نظرت إليها وتحدثت بعصبيه
_والله اللي حضرتك تشوفيه اعملي اللي يريحك
رفعت سعاد حاجبها وعقدت زراعيها أمام صدرها
_بقاا كده طبعا ليكي حق تقولي أكثر من كده ماهو
يا قلب أمه طول النهار والليل بره اكيد انتي اللي معقداه في حياته
حدقت بيها اميمه وهمست بألم
_أنا ايه طيب يا ريت ننهي الكلام ده لانى مش هينفع اتكلم أكثر من كده
وبالنسبه لانس خليه عندك لما يجي خالد يبقى يأخذه
وصعدت إلى الطابق الثاني ودلفت إلى شقتها وألقت حقيبتها على الطاوله
وأخذت تبكي بقوه فلا أحد يشعر بها فالخيـ,ـانه تمزق قلبها فتبدو الآن
هي المقصره لأنها تحاول أن تسترد جزء من كرامتها بالابتعاد عنه
شعرت بأنها بحاجه الى حمام دافئ لكي تشعر بالانتعاش دلفت إلى
المرحاض وأغلقت الباب
**************************************
بعد قليل خرجت من المرحاض ولفت جسدها بالمنشفه
واحكمت إغلاقها جيدا ودلفت إلى غرفه نومها التي لا تقترب
منها في وجوده نظرت إليها بتمعن وجلست على الفراش ولمست باصــ,,ـابعها
وسادته كم تطوقت للنظر إليه شعرت بالاشتياق يعصف كيانها ولكن
لتتمادي فيما أقبلت عليه هو الابتعاد فمنذ مايقرب من عده أشهر وهي
تبتعد عنه وتمكث مع صغيرها في غرفته
توقفت أمام خزانة ملابسه وأخرجت القميص ذات اللون الرصاصي
ارتسمت ابتسامه ساخره على وجهها فعندما تشعر بالاشتياق إليه
تنظر إلى هذا القميص جيدا لتقـ,ـتل هذا الاشتياق الجارف
فطلاء الشفاه والمرتسم علي قميصه وببراعه يؤكد لها خيـ,ـانته
أخذت نفس عميق وزفرته بقوه وتنهدت بيأس
طوت القميص بأصــ,,ـابع مرتعشه ووضعته على الفراش
تذكرت عندما واجهته بهذا الطلاء كان الصمت هو إجابته عليها
نهضت من مكانها وسارت إلى غرفه صغيرها لترتدي ملابسها بعدما
نقلتها في غرفته
_ركض خالد إلى الدرج بخطوات مسرعه فقد علم من والدته
بأنها عادت من عملها وهي الآن بمفردها فترك الصغير لوالدته
فقد اشتاق إليها ولابد أن تستمع إلى حديثه وليبدا معها من جديد
دلف إلى الداخل وأغلق الباب فهو يعرف بأنها ستختبأ في غرفه أنس الآن
_سمعت صوت المفاتيح على الطاوله فاسرعت لتغلق الباب
فركض إليها قبل إغلاقها الباب ووضع قدمه ليمنعها
ودفع الباب بقــ,,ـبضته تراجعت إلى الخلف بخطوات مرتجفه وتماسكت بالمنشفه
حول جسدها سار إليها بخطوات واثقه فحنينه إليها يجعله يتحمل جفائها
هتفت بحده وبصوت أشبه بالبكاء (أخرج )
وكان جملتها تثير نشوته أكثر حدقها بنظرات جائعه وكأنها
لا تشعر بشوقه إليها فأصبح لا يحتمل هجرها له
ارتدت للخلف وأصبح ظهرها ملاصق للحائط ضمت جسدهابزراعيها
ركض نحوها وهمس بحزن
_ايه يا اميمه بتخبي نفسك مني أنا
هزت رأسها بالإيجاب مؤكده على حديثه
زفر بضيق واقترب منها كم راق له هيئتها بهذه المنشفه
وشعرها الذي يتساقط منه المياه على جسدها أعطاها انوثه
صارخه أحاط جسدها بزراعيه وضمها إلى صدره بقوه
سكنت وهدات في صدره كأنها كانت تتطوق إلى هذا الحض. ن
منذ عده أشهر شعر بهدوئهاالان رفع ذقنها بانامله وأخذت يتلمس
باصــ,,ـابعه وجهها لفحت انفاسه الحاره وجهها أغمضت عيناها
لتستسلم لهذه اللمسات أخذ يتلمس
بشفتيه وجهها وما أن وصل إلى شفتيها انقض عليها يلتهمها بين
شفتيه وأصبح يقبل كل انش في وجهها احتضنها بشده واعتصر جسدها بين يديه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.