا مع جدها ولا فين

مالك بقوه وتملك:اكيد معايا طبعاً... انا جبتها من الحضانه وهى معايا دلوقتي... واه على فكره انا قررت انها هتغير الحضانه دى.
يونس :ليه يا بنى.
مالك بغض*ب :روحت اجيبها لاقيت ولد صغير كده واقف بيقولها شعرك احمر وحلو اووى ياجورى.
يونس:يابنى ما..
قاطعه بقوه:بابا لو سمحت... انا خلاص قررت بعد إذنك.... واقفل بقا عشان الحق اشوف حل فى شعرها الاحمر ده اصل انا كنت ناقص عيون ملونه وشعر احمر... اقفل اقفل يا ولدي الله يكرمك.

أغلق يونس الهاتف وهو يضحك على ابنه الذى غرق من صغره بهذه الفتاه.. ولكن يعذره هى حقاً جميله كامها وزيادة عليه شعرها الاحمر النا*رى... اعانك الله مالك.
نظر لتلك الفاتنه الاصل التى قالت بحنق:كنت عايزة اكلمها.
يونس بغيره:انا اطمنت عليها خلاص هى كويسه ومع مالك.... يالا عشان ناكل.
نظرت له بتذمر وعضب فقال برفق:يالا بقا... انتى ماكلتيش بقالك مده... يالا واسمعى الكلام.
جلست معه بتذمر فابتسم بخفه قائلاً :يالا كلى وإلا هاكلك انا.

شهد :طب طمنى عليها الاول.
يونس:هى كويسه ومع مالك وهو راح جابها من الحضانه وطبعاً طبعا هى معاه انتى عارفه مالك وجورى... واه صحيح... هيغيرلها الحضانه بتاعتها.
شهد :ليه.
يونس:لاقى ولد واقف معاها ومعجب بشعرها فاتجنن.
شهد :لا ماهو مش معقول كده... وبعدين انا مش موافقه انا اللى امها... ذنبها ايه أن البنت حلوه يعني.
يونس بوله:ذنبها ان فى واحد مجــ . ــنون بيعش*قها.

حمحم بجدية مكملا:هى صحيح وارثه الشعر الاحمر ده من مين انتى شعرك بنى.
ابتسمت بحنين قائله:ورثاه من امى.
يونس:الحمد لله انك ماورثتيهوش منها انتى كمان.
شهد بغض*ب لذيذ:ليه ده حتى تحفه على جورى.
يونس :ماهو عشان كده... ماهو عشان كده... اصل انا كنت ناقص... ولا انتى ناقصه اصلاً. ثم تمتم قائلاً بخفوت:الله يكون فى عونك يامالك يابنى.
صمت قليلاً ثم نظر لها منتبها قائلاً :قولتلك كلى والا هأكلك... وانتى ماسمعتيش الكلام... يبقى أكلك بنفسى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق