وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اقتربت وتين ناظره اليه بجراءة مردده :
"الطفل ، الوريث ال عاوزني اجيبهولك يا عمو ، انا مش هبله عشان اصدقك "
التمعت عيناه بإعجاب من جراءتها واقترابها المهلك مرددا :
"مش فاهم بتتحدثي عن ايه يا وتين ، يا تتحدثي زين وبوضوح يا متتحدثيش "
رفعت وتين حاجبها الايسر ناظره الي كلمـ,,ــاته الواثقه وتلك النظرات الثابته المبهمه التي تتلقاها من قبله جعل الشك يتسرب الي داخلها لتقول بتوتر :
"يعني انت مش عارف انا بتكلم عن ايه ؟"

نفي برأسه مرددا بصدق :
"صدجيني اني مخابرش انتي بتتحدثي عن ايه "
تراجعت خطوه للوراء وهمت لاتخاذ خطوه اخري ولكن ذراعه القوية التي التفت حول خصرها منعتها ، لتشهق بمفاجأه من جذبه لها نحوه مصطدمه بصدره العريض الصلب...
رفعت عيناها ببطئ ناظره الي عيناه التي التمعت بخبث ليردد عثمان قائلا :
"ودلوجتي اعاجبك ازاي علي هروبك يا وتيني "
ابتلعت وتين تلك الغصه التي تكونت في حلقها ناظره اليه تردد بتوتر :
"اانا اانا "

انحني ليصبح بطولها مرددا وهو ينظر الي شفتايها :
"انتي ايه يا وتيني ؟"
نظرت وتين الي عيناه التي اغمقت برغبه لتبتلع من اقترابه الشديد مردده بتوهان :
"انا "
قاطعها عثمان منقضا علي شفتايها ووو
الفصل الخامس
نظرت وتين الي عيناه التي اغمقت برغبه لتبتلع من اقترابه الشديد مردده بتوهان :
"انا "
قاطعها عثمان منقضا علي شفتايها ليلتقطها بشفتيه الغليظة ، شدد علي خصرها يقربها نحوه يتعمق في قبلته تحت صدمتها واتساع عيناها بعدم تصديق ..

وضعت يدها علي صدره العضلي القاسي في محاولة ضعيفه منها لابعاده ولكن لم تزده تلك الدفعه سوي لهفه لها ولمذاق شفتايها ...
غاب كلياً يشعر بلذة قربها لم يرد الابتعاد عنها ولكن شعوره بوهن يدها التي توقفت عن دفعه وشبه انعدام انفاسها جعله يبتعد ببطئ عنها ناظراً اليها بعينان تفيض بمشاعر كثيرة ...
لم يدم شعوره بذلك الهيام وتلك المشاعر كثيراً حيث انتفض ممسكاً كفها الصغير بق*بضته ماان رفعته ناوية علي صفعه ...

احتضن الجحيم عيناه ناظرا اليها بغضب محاولا السيطره علي ذاته حتي لاينتهي به الامر مسددا لطمه لها
نظرت اليه بعيناها الرمادية المشتعلة سرعان ماابتلعت لعابها برهبه من النظره التي تحملها عيناه ولكنها تمسكت بغضبها مردده :
"انت انت ازاي تعمل كده !!"
ضغـ,ـط عثمان علي كفها بقـ,ـوة لتأن بآلم اردف بغـ,ـضب :
"متفكريش تعملي اكده تاني يا وتين متخلنيش اوريكي الوش التاني "
التمعت عيناها بالـ,ـدموع مردده :
"ايدي يا عمو سيب ايدي "

خفف عثمان ق*بضته علي يدها لتحاول وتين سحب يدها من بين يديه ولكن فاجئها بادارتها ليصبح ظهرها يقابل صدره الصلب ليلف يده الرجوليه حول خصرها ، انحني ليستند بذقنه علي كتفها هامسا بجوار اذنها بهدوء :
"مجصدش اذيكي ياوتيني بس متستغليش جلبي وتحاولي تتخطي حدودك جدامي ، مهجدرش اتحكم في شيطاني وجتها فاهمه؟"

اشتدت يده المحاوطه خصرها مع اخر كلمـ,,ــاته لترتجف بين يده تتساقط دموعها برهبه واخذت تهز رأسها بالموافقه ..
انتفضت مبتعده عنه ماان فُتح باب الغرفة ليندفع احدي الاشخاص ولم يكن سوى وائل الذي وقف وخلفه عدة رجال ينظر لعثمان بشر ..
وقفت وتين خلف عثمان ممسكه بجلبابه ترتجف برعب من تواجد وائل ، استشعر عثمان ارتجافها ليغلق ق*بضة يده بقـ,ـوة شاددا عليها ينظر لوائل بثبات ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق