وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اعتدل عثمان وهو يشير لرجل من رجاله مرددا بسخريه :
"لع ارحمك ايه يا صابر ، ال بيرحم هو ربنا ، واني مش هجتلك متخافش اكده اني بس هسيبلك تذكار صغير عشان يوم ما تفكر ترفع يدك علي حاجه تخص عثمان العامري تفتكرها زين "
انها عثمان كلمـ,,ــاته ليعطي اشارة البدء للرجل الواقف خلفه يمسك بتلك الاداة التي تلمع بقـ,ـوة اثر حدتها ...

اردف عثمان بقـ,ـوة :
"يدك ال اتمدت عليها هكتفي اني اخليك متعرفش تمدها تاني واصل يا صابر واني اكده عامل حساب للجرابه بينك وبينها "
انهي عثمان كلمـ,,ــاته لينظر الي صابر الذي اخذ يصـ,ـرخ بترجي ويحاول بوهن تخليص قيده من رجال عثمان ، التفت عثمان متجها الي الخارج تزامنا مع علو صـ,ـرخات صابر المتألمه بعد فقدانه ليده ...

عاد الي منزله بعد ان اعطي صابر عقابه الجسماني الذي يستحقه فهو لم يكتفي فقط بما فعله وجعل كل قطعه في جسده تأن الما وانما قام ايضا بجعله يخسر الكثير من امواله ليكون عبره لمن يحاول اذية تلك الصغيرة ...
صعد بخطوات هادئة علي الدرج لتقوده قدماه نحو غرفتها ، دلف للداخل بهدوء ليجد الخادمه تجاورها وماان رأته حتي انتفضت واقفه تخفض رأسها باحترام ....
اردف عثمان بصوت رجولي امر:
"هملينا واطلعي بره "
الخادمة بطاعه :
"امرك يابيه "

اتجهت الي الخارج ما ان انهت كلمـ,,ــاتها ليتجه عثمان نحو فراش وتين التي لازالت نائمه بهدوء ....
جلس علي طرف الفراش ليمد يده الدافئه واضعا اياها علي راسها واخذ يمررها بهدوء علي خصلات شعرها ...
بقلمي سمسمه سيد
نظر الي وجنتها المتورمه بضيق لينظر الي تلك العبوءة الخاصه بالكريم الملطف ، التقطها بهدوء وقام بفتحها واضعا القليل منها علي اطراف انامله ومن ثم قام بوضعها بخفه ولطف علي وجنتها .

اخذت انامله تقوم بتدليك الملطف علي وجنتها بخفه ، اما عن تلك النائمه كانت تشعر بدفئ يحاوطها وتلك اليد الدافئه التي تسير علي وجنتها تشعرها بالراحه جعلت منها تطلق تنهيده مرتاحه لذلك الشعور ...
جاهدت لفتح عيناها بوهن ثانيه اثنتان حتي استطاعت فتح رماديتها، لتنظر حولها بتشويش ..
رمشت باهدابها عدة مرات حتي اتضحت الرؤية امامها ، اتسعت عيناها برعب ما ان وقعت علي عثمان القريب من وجهها للغايه ينظر اليها بعيناه الحادتان العسلية تاره والي شفتايها تاره اخري ...

ابتلعت لعابها لتردف بصوت مبحوح اثر استيقاظها :
"عمو عثمان "
بعد ان استمع لاسمه من شفتايها بتلك البحه المميزه والنعومه ، لم يستطع التماسك اكثر ليمحي تلك المسافه بينهم ووو
الفصل الثالث
ابتلعت لعابها لتردف بصوت مبحوح اثر استيقاظها :
"عمو عثمان "
بعد ان استمع لاسمه من شفتايها بتلك البحه المميزه والنعومه ، لم يستطع التماسك اكثر ليمحي تلك المسافه بينهم
وما ان هم لتقبيلها حتي انتفضت من نومتها جالسه لتصطدم جبهتها بجبهته بقـ,ـوة ..

وضعت يدها علي جبهتها بآلم سرعان ما تأوهت بشده وهي تشعر بجسدها يشع آلما وحراره ، تشعر وكأن قطار قد مر علي جسدها الهش ..
انتفضت في جلستها بفزع ما ان شعرت بيده التي وضعت علي يدها لتنظر اليه برهبه وتوتر استطاع عثمان التقاطهما في عيناها الرماديه التي تسلبه عقله ، حمحم بخشونه ليردد بصوت رجولي اجش :
"انتِ زينه ؟"
ابتلعت وتين لعابها بخوف مردده بصوت منخفض وهي تنظر في جميع الجهات عدي عيناه :
"انا كويسه يا عمو "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق