الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

والآن هو في غرفه الكشف للراحه
كان قد ارخي رفعت جسده المتعب على الكرسي واضعا ساعديه
خلف رأسه وشارد في من ملكه قلبه وتربعت على عرشه
إذا بالباب فجأه ينفتح ويقف أمامه عاصم بوجهه الغاضب
اعتدل في جلسته ونظر إليه بعينيه الزرقاء غير مصدق
ما يحدث الآن
كان قد أغلق الباب بقوه وخلع سترت بدلته ووضعها بإهمال

على الكرسي وخلع ساعته الثمينه ووضعها بجوار الهاتف
ومفاتيح سيارته على المنضده
وفك أساورقميصه وشمر اكمامه إلى مرفقيه
استقام رفعت من مكانه متجه نحوه متحدثا بنبرته المرحه
(انت بتعمل ايه يا بني آدم احنا هنا في المستشفى )
جذبه عاصم من ياقه قميصه بقوه متحدثا بعصبيه
(انا مش قولتلك بلاش مشوار الفستان ده )
هز رفعت رأسه مصدقا على حديثه

ثم تابع عاصم بقوه يشوبها الخفه
(انا وأشار إلى صدره بتاع فساتين )
لم يستطع رفعت السيطره على نوبه الضحك التي
انتابته الآن تخلص من قــ,,ـبضته بسهوله نظرا لطول قامته
وبنيته القويه التي تماثل بنيه عاصم
نظر إليه عاصم غير مصدق أنه يسخر من حديثه
جز على أسنانه وهتف بحده
(ولك نفس تضحك يا بني آدم انت )
مسح رفعت الدموع التي نزلت من عينيه من أثر

الضحك ورفع رأسه وهمس بخفه وهو يبتسم
(صدقني انا مقدر حالتك وأنك مضايق رغم اني
مش عارف ليه و ..................لم يكمل حديثه إلا تفاجئ بلكمه قويه في وجهه ارتد
أثرها للخلف وضع يديه على عينه وتحدث بألم
(عيني يا غبي كانت هتروح )
صاااح به عاصم بقوه
(رررررفعت )
وكزه رفعت فى صدره بقوه متحدثا بجديه
(عجبك كده أكمل كشف ازاي النهارده بمنظري ده )
رفع عاصم حاجبه لأعلى متحدثا بمكر

(ابقى افتكر منظرك ده كويس قبل مــ,,ـاتبعتني مشوار يخصك هااا يا وسيم العيله )
فكان رفعت يتميز بالعيون الزرقاء والشعر الأسود
الناعم والبشره البيضاءووجهه الابيض الذي يكسوه الحمره ولذلك لقب بهذا الاسم
جذب عاصم سترته وهاتفه وباقي اغراضه واستدار بجسده
صافعا الباب بقوه
تحسس اللكمه أسفل عينيه الزرقاء وهمس بألم
(غبي وهمجي )
ثم أخرج من جيب سترته صوره صغيره ونظر إليها

وتنهد بحب
(انا مستحمل العيله دي علشان خاطرك ياروئ بس ياريت
تفهمي ده )
***********************************************
تجمدت مكانها حينما سمعت جمله كارما الاخيره
واتسعت عيناها بذهول غير مصدقه مــ,,ـاتفوهت به
كارما الآن رفعت رأسها ونظرت إليها بضعف
وهمست بتعجب
(حضرتك بتطلبي مني اني أعتذر وحالا )
اماءت كارمابراسها مصدقه على كلامها ونهضت من مكانها
متجه إلى المكتب وهمست بجديه
(لازم تعرفى ان أمثال دكتور عاصم وغيرهم هما اللي

فاتحين المكان ده ومش ممكن نخسرهم علشان سوء
تفاهم احنا اللي وضعنا نفسنا فيه )
قاطعتها ميلااا مدافعه عن نفسها
(بس انا مااخطاتش يا مدام )
أشارت إليها كارما بالصمت وزفرت بضيق رافعه حاجبها لأعلى
متحدثه بعمليه
(لازم تعرفى ان في قانون التجاره الزبون دائما على حق حتى لو أخطأ)
ارتسمت ابتسامه ساخره على ثغرها
وأيقنت أن الحديث الآن لا طائل منه وأنها لاتمزح في هذا الموضوع
وصاغته بصيغه أمر لا تصلح معها المناقشه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق