الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وتنهد بحب
(انا مستحمل العيله دي علشان خاطرك ياروئ بس ياريت
تفهمي ده )
***********************************************
تجمدت مكانها حينما سمعت جمله كارما الاخيره
واتسعت عيناها بذهول غير مصدقه مــ,,ـاتفوهت به
كارما الآن رفعت رأسها ونظرت إليها بضعف
وهمست بتعجب
(حضرتك بتطلبي مني اني أعتذر وحالا )
اماءت كارمابراسها مصدقه على كلامها ونهضت من مكانها
متجه إلى المكتب وهمست بجديه
(لازم تعرفى ان أمثال دكتور عاصم وغيرهم هما اللي
فاتحين المكان ده ومش ممكن نخسرهم علشان سوء

تفاهم احنا اللي وضعنا نفسنا فيه )
قاطعتها ميلااا مدافعه عن نفسها
(بس انا مااخطاتش يا مدام )
أشارت إليها كارما بالصمت وزفرت بضيق رافعه حاجبها لأعلى
متحدثه بعمليه
(لازم تعرفى ان في قانون التجاره الزبون دائما على حق حتى لو أخطأ)
ارتسمت ابتسامه ساخره على ثغرها
وأيقنت أن الحديث الآن لا طائل منه وأنها لاتمزح في هذا الموضوع
وصاغته بصيغه أمر لا تصلح معها المناقشه

همست باختناق يشوبه الألم
(اللي تشوفيه يا مدام )
جذبت كارما حقيبتها وأخرجت هاتفها وأجرت
اتصال بدكتور رفعت
علمت من خلال المكالمه أن عاصم الآن في المستشفى
فأخذت العنوان ودونته في ورقه واعطتها لميلا
تنهدت بارتياح وتحدثت بصرامه
(ياريت ننهي الموضوع ده وبسرعه )
أخذت الورقه بيد مرتعشه ووضعتها في حقيبتها
بعدما قامت بتغليف الفستان ووضعته في الصندوق
الخاص به وزينته من الخارج بشكل راقي
وغادرت السنتر
********************************************
توقفت السياره بها أمام مشفى زيدان الخاص

ترجلت منها محتضنه الصندوق إلى صدرها قابضه
عليه بكفيها نظرت إلى المبنى الشاهق الارتفاع والصرح
العملاق غير مصدقه عينيها بأن هذه مستشفى خاص
اعتلت بساقيها المرتجفه الدرج والعرق يتصبب من جبهتها
مسحته بأيدي مرتعشه
وصلت إلى صاله الاستقبال وتحدثت مع الموظفه
(لو سمحتي دكتورعاصم زيدان موجود )
اعتدلت الموظفه في جلستها وردت بوقار
(أيوه يا فندم إي خدمه اقدر اقدمها )

نظرت إليها بضعف وهمست بألم
(حضرتك ممكن اعرف هو موجود فين )
ردت الموظفه بجديه
(الدور التاني يا فندم هو مدير المستشفى )
رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه هذا الحديث
همست بصوت مختنق
(ممكن تديله خبر اني معايا شئ يخصه )
اماءت برأسها ورفعت الهاتف إلى اذنها وتحدثت إليه
وماانهت مكالمتها أشارت إليها بأدب
(اتفضلي يا فندم الأسانسير على اليمين ومكتبه الدور الثاني )

اتجهت نحو المصعد فلم تستطع الصعود على قدميها
بدأ صدرها يعلو ويهبط من أثر التوتر الذي اجتاح جسدها
وشحب وجهها وتغيرت قسمــ,,ـاته
أخذت تجر قدميها جر فالآن ستعتذر حتما عن ماذا
هي لاتعرف استقلت المصعد ووقف بها في الدور الثاني
خرجت منه بجسدها المرتعش ووجهها الشاحب
وضعت كف يدها على صدرها لتهدا من روع قلبها

سارت في اتجاه مكتبه ووقفت امام الباب
طرقت طرقات خفيفه على الباب
فجاءها صوته الرخيم (ادخل )
دخلت منكسه رأسها إلى الأسفل محتضنه الصندوق إلى صدرها وكأنه درع حمايتها
كان منكبا برأسه يتفحص بعض التقراير الخاصه بالمرضى
مرتديا نظارته الطبيه
رفع رأسه ناظرا إليها محدقا بها غير مستوعب أنها الآن
أمامه وجاءت إليه بقدميها
سارت في اتجاه ووضعت الصندوق أمامه على المكتب ثم همست

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق