********************************************
كان جالس على مقعده واضعا رأسه بين كفيه
فقد اتضحت أمامه الصوره الآن ارغمتها كارما
بالطبع للمجئ للاعتذار ارتسمت على شفتيه
ابتسامه ساخره هو من أخطأ وهي من تعتذر
الآن هو من تسبب لها فيما وصلت إليه فأقل ما يمكن
إن يطمئن على حالها ثم نهر نفسه بقوه متحدثا إليها
(امتى هتبطل عصبيتك الزايده دي )
زفر بضيق وقام من مقعده فوقع بصره على حقيبه يدها
على الارض فسار نحوها وجذبها وفتح سحابها
كانت تحتوي على الهاتف الخاص بها وحافظه نقود
فتح الحافظه ولم ينتبه للمبلغ المالي بها ولكن مااثار فضوله
الكارنيه الذي كان بالحافظه
الاسم :ميلا حسن السيوفي ،السن23 سنه
في السنه النهائيه بكليه هندسه
اتسعت عيناه من هول المفاجأة وهمس بإعجاب معقوووول
قطع تفكيره طرقات الباب الغيرمنتظمه فتحدث بصوت رخيم (ادخل)
دلفت سهام بملامح مرتبكه وأخذت تفرك كفييها ببعضهما وهمست بتردد (حضرتك الحاله اللي كانت معايا )
قاطعها على الفور مالها اغمي عليها تاني
هزت رأسها بالنفي وهمست بحزن خرجت حالا من المستشفى وكانت بتعيط اوووووي
اتسعت عيناه وهتف بحده انتي بتقولي ايييييه
جذب سترته وهاتفه وركض خلفها
الفصل الخامس
ركضت بكل قوتها لتلملم ما تبقى لها من كرامتها التي اهدرتها
وساحقتها بقدميها بقدومها إليه وبهذا الشكل المهين فقد استوعبت
بشاعه مااقدمت عليه متأخر
خرجت من المشفى ودموعها تتساقط بغزاره على وجنتيها غير
مصدقه أنه يريد أن يطمئن عليها وعلى حالها وهو من تسبب لها
في هذا الألم النفسي
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيها فلقد نست أن تقدم له الشكر
والامتنان لسعه صدره ووقته الثمين التي اهدرته فقد مكثت في مكتبه كل هذا الوقت
تنفست الصعداء عندما شعرت أنها ابتعدت وأصبح بينها وبين المشفى الآن مسافه لابئس بها
وضعت يدها على صدرها وسارت ببطء أصبحت لاتحتمل هذه المعامله وبهذا الشكل المهين
تعرضت لمثل هذه المضايقات في عملها ولكن ليس بهذا التحقير
تذكرت عندما دلفت إلى غرفه الكشف وقد انتابتها حاله من الحزن والبكاء الهستيري
فاستغلت رقه قلب الطبيبه وطلبت منها بأن تدلف إلى الحمام وتغسل وجهها وركضت بقوه خارج المشفى
فهي تعلم بأن حالتها ليست عضويه كما يعتقد ولكن هي نفسيه فلقد ارهقت نفسها وتحاملت عليها
والآن أصبحت لاتحتمل نظرات الشفقه التي رأتها في عينيه
سارت بمحاذاه الطريق كان لا يفصل بينها وبين البحرإلا سور قصير توقفت أمامه
وتطلعت إليه فكم راق لها منظر البحر بهدوءه ودفئه استندت بكفيها على السور
لتنظر إليه بتمعن قشعريره بارده سرت في جسدها من أثر بروده الجو وضعت كفها
على زراعها وبدأت تفرك في ذراعها بقوه لتستمد الدفئ لجسدها فقدشعرت بالبروده
كانت خصلات شعرها تتطاير بفضل الهواء العليل احتضنت بكفيهاجسدها
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها عندما وجدت من يطوق جسدها بسترته
استدارت اليه وجدته هو من يقف أمامها ونظرات الحزن قد ارتسمت على ملامحه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.