مال بجزعه يقبل عنقها ورفع وجهه يتحسس وجهها
شعر بملوحه وجنتها فوجدها تبكي في صمت فنظر لها بتعجب
وكأن هدوءها هدوء ما قبل العاصفه دفعته بقوه وتحررت من زراعيه
وهتفت بقوه
_أخرج ومــ,,ـاتدخلش الاوضه دي تاني انت فاهم
حاول السيطره على أعصــ,,ـابه ومسح على وجهه وهمس بتعجب
_ليه بس يا اميمه انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكى ببعدك ده
أدارت جسدها واستندت على الحائط بأصــ,,ـابع مرتجفه
وهمست بألم
_انت عارف ليه وفر على نفسك مشاعرك دي وسيبني في حالي
جز على أسنانه بقوه وهمس بضعف
_اديني فرصه اتغير وابقى كويس صدقيني
التفت إليه وهمست بسخريه
_آخر شئ كنت أتوقعه انك تخني يا خالد
وتابعت بألم انت عارف الست لما تتخان بيبقى شكلها ايه
نكس رأسه ولم ينبث بكلمه واحده
هوت بجسدها على الفراش وتنهدت بضيق وهمست بقوه
_بتبقى من غير ملامح لما تشعر أن في ست تانيه شاركتها في جوزها
لعنت ضعفها واستسلامها له وأخذت تبكي بقوه جــ,,ـثي على ركبتيه وأمسك
كفها وطبع عليه قبله حانيه وهمس بندم
_أنا آسف يااميمه ساعديني اتغير وهكون أفضل
صرخت في وجهه بقوه وسحبت كفها بسرعه من بين يديه
وهتفت بحده
_فيها ايه زياده عني قولي وانا التمس لك العذر
_مافيهاش يا اميمه مافيهاش ضعفت وندمت صدقيني
نهضت من مكانها واسرعت إلى المرحاض الداخلي لغرفه صغيرها
وأغلقت الباب واستندت خلفه وانحدرت بجسدها على الأرض
ضمت ركبتيها إلى صدرها واجهشت بالبكاء
حاول فتح الباب ولكن كان مغلق من الداخل
طرق طرقات عاليه وهتف بحده
_افتحي يا اميمه الباب واديني فرصه علشان خاطري
ولا اقولك علشان خاطر أنس
_متجيبش سيره أنس على لسانك انت فاهم
همست بها اميمه وتابعت بقوه
طلقني وخلي عندك كرامه يا اخي بقاااا يا حضره الزوج الوفي
ركل الباب بقدميه وهتف بحده
_مش هيحصل يا اميمه مش هيحصل على جــ,,ـثتي
وخرج وصفع الباب خلفه
أخذت تبكي بقوه الي متي سينتهي بها هذا العذاب
هل سيأتي اليوم الذي تصفح عنه وتغفر له خطيئته
الفصل التاسع
ظلت حبيسه في غرفتها فمنذ أن صفعها وهي تشعر
بالاهانه فهو لم يكن بهذه القسوه من قبل أخذت تفرك في
يديها بقوه وتجز على أسنانها بشده رفعت أصــ,,ـابعها تتحسس الصفعه
وتوعدت له بالانتقام هزت رأسها عده مرات ورفعت حاجبها
إلى أعلى وضـ,ـربت بقــ,,ـبضتها الصغيره على سطح المكتب وهمست بحده
_طيب يا رفعت طيب انا هوريك حاااضر
قطع تفكيرها دلوف الخادمه إليها لتخبرها بأن والدها
قد وصل و سأل عليها ويريدها في أمر هااام
ركضت بسرعه هائله إلى الدرج ودلفت إلى غرفه الصالون
وجدته جالس على الاريكه وبجانبه والدتها ارتمت في صدره بقوه
ونزلت دموعها إلى وجهها غير مصدقه أنه الآن أمامها وهمست بلهفه
_بابي حبيبي وحشتيني اووووي يا حبيبي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.