والعيون الواسعه ذات اللون العسلي الفاتح
وانفها الصغير ووجهها المستدير أعطاها جاذبيه
تنحنح ونظر إليها بعيناه الزيتونيه والتي اخذها
عن أبيه
عاصم :صبااح الخير يا امي
الهام :صباااح الخير يا عاصم انت رايح المستشفى
أماء برأسه وهو ينظر إلى ساعته
أيوه يا امي هو بابا مش ناوي يجي قريب
من ألمانيا علشان يمسك اداره المستشفى
همست باشتياق وقد توردت وجنتيها
(هيجي بكره بس مش هيتاخر وهيسافر تاني
علشان في مشاكل في المستشفى الألماني )
زفر بضيق وتحدث بجديه
(والله يا امي انا شايف ان مكنش ضروري ابدا
فتح مستشفى ألمانيا دي طالما احنا مش قائمين هناك
ده حتى تعب عليه سفر كل شويه )
الهام :(هعمل ايه معاه انت عارف أبوك اذااصر على شئ
لازم يتنفذ )
تابعت بذكاء بس انت شكلك مضايق في ايه مضايقك
حك مقدمه جبهته بسبابته وأردف باهتمام
(شويه لخبطه في الشغل عرفت حالا
إن الدكتور الألماني اعتذر وهيجي بكره )
نهضت من مكانها وربتت على كتفه وهمست
بحنان (كل شئ يتصلح بس بلاش عصيبتك
دي انت دكتور شاطر ومدير شاطر كمان
وعارفه انك اد المسئوليه )
طبع قبله حانيه على كفها واستاذنها بالمغادره
ارتدى نظارته السوداء واستقل سيارته الفارهه
وانطلق في اتجاه مشفى زيدان الخاص
بينما هو يقود سيارته إذا باتصال يجعله
يغير مساره إلى مكان آخر
رواية الخطيئة والغفران.
بقلم جنى محمد.
(الفصل الثاني)
بينما هو شارد في أمر الطبيب الألماني الذي
أعتذر اليوم إذا باتصال هاتفي يقطع شروده
أخرج هاتفه من جيب بنطاله ونظر إلى اسم
المتصل وجده ابن عمه رفعت
تافف بضيق وتحدث بغضــ,,ـب
عاصم :أيوه يارفعت هاااا
رفعت :أيوه يارفعت ايه ده الناس تقول صبااح
الخير الأول
عاصم :رفعت أنجز انا مش طايق نفسي النهارده
رفعت :ليه بس يا عاصم خير
عاصم بنفاذ صبر :انت ازاي يا بني آدم انت
متقوليش أن الدكتور الألماني اعتذر النهارده ومش
جاااااي
رفعت :صدقني كنت لسه هقولك حالاااا
عاصم بتهكم :فيك الخير أخلص يارفعت عايز ايه
رفعت بتردد :انت فين دلوقتي
عاصم بجديه :في الطريق للمستشفى خير
رفعت :كنت حجزت لروئ فستان من فتره والمفروض
يوصل النهارده وحاليا باتصل بمدام كارما مش بترد
شكلها مشغوله
عاااصم وقد ضاقت عيناه :والمطلوووب
رفعت وقد ابتلع ريقه :يعني توصل لحد السنتر وتسأل عليه
عاااصم بعصبيه :اوصل لايه انت بتهزر ابعت حد
ولا روح بنفسك انا مش فاااضي
رفعت بجديه :ابعت مين هنا انت عارف المستشفى هنا
عامله زي خليه النحل كله له مهامه محدش
فاضي
وأنا لو معنديش عمليه حالا كنت وفرت على
نفسي التحقيق ده وروحت بنفسي علشان
خاطري يا عاصم ده عيد ميلاد رؤى دي رؤى يا عاصم
ضـ,ـرب جبهته بكف يده وتحدث بحزن
عاااصم :يا خبر عيد ميلاد رؤى وأنا آخر من يعلم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.