الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_والله يا ماما انتي فاهمه غلط انا معملتش حاجه وحشه والله
والحكايه مش زي ما انتي متخيله ابدا
وضعت آمال يدها على قلبها الضعيف وتحدثت بألم
_يبقى الهديه دي ترجع لأصحابها لأن مش عندنا اللي نرد
بيها على هديه زي دي انتي فاهمه يا ميلا
هزت رأسها وتحدثت من بين بكائها
_حاضر يا ماما بس متتعبيش نفسك انتي قلبك مش متحمل يا حبيبتي
نفضت آمال كف يدها من يديها ورمقتها بنظرات نــ,,ـاريه و

خرجت من غرفتها وعلامــ,,ـات الحزن قد ارتسمت على وجهها
فهي كانت قاسيه بل شديده القسوه ولهجتها كانت جافه مع ابنتها
تطلعت إلى صوره زوجها المعلقه على الحائط في غرفتها وهمست باشتياق
_وحشتيني اووى يا حسن ربنا يرحمك يا حب عمرى متخافش على
بنتنا هي هنا في أمان بعيد عن اهلي أن شاء الله هتبقي مهندسه زي
ماكنت بتحلم وأكثر بس انا بخاف عليها الدنيا دي مش بترحم وخصوصا

الضعيف ربنا يقدرني واحافظ عليها
______________________________________
ظلت واقفه أمام صنبور المياه شارده بمن مزق
قلبها ليتها تحررت من هذا الحب ومن هذه الزيجه الفاشله
فعلاقتها به أصبحت محطمه وتكاد تكون منعدمه
ولكنها تنظر الي ابنها في المقدمه سر سعادتها لا لنفسها
فقد تخطى الوقت التي تطلع إلى نفسها الآن فإذا كانت تحتمل هذه الحياه
فهي متحمله من أجل صغيرها كانت تتوقع إي شئ منه

إلا الخـ,ـيانه هو أب بارع ولديه من الحنان ما يكفي ويفيض
ولكن إذا هناك مقارنه به كزوج فبئست المقارنه
نظرت إلى المياه المتدفقه من الصنبور على الاكواب الزجاجيه
فقارنت نفسها بها فهي أعطت الكثيير ولم تحصد إلا القليل
وانتهت بخـ,ـيانه مزقت قلبها قطع شرودها صوت المفاتيح
على الطاوله فاغمضت عيناها بقوه فهو قد عاد الآن
خلع سترته ووضعها على الكرسي بإهمال وفك أزرار قميصه
وخلعه ووضعه بجوار سترته ودلف إلي غرفه صغيره فقد

اشتاق إليه وجده نائم رفع كفه الصغير ووضع قبله هادئه عليه
وقبل خصلات شعره الطويله وألقى نظره إليه بهيئته الملائكيه
وجده يشبه اميمه في نومها ارتسم على وجهه ابتسامه خفيفه
تطلع إلى ملامحه وجد قسمــ,,ـات وجهه تشبه إلى حد كبير
تنفس بهدوء عندما رمقه بنظرات حانيه فهذا الصغير يأخذ قلبه وعقله
خرجت من المطبخ وجدته في غرفه صغيرها
عضت على شفتيها ماذا ستفعل الآن تطلعت إلى ملابسه
فأخذتها وأخذت تتفحصها لم تجد بها شئ

رفعت القميص إلى عينيها تتفحصه لم تجد أي أثر لأي طلاء
ارتسمت على وجهها ابتسامه خفيفه
ترقبها من جانب الباب تنفس الصعداء عندما تذكر
أمر المنشفه الورقيه فألقى بها من نافذه سيارته ولكن
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
رفعت سترته وقربتها من أنفها تلاشت ابتسامتها تدريجيا عندما
اشتمت هذا العطر الأنثوي الجذاب فالقت بها على الارضيه الرخاميه
خرج من الغرفه وملامح الحزن قد ارتسمت على وجهه وسار إليها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق