الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ليست قويه على الإطلاق ليت لديها أنياب لتكشر عنها ولكن ضعفها وقله حيلتها جعلها لقمه سائغه سهل الحصول عليها
وقفت تتأمل نفسها في المرأه وما آلا اليه حالها لم تتعرف ع ملامحها من كثره ما نالته من صفعات ع وجهها
شهقت حينما رأت الكدمــ,,ـات الزرقاء تكسو جسدها تذكرت حصوله عليها فلقد أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب فلقد اعتادت طريقته القاسيه هذه

انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
نظر إليها في المرأه وتحدث من بين أسنانه بقسوه
ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه
استدارت اليه ونظرت له والدموع متحجره في عينيها وقالت :انت متأكداني لسه عايشه انا انتهيت انت قضيت ع مستقبلي خلاص
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا وبقايا السيجاره تتطاير ع جسدها ، صرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم

نظر إليها نظره جعلت الكلام يقف في حلقها ثم تحدث بفحيح كفحيح الأفاعي
كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه فيها
لفصل الأول

الفصل الأول
أصبحت لاتحصي عدد المرات التي حاولت فيها
الفرار من هذا المكان الذي شهد آلامها واجتياح
براءتها ليتها لم تستسلم لهذا الذئب البشري
حاولت النجاه بحياتها من بين انيابه ولكن
كانت محاولاتها دائما تنتهي بالفشل
_ارتسمت ابتسامه ساخره على ثغرها
عندما اعتقدت أنها تخلصت منه بهروبها
ولكن كان دائما سريع اللحاق بها
_ أغمضت عيناها بقوه متذكره ملامحه القاسيه
ونظرته الحاده فور وقوعها في قــ,,ـبضته
كما تذكرت الحزام الجلدي الذي انهال به

على جسدها حتى لا تفكر في الهروب مره
أخرى
_وقفت تتأمل نفسها في المرآه وما آل إليه
حالها الآن لم تتعرف على ملامحها من كثره ما
مانالته من صفعات على وجهها
_لمست بأصــ,,ـابع مرتجفه وجهها المتورم والذي
أصبح مزيج بين اللون الأحمر والأزرق
شهقت حينما رأت الخدوش البارزه على حافه
عنقها والكدمــ,,ـات المرسومه على طول ذراعها
أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب خلفه

فقد اعتادت طريقته القاسيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
_التفتت إليه بذعر ونظرت إلى عيناه الحاده ذات
اللون الأسود وشعره الأسود الكثيف الناعم
وإلى صدره العاري فقد كان يرتدي بنطال من الجينزالازرق وترك الجزء العلوي عاري الصدر
وقف خلفها ونظر إليها في المرآه وتحدث
من بين أسنانه بقسوه
(ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك

شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه )
استدارت اليه والدموع متحجره في عينيها
(انت متأكد اني لسه عايشه انت قضيت على
مستقبلي خلاص )
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا
وبقايا السيجاره تتطاير على جسدها
صرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم
_نظر إليها نظره جعل الكلام يقف في حلقها
ثم تحدث بفحيح مثل فحيح الأفاعي
(كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تفكري
تهربي وتمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق