شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

يونس بغيره :دى حاجة تخصنا يا بابا.زفر كامل بضيق وهو يراه يغلق الموضوع ولا يريد التحدث به فقال:ماشى بلاش شهد... هتعمل ايه مع مروه.يونس بعصبيه:انا عملت خلاص يا بابا.كامل بقوه :يونس لانت ولا هى صغيرين للكلام ده وابنكوا بقا راجل.

.. وعمره ماهيوافق باللى حصل مهما كان دى امه حتى لو كانت مش حنينه عليه وحتى لو حاجات كتير لكن الحقيقة الثابته انها امه... مش هتقدر تغير الواقع وكفايه انه سكت انك اتجوزت عليها.

يونس بتهكم :انت فاكره سكت عادى.... ده ابنى وانا حافظه... مخه ذرى ويوزن بلد... هو سكت عشان مصلحته... عشان جورى تفضل جنيه.
ابتسم كامل قائلاً :حتى لو.. مش هينفع تتطلق مروه نهائى... انت رميت يمين الطلاق عليها... هنعتبر ده تأديب ليها... وردها لعصمتك يا يونس.
يونس يغض*ب:يا بابا دى... دى ذلتها... ذلت شهد.
كامل وهو يتفرس بداية العش*ق فى عينيه:هى خلاص عرفت ان شهد بالنسبه لك خط احمر.. ومش هى وبس... كلنا. كلنا عرفنا.

يونس يتوتر كى لا تنقص هيبته :عرفته ايه.
كامل بابتسامة جانبيه:ان شهد بالنسبة لك خط احمر.
وقف من مقعده بحدة قائلاً :تصبح على خير يا بابا.
كامل :فكر كلامى يا يونس.
نظر له يونس وذهب دون ان يرد عليه فنظر كامل الى الخارج بشرود.
كان يهم بمغادرة شقة والده فوجد ابنه مالك يخرج من غرفة عمته بغض*ب كبير فناداه قائلاً :مالك فى ايه.
مالك:مش طايق نفسى ولا طايق حد حواليا.
يونس:ايه يابنى اللي حصل.

مالك :كتير.. اللى حصل كتير.. مش عارف الاقيها منين ولا منين.. من العيال الملزقه الى فى الحضانه ولا من جدو وتيتا ولا عمتو ولا عيونها الملونه وشعرها الاحمر. ولا ولا ولا.
نظر له يونس باشفاق قائلاً :تعالى نطلع فوق عشان عايز اتكلم معاك.
نظر هو لغرفة عمته التى تنام بها جورى خاصته وقال:ماينفعش ابات هنا النهاردة.
تنهد يونس قائلاً :طيب نتكلم وابقى انزل... اتفضل قدامى.
جلس الإثنين مقابل بعضهم فقال يونس :فى ايه بقا.

مالك :انا عارف باللى ماما عملته فى شهد... بس حضرتك هطلقها بجد.
اغمض عينيه قائلا :مامتك هانتها وذلتها اووى يا مالك... لا وكمان اتبلت عليا وقالت انى انا اللى قولت كده... انت شايف ان كده ينفع يعدى بسهوله.
مالك:مش بسهوله.. مش بسهولة يا بابا... بس انت اهانتها وض*ربتها.. وكسرت الشقه فوق دماغها.. وطلقتها... ياريت يا بابا يكون كفايه... انا سالت وعرفت ان طلقة واحدة يعنى مش طلاق نهائى وينفع تردها.

ابتسم يونس على ابنه الذى كبر ويبدو أن الموضوع مهم بالنسبة له فهو قد سأل وبحث حتى عرف. تذكر مافعلته شهد حياته به فقال :خلاص يا مالك.. يومين وهترجع.. بس حضر نفسك.. عشان هننقل كلنا للفيلا الجديدة.
مالك:ليه يا بابا.
يونس :من غير ليه.. اسمع اللى بقولك عليه... مش هينفع نقعد هنا تانى.
مالك:اوكى.. بس هو حضرتك هفتتح المدرسه بتاعتك امتى.
يونس باستغراب :كمان شهر مع الدراسة..... ليه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق