******************************************
صف رفعت سيارته وترجل منها ممسكا بالصندوق
ووصل إلى القصر فالآن سيراها ويكن أول من يهنئها بيوم ميلادها
فكيف له أن ينسى ذلك اليوم فهو قد حفره في ذاكرته جيدا
دلف إلى القصر وأخذ يدور بعينيه بحثا عنها فقد اشتاق لها
وإلى مشاكستها فهو لم يراها منذ الصباح
فجاء إليه صوت الهام من خلفه (بدور على ايه يا رفعت)
ارتعد جسده وانتفض في مكانه ووضع يديه على صدره وهمس بمرح
( هدور على ايه ياطنط هو انا حرامي)
ابتسمت على حديثه ثم حدقت ببصرها إلى الصندوق
وهمست بجديه (ايه ده يا رفعت )
تحدث بمرح (عده الســ,,ـرقه )
ابتسمت الهام على خفته ووضعت يدها علي فمها
متحدثه بجديه (مش ممكن طريقتك دي يا رفعت المهم ايه ده )
نظر إلى الصندوق وهمس بحب
(دي هديه عيد ميلاد روئ يارب تعجبها )
قضبت الهام بين حاجييها وتحدثت بحزن
(هو كان عيد ميلادهاالنهارده انا ازاي نسيت شئ زي ده )
هز رأسه وتحدث باهتمام (انا بقااا لا يمكن انسى ابدا)
ثم غمز لها بمرح (وبعدين ياطنط هتفتكري ازاي وعمي جاي بكره )
وكزته في كتفه وقد توردت وجنتيها وهتفت بحده(وووولد)
ابتسم على خجلها وهمس برجاء (ادعيلي ياطنط أن الهديه تعجبها)
ربتت على كتفه وهمست بحنان (أن شاء الله تعجبها)
أردف بتسأل (هي فين انا مش شايفها)
ردت بجديه (في اوضتها اكيد صاحيه )
أخفض رأسه ثم تحدث بتردد (ممكن أقدم ليها الهديه )
اماءت برأسها وهمست بتهذيب (اتفضل )
فما أن سمع جملتها حتى ركض إليها مسرعا صاعدا الدرج بخفه
تنهدت الهام وهمست بأمل (ربنا يهديكي ياروئ )
وقف أمام غرفتها وضع كفه على صدره يهدأ من روع قلبه
فطرق الباب طرقتين فانفتح الباب بسرعه
فتعجب ودلف إلى الغرفه ورفع بصره يبحث عنها في أنحاء الغرفه
فوقع بصره عليها فهي على ما يبدو نائمه وقد
غفلت عن أمر إغلاق الباب وقف أمامها يتأمل
هيئتها فقد اشتاق الى ملامحها فما أن تطلع إليها وجدها
مرتديه منامتها القصيره فشهق واستدار بجسده على الفور
وتحدث إلى نفسه (يا نهار زي بعضه ايه اللبس ده )
(وكمان كرتون انت بتحب طفله يا رفعت انا لا يمكن استنى
هنا في الاوضه دي ثانيه )
فوضع الصندوق على مكتبها وهم بالمغادره إلا أنه رأى الغطاء الخاص بها منزلقا
علي الارض فجذبه وقام بتغطيتها جيدا وتنهد بحب
(مش عارف حبك بقى يجري في وردي وبقيت بتنفسك)
ثم جــ,,ـثي على ركبتيه أمامها وأخذ يتأمل ملامحها فهي من أسرت قلبه
رفع كفها إلى فمه ووضع قبله حانيه على راحه يدها وأزاح خصلات شعرها
الصفراء بانامله ووضعها خلف اذنها وهمس إليها بحنان(اه لو تعرفى بحبك أد أيه
مش هتقولي ياابيه دي ابدا )
فتحت عينيها ورمشت باهدابها الكثيفه غير مصدقه أنه في غرفتها
ثم تحدثت بفزع (أبيه رفعت)
أخفض كفها بسرعه واتسعت عيناه من أثر الذهول الذي انتابه
استقام من مكانه رافعا حاجبيه لأعلي وقد توترت ملامحه
ثم همس مدافعا عن نفسه (انا انا هنا كنت جاي أقدملك هديه عيد ميلادك )
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.