عاااصم :يا خبر عيد ميلاد رؤى وأنا آخر من يعلم
رفعت باهتمام :أيوه عيد ميلادها وطبعا في
القصر محدش فاضي الهام هانم قايمه بالواجب
عشان دكتور شاكر جاي بكره
عاااصم بهدوء مصطنع :يارفعت افهمني بلاش
أنا في مشوار الفستان ده علشان خاطري انا مضايق
ومش طايق حد
رفعت بضيق :خلاااص براحتك يا عاصم
تنهد عاصم وقد حسم الأمر خلااص يارفعت هروح
بس ياريت تسيب خبر في السنتر وتخلي بالك من المستشفى لحد ماارجع
رفعت بسعاده :حاااضر انا حقيقي عاجز عن الشكر
وما إن أنهى رفعت اتصاله وأغلق الخط حتى جاء إليه
دكتور التخدير يخبره بأن الحاله قد تم تخديرها
وهي الآن جاهزه للعمليه القيصريه فارتدي قفازيه
ودلف إلى حجره العمليات
***************************************
أنهى حديثه مع رفعت وغير مساره إلى سنتر
كارما للأزياء العصريه حيث المكان الذي يتردد
عليه اصحاب الطبقه الراقيه يوجد به جميع انواع الفساتين
ذو التصميمــ,,ـات العالميه المستورده من الخارج
كانت عائلته من الذين يترددون على هذا المكان
كثيير
صف سيارته على جانب الطريق وترجل منها مرتديا نظارته السوداء
رافعا وجهه لأعلى ينظر إلى الواجهه الزجاجيه العملاقه
نظر إلى اللافته وتأكد من اسم السنتر
(سنتر كارما للأزياء العصريه )
اعتلى درجات السلم بخفه ووقف على مقدمه
السنتر وطرق طرقات خفيفه
كانت منهكه في عملها ترتب الفساتين وتختار
الشنط الملائمه لكل فستان وتنسق بين الألوان
بينما هي منشغله بعملها إذا به يدخل فجأه
تنحنح ثم أردف بجديه :صبااح الخير
كانت جاثيه على ركبتيها فشهقت ووضعت يدها
على صدرها واستقامت في مكانها
ونظرت إليه وردت بوقار :(صبااح الخير يا فندم
إي خدمه اقدر اقدمها لحضرتك )
القي نظره إليها بعيناه الزيتونيه فوجد على وجهها
ابتسامه جذابه وعيناها الزرقاء بها لامعه واضحه
ووجهها الأبيض المشرق قد أنــ,,ـار المكان بطلته وشفتيها
المكتنزه ذات اللون الوردي قد اعطتها جمال اخااذ
وشعرها الأسود اللامع الذي يصل إلى منتصف خصرها
أعطاها انوثه صااارخه ولكن ما أثار حنقه الفستان التي كانت ترتديه فقد كان
ذو حملات عريضه بلونه الأسود الذي لائم بشرتها
البيضاء ولكنه ضيق بطريقه ملفته ويصل إلى ركبتيها
مسح على جبهته وأردف بجديه :لو سمحتي كان
في فستان هنا بإسم رؤى زيدان ممكن اعرف وصل ولا لا
نظرت إليه بطلته الرجوليه الانيقه ونظارته
السوداء فوجدته واضعا يديه في جيب بنطاله
ويبدو عليه الغرور بعض الشئ
ردت بوقااار :لحظه من فضلك وسارت في اتجاه المكتب وجلست على الكرسي وفتحت الدرج وجذبت الدفتر الخاص بالأسماء وتفحصت الفهرس واماءت برأسها
واردفت بثبات :أيوه يا فندم وصل بس ده
باسم دكتور رفعت زيدان
إماء برأسه ورد بثبات :(بالظبط كده لكن
دكتور رفعت حاليا مشغول وانا مكانه )
توترت ملامحها وفركت بيدها جبهتها لا تدري
ماذا تقول الآن هزت رأسها بالنفي واردفت
بيأس :اسفه يا فندم مش هينفع لازم دكتور رفعت بنفسه ما ينفعش أدى الفستان لأي حد كده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.