الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثم تابعت بدهشه (بس انتي عرفتي الكلام ده منين)
ردت بثقه (من سمر موظفه الاستقبال اللي عنده في المستشفى)
غمزت فريال لها وتحدثت بخب. ث (شاطره يا صافي كويس انه تحت عينيكي)
زفرت بضيق وهمست بتوتر (فين ده يامامي دي بتقولي ان كان معاها شئ يخصه)
لوت شدقها وهتفت بقوه (تلاقيه كان عندها ونسي هدومه ولا حاجه )
ابتسمت فريال على حديثها وهمست بتهكم (كان ايه يا روحي لا معتقدتش ابدا ان

الحكايه كده على العموم لينا زياره عند خالتك وقريب اوووي ولو الكلام ده صحيح البنت دي هنسفها )
*******************************************
كان يقود بهدوء على عكس طبيعته شارد فيما مر
به فكان يوم عصيب كانت جالسه بجانبه وبدأت تفرك كفيها
ببعضهما خجلا منه منكسه رأسها للأسفل غير مصدقه
إنها الآن في سيارته وماكثه بجواره
قطع صمتهما رنين هاتفه فتطلع إلى اسم المتصل

ابتسم عندما رأى اسمها يزين هاتفه وضع الهاتف على أذنه
وهمس بحب (والله عارف انك قلقانه لأني اتأخرت عليكي)
رفعت رأسها وتطلعت إليه بعينان زائغتان ولوت شدقها وهمست
لنفسها (مين دى ) فالقت نظره إلى يديه تتفحص كفه وجدته خالي
من إي ارتباط كل هذا تحت نظراته الماكره
فمااتاه الرد حتى قهقه بصوت مسموع وهمس باشتياق
(وانتي كمان يا حبي والله ماهتاخر صدقيني )أنهى المكالمه وأغلق الخط

اشاحت بوجهها عنه ونظرت إلى النافذه الزجاجيه
تنحنح وهمس بمكر (انا مش عارف القلق ليه مسيطر عليها)
ألتفت إليه ونظرت له بملامح جامده وهمست بتطفل(طبيعي أي زوجه تقلق عادي)
همس بمكر وقد قرر مرواغتها (بس دي مش مراتي )
شهقت بصوت مسموع ووضعت كفها على ثغرها وهمست لنفسها
(ده طلع مش محترم خالص مع أن شكله محترم )
قطع شرودهاوقد فهم ما يدور في خاطرها، وتحدث بجديه
(دي امي وبتقلق عليه جدا ومش بتطمن غير لمــ,,ـاتشوفني قدامها)

تنهدت بهدوء وهمست برجاء(ربنا يخليهالك ويديمها في حياتك)
همس بحب ( اميييين )
بعد قليل أشارت إليه وهمست برضى (ممكن توقف هنا )
توقف بالسياره أمام إحدى الأحياء السكنيه ذات الطبقه
المتوسطه والتي يتميز سكانهابالفقر
فاردف بتسأل (انتي ساكنه هناااا )
اماءت برأسها بالإيجاب فعقد حاجبيها وتطلع
إلى المنازل الملاصقه لبعضها وجدها ذات الطراز
القديم ويبدوعلي جزءكبيرمنها انها أصبحت ايله للسقوط
والتصدعات والشقوق قد تمكنت منها بجداره
همس بدهشه (يعني ده بيتك )

هزت رأسها بالنفي وهمست بأمل (ياريت احنا ساكنين في الدور الثالث)
تطلعت إليه وهمست بامتنان (انا بشكرك جدا انى اخدت من وقت حضرتك )
قاطعها وهمس بندم (انا اللي بكرر آسفي وبعتذرلك عن اسلوبي )
خلعت سترته واعطتها له وعلى وجهها ابتسامه عريضه
وهمست بتردد (انا بعتذر مش هقدر اقول لحضرتك اتفضل المكان يعني )

قاطعها مشيرا لها بكفه (تقصدي تقولي الوقت متأخر مش كده )
عضت على شفتيها السفلى ولم تعقب على حديثه
هز رأسه متفهما لصمتهاثم خرجت وأغلقت الباب
وانحنت بجزعها من النافذه وهمست بخجل
(تصبح على خير )
رد بابتسامه (وانتي من أهل الخير يا.........)
قاطعته على الفور (ميلاااا)اسمي (ميلا السيوفي)
ابتسم لها ابتسامه عريضه واماء برأسه وتحدث
بجديه وأنا (عاصم. عاصم زيدان )

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق