قضب حاجبيه وأردف بخفه (نعم انتي لسه فاكره يا طنط اللي
واخد عقلك يا قمر )
تحدثت بجديه (مين فيكم هياخد رؤى في طريقه)
همس عاصم بتسأل (هي خارجه دلوقتي)
اماءت برأسها وتابعت بثبات (أيوه هتروح النادي ومش هتتاخر )
زفر بضيق ونظر إلى ساعته
وتحدث بجديه(يبقى رفعت يأخذها في طريقه انا مش فاضي )
(ممكن يا رفعت توصل رؤى في طريقك)هتفت بها الهام
تصبغ وجهه باللون الاحمر وهمس بحب (اكيد يا طنط)
همس عاصم بحزم(طيب استأذن انا لأن في مشوار لازم أقوم به قبل المستشفى)
جذبه رفعت من ياقه قميصه وهمس في أذنه بتطفل (مشوار ايه هاااا)
(اوعي انا كنت ناقصك يا أخي ) قالها عاصم وهو يسحب ياقته
ثم غادر على عجاله ابتسمت الهام على طريقتهم
وهمست برقه (عن اذنك يا رفعت استعجلها علشان متتاخرش)
وصعدت إليها وهي تدعو ربها بأن يمر هذا اليوم على خير
************************************
كان العمل داخل المشفى على قدم وساق فقد دلف
الطبيب ألألماني إلى غرفه العمليات ومعه بعض الأطباء المهره من
داخل المشفى وطاقم التمريض المتميز لإجراء جراحه عاجله
لرجل الأعمال حسين السمري بعدعده ساعات خرج الطبيب
وقد تهللت اساريره فقد نجحت العمليه نجاحا ساحقا وأخذ الأطباء
يتبادلون التهاني داخل المشفى فكانت عمليه معقده للغايه
كانت تسير داخل رواق المشفى فقد تأخر على غير عادته أخذت
تدور بعيناها بحث عنه فهو لم يفعلها من قبل
(بدوري على مين ياسهام )هتفت بيها اميمه على حين غفله
نظرت إليها بعينان زائغتان وهمست بتلعثم (هااا لا ابدا مبروك يا دكتوره اميمه نجاح العمليه )
همست بفرح (الله يبارك فيكي يا دكتوره سهام )
وتابعت محدقه إليها بتسأل (اعترفي بدوري على مين رفعت صح )
اخفضت وجهها وردت بكذب (هااا لا طبعا )
قاطعتها اميمه بجديه (مقدرش اضغط عليكي لأن ده مش بأيدينا )
وتابعت بثبات (لكن لازم تتاكدي أنه بيبدلك نفس الشعور ولا لا )
رفعت وجهها وقد اختنقت من حديثها وهمست بعشــ,,ـق(مش قادره يا اميمه فجأه لقيت نفسي
بتشد ليه اعمل ايه مش عارفه )
تنهدت اميمه بحب وهمست بأمل (اتمنى من كل قلبي أنه يكون بيبدلك نفس الشعور)
همست بعدم ثقه وقد بدى عليها الحزن(معتقدش ابدا معاملته معايا في أضيق الحدود أو تكاد تكون منعدمه )
رفعت اميمه حاجبها الأيسر وردت بصرامه (يبقى تنسى مشاعرك دي نهائي)
تنهدت بضيق وهمست بضعف (ياااريت اقدريااميمه)
ردت اميمه بثقه (هتقدري انتي دكتوره شاطره جدا وشخصيتك جامده
وتقدري تجتازي الاختبار الصعب ده )وتابعت بمرح
(عن اذنك بقااا لأن الممرضات ابتدوا يلحظوا حوارنا )
غادرت المكان وتركتها غارقه في افكارها
************************************
جلست بجانبه على مضض داخل السياره بعدما ألقت عليها والدتها الوصايا العشر
الآن يجب أن تبادله الحديث وابتسامتها لا تفارق وجهها وأن
تكون لطيفه ومهذبه في تعاملها معه وأن تحذر من انفعالاتها والكثير من الوصايا التي لم تحقق منها شئ كان يقود وعيناه لا تحيد عنها لما لا وهي حب عمره منذ نعومه أظافرها احس بقلبه سيقفز من صدره وهي جواره أما هي
فالتزمت الصمت لدقائق وبعد ذلك سحبت سماعه الأذن والهاتف وأخذت
تستمع لبعض الأغاني نظر إليها بدهشه وأردف بتسأل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.