اخذ نفسا عميقا وحاول التحدث بهدوء قائلاً :انا ما امرتش بحاجة... مروه عملت كده من نفسها ولسه عارف النهاردة من البواب.
شهد باستنكار:يا سلام والمفروض انى أصدق مش كده.
يونس بحده طفيفة :امال المجزره اللى كانت في البيت دى ليه... وكسرت على مروه البيت وطلقتها ليه.
رفعت عيونها له تنظر له بقوه فارتجف هو بعش*ق ورغبه بعش*قها وهى ترفع عيونها له فهذه من المرات القلائل التى تحدث فيها فحتى وهى غاضبه لا تركز ببصرها عليه.
شهد :يعني انت ماعملتش كده فيا.
تنهد براحه لبداية اقتناعها:لا.. مستحيل اعمل كده فيكى.
شهد :يعني انا كل ده كان بيتلعب بيا... وابله مروه ليه تعمل فيا كده... دى.. دى كانت بتخلينى.. ااا. ولم تتحمل وصف ماحدث لها وشرعت فى البكاء. فحزن قلبه بشدة وهو يتخيل ماحدث معها واقترب منها واحاطها بذراعيه فتخللت رائحته القويه الفواحه الى انفها ثم إلى قلبها محدثه خفقات عاليه. اما هو فكان ينظر لها عن قرب بعش*ق ووله. يشكر الظروف والارهاب الذى ** اخيه..
نعم يشكرهم من كل قلبه فلولاهم ماكانت تلك الصغيره الان بين يديه الان بهذا القرب المهلك الذى اصبح مجــ . ــنوناً بها. مشاعر غريبه يحب اخيه لكن يكرهه.. رباه ولم يتمنى مـ,ـوته لكن حمدا لله إنه ما*ت وتزوج هو بشهد.. ماهذا التذبذب يا الله.
.. يديه أصبحت تمسد على جسدها تهدهده حتى تهدأ ولكن مالبثت ان تحولت إلى اخرى راغبه بشده.. ثقل تنفسه ويديده وعيونه تنتقل بخـ . بث ورغبه إلى ص*درها وفخذيها. وهنا كانت الانتفاضه من قبـ,ـلها. جهاز الإنذار الخاص بعقلها قد عمل بقوه فانتفضت بين يديه لتبتعد.
يونس بانفاس ثقيله من الرغبة :شهدى... خليكى... ما*تبعديش.شهد بحزم:لو سمحت يادكتور ما..قاطعها وهو يجذبها إليه :يونس.... أسمى يونس.. عايز اسمعها منك.شهد :لأ طبعاً مايصحش... ولو سمحت ابعد... كده ماينفعش ابدا.يونس :هو ايه اللي ماينفعش.... انتى مراتى.
. انا جوزك.شهد بقوه:انا مرات سعد.يونس بغض*ب:مافيش سعد... مش عايز اسمعك بتنطقى الاسم ده تانى أبدا انتى سامعه... انتى مراتى انا وبتاعتى انا... تمسحى من حياتك الاربع سنين إلى فاتوا... مافيش فى حياتك غير جوزك يونس... يونس العامرى انتى سامعه.
شهد :انت اتحولت كده امتى... وايه اللى غيرك... انا ماكنتش واخده عنك فكره انك كده أبدا.
أراد الاعتراف بحبه لا بل بعش*قه وهوسه او بجنونه بها... أراد أن يخبرها انه ايضا لم يكن يعلم انه هكذا.... كان يستغرب بشده من افعال ابنه مالك ونزعة التملك الشديدة به لم يكن يعرف انه ببساطه قد ورثها منه. ورث منه التملك المجــ . ــنون الذى ظهر عندما وجد من يعش*قها.
لم يكن هكذا مع رانيا ولا حتى فى المرتين الذى اعتقد انه قد أحب فيهم فى فتره المراهقه او ايام الجامعه. الان فقط أيقن انهم لم يكونوا حبا على الاطلاق. فالحب حقاً هو مايشعر به الآن.. لا لا... مايشعر به الآن اقوه بمراحل من الحب بل تخطى حاجز الهوس والجنون.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.