الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

همس بثبات (أهلا صافي اخبارك وطنط اخبارها ايه )
سحبت كفها ووضعتها على كتفه معدله من ياقه قميصه وهمست بحراره
(حقيقي وحشتنا جدا يا عاصم بقالك فتره مش بتسأل قولت
أسأل انا )
رفعت ميلا حاجبيها وهزت ساقها وبدي عليها التوتر
تنحنح وتراجع بجسده قليلا وأشار إليها (اقعدي يا صافي واقفه ليه )

جلست في موازت ميلا ووضعت ساق على الأخرى شهقت مدعيه الصدمه وهمست
بتسأل (مش تقول ان عندك ضيوف يا عاصم مين الانسه )
جلس على مقعده رافعا حاجبه لأعلى فهو يعلم أنها تدعى الذهول
وهمس بثبات (انسه ميلا السيوفي )

حكت مقدمه رأسها باظافرها ومطت شفتيها واردفت بتعالي
(لا معرفش حد من عيله السيوفي )
كانت تتطلع إليها بأعين مترصده تنظر إلى ملابسها
وقسمــ,,ـات وجهها حتى حديثها علمت أنها مغلفه من الخارج
تتواري خلف هيئتها والطبقه الراقيه التي تنتمي إليها علمت
من طريقه حديثها أنها متعاليه ومغروره أما من الداخل فهي فارغه وسطحيه
ردت بثبات ناظره إليها بتمعن (ومعتقدش ابدا ان حضرتك عندك وقت تسمعي
عن عيلتي اكيد حضرتك عندك اهتمامــ,,ـات تانيه )

لمعت عيناه فكم راق له هذا الحوار النــ,,ـاري وشعر
بالانتشاء عندما سمع جملتها الاخيره ولكن اتسعت
عيناه عندما التقطت صافي العلبه الزرقاء من أمامه وفتحتها
وهمست بانبهار (تجنن يا عاصم دي اكيد لرؤي)
جز على أسنانه وتحدث باقتضاااب (لا مش رؤي )
ابتلعت ميلا ريقها والتفت إليه محدقه به ورفعت حاجبها لأعلى
تسالت صافي ممررا أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
(آومال لمين يا عاصم )

اشاح بوجهه مصوبا بصره جهه ميلا وتحدث بعصبيه
(أظن أن ده شئ يخصني ولا ايه يا صافي )
اومأت برأسها مدعيه الثبات وتحدثت بخجل واضعه العلبه مكانها
(اكيد طبعااا دي حريه شخصيه )
التفت لميلا وتسالت (وانتي بقا بتدريسي على كده ولا بتشتغلي )
أشارت إليها بالسبابه والوسطى وهمست بثقه (الاثنين)

ارخي جسده على المقعد وأخذ يستمع إلى هذا الحوار الشيق والملتهب أيضا
هزت صافي ساقهاوهمست بجديه ( وبتدرسي ايه بقا وبتشتغلي فين )
اعتدل في جلسته وتطلع إليها بثبات منتظر ردها
أخذت نفس عميقا وزفرته بهدوء وتحدثت بثبات
(انا نهائي هندسه السنه دى )

جزت صافي على أسنانها وأخرجت منشفه ورقيه من
حقيبتها وجففت العرق المتصبب على جبهتها بأطراف أصــ,,ـابعها
وتابعت ميلا برضى (أما بشتغل فين عند مدام كارما اكيد حضرتك
تعرفيها كويس )
هزت صافي رأسها وردت ببرود (اكيد طبعا معروفه جدا في عالم الأزياء و الموضه
دي بتستورد أرقى الموديلات من الخارج )
وتابعت بتسأل (بس مش شايفه بما انك هتبقي مهندسه صعب اوووي
تشتغلي شغلانه زي دي )

رفعت حاجبها وتابعت بثبات (عمري ما شفت ان الشغل عيب ولا بيقلل من
قيمتي ابدا )
أخرجت من حقيبتها الكارت المدون عليه أسمها والتقطته باصــ,,ـابعها وتحدثت بتعالي
(حيث كده ده الكارت بتاعي وفي رقم تليفوني وعنواني لو في إي موديلات
مدام كارما جابتها بقى تكلميني أو تيجي فيلا عزالدين عزام )

شعرت بسخونه في وجهها فقد تلقت صفعه ثانيه من هذه العائله
الكريمه حقا أنها عائله شديده العطاء
وضعت يدها على صدرها وقد شعرت بالاهانه وهمست بألم (حضرتك انا مش تحت أمر حد )

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق