الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

(كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تفكري
تهربي وتمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي
يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه
فيها )
نظرت إليه وعقدت ذراعيها أمام صدرها ورفعت
إحدى حاجبيها لأعلى وتحدثت بتهكم
(كان بإيه بمزاجي انت عارف ان مافيش شئ تم
بمزاجي ده كان بترتيب منك استغليت ضعفي
واحتياجي وقله حيلتي واحكمت الطعم وطلعت
بالفريسه اللي قدامك دي )

من أين أتت إليها هذه القوه لتلقي على سمعه
هذه الكلمــ,,ـات ولكن هو من استنفز صبرها
(ميلاااااااا)
هكذا صرخ بهاااا
وضعت يديها على وجهها فجأه خشت من ضـ,ـربه لها مجددا اولته ظهرها واغمضت عيناهابقوه خوفــ,,ـا من بطشه
إلا أنه سار إليها واحتضنها من الخلف بشده
ومال برأسه علي كتفها ليدفــ,,ـن وجهه في عنقها
أخذ يتلمس بلحيته بشرتها الرقيقه والخدوش

البارزه على حافه عنقها
_كانت هذه اللمسات تثير اشمئزازها وحنقها
أدارها اليه بخفه ونظر إلى عيناها الزرقاء بتأمل
وإلى شفتيها المكنتزه ومسح على شعرها الأسود اللامع
وهمس في اذنها بنعومه زائفه
(محدش اتعدي حدوده معايا كده ولا اتحداني
زيك بلاش رفضك ليا وادي لنفسك فرصه معايا )
ابتلعت ريقها وهمست بتوسل
(ياريت تسيبني امشي من هنا واسترد
آدميتي وكرامتي اللي راحت على ايديك )
همس بمكر
(مقدرش أتخيل حياتي من غيرك

ثم مال بشفتيه على وجهها يقبل ثغرها فما كان
منها إلا أنها دفعته إلى الخلف
وهتفت بحده
(انسى طريقتك دي مش هتجيب معايا نتيجه )
جز على أسنانه وصرخ بقوه
(عايزاني اسيبك علشان تروحي لحبيب القلب )
رعشه اجتاحت جسدها وخفق قلبها بقوه عندما
سمعت جملته الاخيره
تساقطت الدموع على وجهها بغزاره وهمست
باختناق (صدقني مابقاش ينفع خلاص )
مسح على جبهته بضيق متحدثا بثبات
(واضح ان اعصــ,,ـابك تعبانه هسيبك دلوقتي )

هزت رأسها وهمست بضعف
(واضح فعلا ان أعصــ,,ـابي تعبانه )
قبل جبهتها وتحدث باهتمام متنسيش العلاج
نظرت إلى العلاج الخاص بالكدمــ,,ـات والجروح
دمعه خائنه سقطت على خدها فازالتها بسرعه
قبل أن يراها وهمست بألم
(مش هنسي )
تنهدت بارتياح عندما خرج وأغلق الباب خلفه
وضعت يدها على صدرها وتنفست بعمق
اغمضت عيناها تتذكر ملامح قد اشتاقت لها
وجدت نفسها تردد اسمه باشتياق
(عااااااصم)
ابتسمت حين تذكرت أول لقاء جمع بينهما

جلست على السرير واسندت ظهرها خلف وسادتها
وغاصت في بحر ذكرياتها قبل دلوفها إلى هذا
المكان المؤلم
*****************************************
فلاااااش باااااك
في إحدى الأحياء الراقيه والتي يتميز سكانها
بالثراء الفاحش كانت تقيم عائله زيدان هذه
العائله العريقه في هذا القصر والذي توارثه الآباء
عن الأجداد
كان يقيم الدكتور شاكر زيدان في هذا القصر
وابنه عاصم وابنته رؤى وزوجته الهام وابن أخيه رفعت

*********************************
ألقى نظره اخيره على نفسه في المرآه قبل خروجه
فقد كان راضيا عن هيئته كان يرتدي بنطال جينز
اسود وقميص باللون النبيتي لائم بشرته البيضاء
وفوقه سترت بدله باللون الاسود وصفف شعره البني
إلى الخلف وارتدي ساعته ذو الماركه العالميه
نزل درجات السلم بخفه فقد كان يتميز بالبنيه
القويه والطول الفارع
دلف إلى حجره المائده ليجد والدته تجلس برشاقه
واضعه ساق على الأخرى وتحتسي فنجان القهوه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق