الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل التاسع
ظلت حبيسه في غرفتها فمنذ أن صفعها وهي تشعر
بالاهانه فهو لم يكن بهذه القسوه من قبل أخذت تفرك في
يديها بقوه وتجز على أسنانها بشده رفعت أصــ,,ـابعها تتحسس الصفعه
وتوعدت له بالانتقام هزت رأسها عده مرات ورفعت حاجبها
إلى أعلى وضـ,ـربت بقــ,,ـبضتها الصغيره على سطح المكتب وهمست بحده
_طيب يا رفعت طيب انا هوريك حاااضر

قطع تفكيرها دلوف الخادمه إليها لتخبرها بأن والدها
قد وصل و سأل عليها ويريدها في أمر هااام
ركضت بسرعه هائله إلى الدرج ودلفت إلى غرفه الصالون
وجدته جالس على الاريكه وبجانبه والدتها ارتمت في صدره بقوه
ونزلت دموعها إلى وجهها غير مصدقه أنه الآن أمامها وهمست بلهفه
_بابي حبيبي وحشتيني اووووي يا حبيبي
ابتسم لها وضمها إلى صدره بقوه ومسد على خصلات شعرها وظهرها
بحنو وهمس بلهفه

_وانتي اكتر يا روح بابي عامله ايه يا رؤى
جلست بجانبه وعقدت زراعيها حول عنقه وهمست بألم
_مش مبسوطه خالص يابابي ناقصني انت يا حبيبي
شدد من احتضانه لها حررت أصــ,,ـابعها من عنقه
ورفعت وجهها وأخذت تقبله قبلات متفرقه على وجهه
ابتسمت الهام على اشتياقها لوالدها وهمست بخفه موجهه
حديثها نحو شاكر
_ميغركش الشويتين دول دي تعباني جدا على فكره
ابتسم على مزحتها وهمس بحب
_دي حبيبه قلبي دي وعمرها ما كس.

رت لي كلمه
اعتدلت في جلستها وابتلعت ريقها ومطت شفتيها
وهمست بخفه
_قولها يابابي دي مامي دي مبالغه جدا في كلامها
قهقه على طفولتها وهمس باشتياق
_اومال فين عاصم ورفعت العيال دي وحشتني
قطع حديثهم دلوف عاصم إليهم ركض نحو والده
واحتضنه بقوه وهمس بشوق
_أنا هنا يا حبيبي حمدلله على سلامتك يا بابا زي ما انت
متغيرتش يا دكتور شاكر
ضـ,ـربه على رأسه بخفه وهمس بمرح

_أنا في البيت يا عاصم بيه ابقى بابا وإلا ايه
هز رأسه ورفع حاجبه وهمس بتهكم
_حاااضر يا بابا نسيت يا ناااس اعمل ايه بس
ألقى نظره حوله والتفت يمينا ويسارا وهمس شاكر بتعجب
_اومال فين وسيم العيله مش ظاهر يعني
تنحنح عاصم ورفع منكبيه لأعلى ومط شفتيه وهمس
بمرح
_وأنا بقول الدنيا هاديه ليه يبقى اكيد نايم
نهضت من جانب والدها ووضعت يدها على رأسهاوهمست بنبره مرضيه

_عن اذنكم لأني عندي صداع جامد وعايزه ارتاح في اوضتي
رمقها عاصم بنظرات ثاقبه وهمس بقوه
_استنى على فين يارؤي
استدارت بجسدها وارتعشت شفتيها وهمست بخوف
_تعبانه شويه معلش مش قادره اقعد يا ابيه
_لا استنى علشان في موضوع لازم ينتهي النهارده
ارتعد جسدها وجلست على طرف الكرسي واخفضت
وجهها إلى الأسفل وأخذ صدرها يعلو ويهبط
هااا قد انكشف أمرها وبالطبع قد عرف بأمر حازم من

رفعت وسوف تلقى حتفها الآن كانت هذه هي الكلمــ,,ـات التي همست
بها لنفسها كم لعنت رفعت فى سرها
_عن اذنك يا بابا هشوف رفعت فى اوضته هتف بها عااصم
اومأ شاكر براسه وهمس بجديه
_تمام وحصلوني على المكتب وهات معاكم رؤى
رفعت الهام رأسها جهه السماء ودعت ربها بأن
يمر هذا اليوم على خير
***********************************
تململت في فراشها بهدوء فاليوم يوم عطلتها الرسميه من عملها
فيجب عليها الآن أن تذهب للتسوق وتشتري مستلزمــ,,ـات البيت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق