اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر عندما وضع سترته على جسدها
خوفــ,,ـا من إصــ,,ـابتها بالبرد تنهدت بارتياح فقد تغيرت نظرتها إليه والتمست له العذر
اعتدلت بسرعه كمن لدغتها أفعى عضت على شفتيها وضـ,ـربت
بكفها على جبهتهاوهمست بلهفه (الشنطه)
***********************************************
دلف إلى القصر وجد والدته في انتظاره وملامح القلق
قد بدت عليها همست بلهفه (ايه تاخيرك ده يا عاصم مش طبيعتك )
وضع قبله حانيه على جبهتها وأردف بتسأل (ايه الجمال ده والشياكه دي كلها)
ابتسمت على حديثه ورمشت بعيينها عده مرات وقد بدى عليها الخجل
وهمست بتوتر (حقيقي يا عاصم )
إماء برأسه وهمس بغزل (اكيد يا قلب عاصم ده دكتور شاكر محظوظ بيكي )
وكزته في كتفه وهمست بخجل (وووولد احترم نفسك )
رفع حاجيبه لأعلى وهمس بتهكم (طيب هحترم يا جميل أنت )
أردف بتسأل (فين الكائن اللي اسمه رفعت وفين رؤى)
أشارت بيدها لأعلى وهمست بأمل (ده وصل من شويه واستاذن يقدم لهاهديه عيد ميلادها )
وضع يديه في جيب بنطاله وهز رأسه وهمس بتهكم
(مش بينسي حاجه ابدا ابن المحظوظه ده )
همست برجاء (ربنا يهديكي يارؤي)
ضاقت عيناه وتحدث بنفاذ صبر
(امي في حاجه استجدت في الموضوع ده )
همست بتردد (هااا لا طبعا مين قال كده )
وضع قبله حانيه على كفها وهمس بتعب
(عن اذنك يا امي لأني تعبان جدا ومش قادر وعايز انام )
اماءت برأسها وردت بتهذيب (اتفضل )
صعدالدرج ودلف إلى غرفته وأغلق الباب وقام بتغيرملابسه
وارخي جسده على الفراش واضعا ساعديه خلف رأسه
ونظر إلى أنحاء غرفته بتمعن شعر بالارتياح عندما تذكر ابتسامتها
من بين دموعها عندما أعتذر لها وملامح الدهشه التي ظهرت عليها
وابتسم بمكروقد تذكر أمر حقيبتها وأغلق عينيه وراح في ثبات عميق
الفصل السادس
القت نظره اخيره على نفسها في المرأه فقد كانت
راضيه عن هيئتها بفستانها الأزرق الذي لائم لون عيناها الزرقاءذوالاكمام الشفافه والذي يرسم جسدها الممشوق انحنت بجزعها لترتدي حذائها العالي
وخرجت من غرفتها وجدت والدتها جالسه على
سجاده الصلاه وقد انهت صلاتها وضعت قبله على كف يدها
وهمست برقه :صباح الورد يا ماما اوعي تكوني
نسيتي تدعيلي
ابتسمت آمال وردت بلهفه :وأنا اقدر يا حبيبتي ده
انا في كل صلاه لازم ادعيلك ربنا معاكى
تابعت بتسأل :انتي صاحيه بدري ليه النهارده
همست ميلا بتلعثم :
معلش يا ماما في شغل كتيير ومدام كارما ماكده عليه لازم اصحى
بدري
ردت بثبات :طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
اماءت برأسها واستقامت وخرجت وأغلقت الباب
هبطت الدرج بنشاط ما أن وصلت للطابق الثاني انزلقت قدميها بين
الدرجات المتهالكه فهوت بجسدها وارتطم بالحائط الملاصق لشقه جارتها
أصدرت أنين خااافت (آه يا رجلي امتى ربنا يتوب علينا من السلالم دي )
خرجت جارتها مسرعه إليها عندما سمعت صوت ارتطامها
شهقت بفزع (ياضنايا يا بنتي اسم الله عليكي يا حبيبتي )
جذبت زينب ساقها لتتفحص قدمها فهمست بخجل (مافيش داعي يا طنط أم سعيد )
(متقوليش كده يا بنتي ) هدرت بها زينب
أخذت تحرك قدمها يمينا ويسارا (دي اتلوت يا بنتي مافيش كس.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.