شهد حياتي لسوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انفضت بفزع وخوف قائله:ايه في ايه... زالزل ولا ايه.
مالك بغض*ب :اه فى زلز*زال شيلى ايدك عنها.
دقائق حتى استوعبت الأمر ونظرت له بغض*ب قائله:يعني معاليك مصحينى بطريقة المخبرين دى كانى حرامى غسيل عشان الكتكوته بتاعتك... ياخى حرام عليك... هو موال كل يوم ده مش هنخلص منه... ده على ما امها ترجع هكون قطعت الخلف.

مالك بغض*ب :ما*تقوليش عليها كتكوته وماحدش يدلعها غيرى... واه موال كل يوم ده مش هيخلص... واه بصحيكى كده عشان خاطر وردة الجورى بتاعتى... واعملى حسابك كل يوم من ده... وتوطى صوتك شويه عشان ما*تقومش من النوم مفزوعه وخايفه.
اشتعلت منه غض*با اكثر وقالت:طب اعمل حساب حتى انك بتكلم عمتك.

مالك :عمتووو... بصى... روحى كلمى خطيبك ولا جوزك ولا اللى مش عارفين لكو وضع مع بعض... لا محصلين مخطوبين ولا محصلين متجوزين... مش عارف ايه ده... قال عمتى قال... طب ازاى وانتى مش عارفه تحسمى امرك... ده أنا اللى 13سنه اهو وحاسم امرى والكل عارف انى هتجوز جورى اول ما تكبر يبقى بذمتك يا شيخه مين فينا اللى عمتو.

ريهام بذهول وعفويه وجدية :انت.
مالك ببساطة :طب شوفتى... اوعى بقا خلينى اخد جورى
اخذت تنظر له بغيره وحنق طفولة وهو يهدهد جورى كى يوقظها بخفوت وابتسامة حب فابتسمت هى له ثم أخذها كى يغسل لها وجهها ويهتم هو بأمر فطورها.
نظرت لاثرهم وهى تزم شفـ,ـتيها بعبوس طفولى ثم التقطت الهاتف بغيظ وضغط على زر الاتصال الى ان اتاها الرد فقالت :الو... عايز ورد يا ابراهيم.
فى الفندق

اشعة شمس الصيف الحارقة المسلطه على عينيه ايقظته من نومه. اخذ الامر منه أكثر من دقيقة حتى استوعب انه قد نام عنها وشهد حياته فى الداخل. جلس لفتره يمنع جسده من التحرك إليها... يشعر كأنها قطبى مغنطيس وجسده ماهو الا قطعه معدن تنجذب إليها بلا اراده.
لم يتمالك نفسه ودخل مسرعاً لكن وجد الفراش فارغ. استمع لصوت المياه أتى من المرحاض.
دقيقه وخرجت هى فقالت بصوتها الناعم والذى ازداد عليه اثر النوم:صباح الخير.

يونس بقلب يخفق بشده وهو لاول مره يبيت معها ويتشارك معها تفاصيل الصباح وأنه اصبح له الحق بذلك. وكم اشرح هذا ص*دره فقال بابتسامه :صباح النور.
نظر اليها بعيونها القـ,ـاتله ذات الامواج العاتية.. شفـ,ـتيها الوردية المنتفخه وانفهت المحمر مع خديها من اثر النوم.
قب*ض على يده بشدة كى لا يخطفها لاحضانه وياخذها عنوه.
تحدثت هى قائله :انا هرجع البيت امتى.
يونس :مفيش رجوع للبيت... انتى هتمشى من هنا على الفيلا.

شهد بغض*ب :انا عايزه اشوف بنتى انا سيباها بقالة كذا يوم ماينفعش كده... وبعدين مين قالك اصلا انى هسيب بيتى انا وجو....
جذبها اليه وهمس بجوار اذنها بغض*ب قائلاً :اه... قولى كده بقا.... عايزه ترجعى البيت عشان كده... لشقتك انتى وهو... اللى كل ركن ليكو ذكرة فيها... بيته اللى مليان بصوره...مش كده.
شهد بجنون واندهاش:انت ليه بتتكلم كده وكأنى خاينه... ده كان جوزى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق