وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اردف وائل بحقد :
"مش عيب ياكَبير تبجي في اوضة مع بت عمي لوحديكم اكده "
ناظره عثمان من اعلي لاسفل ليردد ببرود :
"ميخصكش ياولد صابر "
وائل بغضب :
"لا يخصني ، واحنا رجعنا في جرارنا ، بت عمي اني اولي بيها "
مد وائل يده محاولا جذب وتين من خلف عثمان ليرتد وائل للخلف بعد ان سدد عثمان لكمه برأسه لوجهه جاعلا من انفه ينزف ...
اردف عثمان بنبرة غاضبة :
"يدك لو اتمدت تاني هجطعهالك ، وحديثك الماسخ ده مهردش عليه دلوجت "

امسك وائل بانفه يحاول منع تدفق الـ,ـدمـ,,ــــء منه ، ليردد بغضب :
"اسمع ياولد العامري وتين ليا ولو عاوز تطلع من اهنه سليم يبجي تهملها وتمشي من اهنه والا "
انهي وائل كلمـ,,ــاته ناظرا للرجال الذين يقفون ينظرون الي عثمان برعب ..

التوي ثغر عثمان بابتسامه صغيره مرددا :
"صدج ابوك لما جال عنيك عيل طايش "
انهي كلمـ,,ــاته ملتفا نحو وتين التي كانت تنظر برعب لوائل ، ومن ثم انتقلت عيناها لعثمان بترجي ظنت انه سيتركها لتشهق بمفاجأة عندما حملها عثمان بين ذراعيه كالعروس متجها بها نحو الراجال الذين افسحو المجال لعثمان دون محاولة لاعتراض طريقه ...

لفت يدها حول عنق دافنه وجهها بصدره القاسي بخوف ، استمعت الي صـ,ـرخات وائل المعنفه للرجال بان يفسحو الطريق ولكن صوت احدهم جعل جسـ,ـدها يهدئ من ارتجافه مطمئنه بوجود عثمان ما ان التقطت اذنيها كلمـ,,ــات الرجل :
"جايبنا لكبير الصعيد ياوائل انت عاوزنا كلنا ميطلعش علينا صبح اياك !، مهنخلكش تتحرك من اهنه لحد ماعثمان بيه يمشي من اهنه"

رفعت عيناها تنظر لملامح وجهه بتأمل ، اخفض عثمان عيناه ناظرا اليها لتتهرب بعيناها ناظره للواقفين الذين يتهامسون علي حمل عثمان لها بين ذراعيه ...
بعد مرور بعض الوقت ...
وصل عثمان لقصره ليأمر باستكمال مراسم الزفاف ..
وبعد اخذ موافقه وتين تمت المراسم واصبحت زوجته امام الجميع ...
جلست وتين علي الفراش تنظر امامها بشرود لتنتفض ماان شعرت بيد دافئه علي وجنتها ، رفعت عيناها لتنظر لذلك الذي ينظر اليها بهدوء

ابتلعت تلك الغصه التي تشكلت بحلقها واقفه تنظر اليه بتوتر :
"عمو عثمان "
حاوط عثمان خصرها ليردف قائلا :
"مبارك ياوتيني ، مبارك علي قلبى وجودك جاره "
همت وتين لتتحدث ليستمعو الي صـ,ـوت طرقات عاليه علي الباب وصـ,ـوت فريده المردد بكراهيه :
"عاوزين البشارة ياعرييييس "

الفصل السادس
"عاوزين البشارة ياعرييييس "
التمعت عينان عثمان بقسوه ناظرا نحو باب الغرفة ليشعر بارتجاف جسد وتين بين يديه ، التفت ناظرا اليها بلين لينحني مقبلا رأسها بحنان :
"طول مااني جارك مش عاوزك تخافي من حاجه واصل ياوتيني "

نظرت وتين اليه بتيه لتؤمي برأسها مردده بخـ,ـفوت :
"حاضر ياعمو "
اغمض عيناه يهز رأسه بيأس من تلك الكلمه تركها متجها الي باب الغرفة يقوم بفتحه بقـ,ـوة علي غفله ، لتسقط فريده علي الارض مطلقه تاوه عالي
وضعت وتين يدها علي فمها تمنع ذاتها من الانفجار ضاحكه علي منظر فريده ليهتز جسدها بقـ,ـوة غير داعما لها في تخبئت ضحكاتها ...
ثانيه ، اثنتان لتنفجر ضاحكة بقـ,ـوة جاذبه انظار عثمان اليها الذي ارتسمت ابتسامته بتلقائيه علي شفتيه ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق