شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسم يونس على ابنه الذى كبر ويبدو أن الموضوع مهم بالنسبة له فهو قد سأل وبحث حتى عرف. تذكر مافعلته شهد حياته به فقال :خلاص يا مالك.. يومين وهترجع.. بس حضر نفسك.. عشان هننقل كلنا للفيلا الجديدة.
مالك:ليه يا بابا.
يونس :من غير ليه.. اسمع اللى بقولك عليه... مش هينفع نقعد هنا تانى.
مالك:اوكى.. بس هو حضرتك هفتتح المدرسه بتاعتك امتى.
يونس باستغراب :كمان شهر مع الدراسة..... ليه؟

مالك:عايز انقل جورى فيها عشان تبقى تحت عينى.تنهد بقوه وخوف من الطريق الذى يسلكه ابنه وقال باشفاق :ياريت يا مالك تخف من علاقتك بجورى... مش عايزك تتعلق بيها اووى كده.... مش عايزك تبقى رابط مسيرك بيها.... صدقنى انا خايف عليك.

.. وده لمصلحتك... بلاش يابنى... بلاش.نظر له مالك وهو لا يفهم مقصده.. لا يفهم انه يخشى عليه مما هو قد وقع به بالفعل... يخشى عليه من أن تصبح هى هوسه كما هو... من ان يصبح مجــ . ــنونها كما هو.............

************
خلص البارت.
رائيكم وتوقعاتكوا.
احلى مشهد واصعب مشهد.
التاسع
يجلس في سيارته مغمضا عينيه يريح رأسه للخلف وهو يراجع نفسه من جديد. ابنه لن يتقبل بالأمر مطلقا وهو ابنه الوحيد.
ولكنه غاضب منها جداً بسبب مافعلته بشهده. وعلى سيرة شهد حياته ابتسم بتلقائيه واقشعر جسده. يتذكر طعم شفيتها الذائبه كالحلوه بين شفـ,ـتيه. جسدها الناعم الذى اشعل به رغبه قـ,ـاتله كادت ان تزهق روحه حقاً. اه منكى شهد ماذا نفعلى بى.

نسى غض*به... نسى ماقالته او سينسى وسيذهب لها يملى عينه منها... يروى ظمأ قلبه العاطش لها... يعطى لرئتيه هوائها الذى سحب منه على مدار يومين وهو بعيد عنها. أدار محرك سيارته بسرعه وفرحه كبيره ليذهب إليها وهو يستمتع بهواء الصيف المنعش من النافذة ويستمع لأغنية عمرو دياب ويدندن معها لاول مره منذ سنوات تقريبا منذ ان تخرج من الجامعة.

ده لو تساب لا ده انا يجيلى تعب أعص*اب ده لو اتساب ليله لليلتين انا اعيش في عذاااااب طب اعمل.

فى دقيقتين ياخد القلب وياخد العين ليلى ياعين... ولم يستطع مجاراة الاغنيه فهذا فقط ماحفظه منها لأنها تعبر عن ما يشعر به فهو منذ مدة لم يتابع الاغاني الجديده ولكن هذه منذ الامس عالقه معه بعدما استمع لها بالراديوا ووجدها تعبر عن حالته واشتياقه المريب لها ووقعه صريعا فى عش*قها بسرعه او كما يقال فى النو تايم.

وصل إلى الفندق حيث تركها بقلب يرقص سعاده بطريقه حقاً مخجله.. حتى هو يشعر بالحرج من نفسه وما اص*ابها.
ذهب سريعاً إلى الاستقبال كى يتأكد من عدم دخول او خروج احد لغرفتها.
ولكن اخبروه انها لم تقم بطلب طعام مند ان غادر تقريباً. حتى أن القلق قد أص*اب قلبه ان يكون قد حدث لها شئ ولكن اخبروه ان خدمه تنظيف الغرف تذهب عندها باستمرار ويجدوها بخير.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق