ابتسم شاكر على بلاهته وهمس بثبات
_دي حقيقه يا رفعت أنا قررت تبقى الخطوبه بعد شهر جهز نفسك يا بطل
رفعت بصرها واتسعت حدقتها وهزت رأسها وهمست بتعجب
_خطوبه مين انا مش فاهمه حاجه
ربت والدها على ظهرها وهمس بشوق
_خطوبتك انتي ورفعت يا حبيبتي
نهض رفعت من مكانه وتحدث بعدم استعاب
_ده رفعت ده اللي هو أنا يا عمي
ضرـ,ـب شاكر كف على الآخر وهمس بيأس
_مافيش فايده فيك يا رفعت دايما بتاخد الجد هزار أيوه انت
يا ابن الغالي مش كنت طلبتها مني وأنا في ألمانيا وأنا وصلت
وببلغك بموافقتي أنا مش هلاقي أفضل منك لرؤي
ابتسم عاصم وغمز له بخفه وهتف بمرح رافعا يديه جهه السماء
_مبروك يا رفعت عقبالي بقاااا ياااارب
اقترب عاصم منه واحتضنه بقوه وربت على كتفه
لم يصدق ما تفوه به عمه منذ قليل اتسعت حدقته وحرك رأسه بعدم تصديق
أما هي فحمدت ربها بأن الموضوع لم يتعلق بحازم وجدتها
فرصه للانتقام منه ورد صفعته له ولكن بمجموعه من الصفعات
وتنتهي بتمزيق قلبه نصفين فسوف تحكم خطتها حوله
وتنفذها ببراعه كم رسمها حازم لها
اخفضت وجهها وادعت الخجل وهمست بنبره مصطنعه
_اللي تشوفه يا بابي أنا من ايدك دي لايدك دي يا حبيبي
اقترب منها والدها واحتضنها بشده وتحدث بسعاده
_مبروك يا رؤى طبعا انا مش هوصيكي على رفعت
رفع رفعت حاجبيه لأعلى ورمقها بنظرات غامضه
وهتف بدهشه مشيرا اليها
_يعني انتي موافقه كده عادى غريبه دي
رمشت باهدابها الكثيفه وتحدثت بنبره هادئه
_طبعا يا رفعت انت عندك شك في كده
ابتسم ابتسامه ساخره وتحدث بتهكم
_رفعت كده عااادي لا ده في حاجه غريبه فعلااا
هتف عاصم بعصبيه
_في ايه يا بني آدم انت سخن ولا حاجه ما هي موافقه قدامك خلاص
ابتلع ريقه وقد تخضبت وجنتيه وهمس بأمل
_ ربنا يهدينا جميعا يااارب
***********************************
رفع الأوراق واخفضها على المكتب بقوه وتطلع إليها
بنظرات ثاقبه وتحدث بنبره عاليه
_فين الأوراق الخاصه بمشروع المستقبل يابشمهندسه إيناس
ارتعدت اوصالها وارتعشت شفتيها وهمست بفزع
_مع بشمهندس خالدالصيرفي يا فندم كان شغال فيها من يومين
قضب حاجبيه وضيق عيناه وهمس بتعجب
_خالد الصيرفي طيب روحي قوليله يكون عندي بيها حالا فاهمه
اماءت برأسها وركضت خارج المكتب بخفه وأغلقت الباب
تنفست الصعداء وسارت بميوعه وأخرجت من حقيبتها طلاء الشفاه
وأعادت وضع الطلاء على شفتيها مجددا ونظرت إلى وجهها في مرآتها الصغيره
راق لها هيئتها بهذا الطلاء الأحمر القاتم وتخللت أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
وعدلت من هيئه ملابسها واخفضت فستانها لتظهر عن جمال عنقها ومنكبيها
ودلفت إليه دون استئذان تطلعت إلى هيئته
_كان جالسا واضعا رأسه بين كفيه شاردا في علاقته بزوجته فقد
طلبت الطلاق مجددا ماذا سيفعل إذا صممت على هذا الطلاق
لقد دمر حياته بهذه العلاقه القذره ليته لم يقبل عليها ولكن
سبق السيف العزل لقد وقع في الخطيئة وانتهى الأمر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.