وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رفعت رأسها ناظره اليه بعينين دامعتين: –
"أنا خايفة عليك أكتر من نفسي يا عثمان."
اقترب عثمان أكثر، وضع جبينه على جبينها ليهمس محاولا طمئنتها : –
"وإحنا مع بعض هنعدّي ده كله ، متخافيش عليا يا جلب عثمان انتي متجوزه راجل "
ارتمت وتين في احضانه تضع رأسها علي ايسره الذي ينبض بصخب من قربها ، ليطوق عثمان خصرها بذراعيه مقبلا اعلي رأسها بحنان بالغ ...

خارج الغرفة، في الممر الطويل، كانت خطوات فريدة تتلاشى في الظلام، تحمل معها شيئًا لم يعرفه أحد بعد… سرًّا قد يغيّر كل شيء قبل أن يشرق الصباح.
في الصباح الباكر، كان القصر غارقًا في سكون ثقيل، لكن ذلك السكون كان يخفي تحته دوامـ,,ــات من الشك والخوف.
استيقظ عثمان مبكرًا، يجلس في مكتبه أمام محمود الذي يقف مرتبكًا.

– "يا باشا… متأكد إن الرسالة اللي وصلتك من جوه القصر مش وهمية؟"
رد عثمان بنبرة ثابتة:
– "اللي بعت الرسالة يعرف تفاصيل محدش برّه يجدر يعرفها… ده معناه إن الخطر أجرب لينا من اللي متصورينه."
سكت لحظة، ثم تابع:
– "أني عاوز أضيق الدايرة. كل واحد جواه حاجة هتبان. بس لازم نعرف مين بيلعب على الحبلين."
محمود بهدوء :
"اسمحلي يباشا ، بس انت بجيت عارف ان الست فريده هي ال عامله كده ليه لسه بتدور ؟"

ابتسم عثمان بقسوة مرددا :
"عشان مش فريده بس ال ورا الموضوع ده يا محمود "
في الجناح الآخر، كانت فريدة واقفة أمام المرآة ترتدي فستانًا أسود أنيقًا، عينيها كجمرتين. تحدثت لنفسها بصوت خافت:
– "تفتكر يا عثمان إنك كشفتني؟ لسه ما شوفتش حاجة… أنا اللي هكشّفك قدام وتين."
وضعت عقدًا من اللؤلؤ حول عنقها، ثم ابتسمت ابتسامة باردة، وكأنها تُعد لمسرحية جديدة.

---
وقفت وتين امام المرأه تضع القليل من احمر الشفاه تحاول ك*سر تلك الاحداث التي باتت مخـ,,ــــيفه في تلك الفتره ...نظرت الي القميص المنساب علي جسدها بخجل ..واخذت تاخذ شهيقا وزفيرا في محاولة منها لك*سر ذلك الخجل الذي يعتريها ...قضمت شفتيها بتوتر متخذه قرار ان تقوم بتغير ذلك القميص ، وما ان همت لفعل ذلك حتي صدمت بدخول عثمان المفاجئ الذي اردف قائلا :

"وتين احنا ..."
علقت كلمـ,,ــاته في المنتصف ما ان ابصرت عيناه مظهرها الانثوي الفتاك ، اقترب منها مسحورا بطلتها ليقوم بمحاوطت خصرها بذراعيه القويتين مرددا بصوت اجش وهو ينظر في عيناها :
"هتجنيني ياوتيني "
ابتسمت بخجل لتزوغ عيناها بعيدا متحاشيه النظر في عيناه ، امسك عثمان ذقنها ليرفع وجهها نحوه ناظرا لداخل عيناها بهيام :
"متحرمنيش من عيونك ال بعشجهم دول ياوتين جلبي "
اتسعت ابتسامة وتين بحب مردده :

"انا وتين قلبك ياعثمان ؟"
انحني مقبلا ارنبة انفها مرددا :
"انتي روحي وجلبي ياجلب عثمان "
وضعت وتين يدها علي وجهها مستنده علي صدره تخبئ وجهها بين كفيها بخجل ليقهقه عثمان علي خجل صغيرته ، انحني حاملا اياها بين ذراعيه كالعروس لتحرك وتين قدميها في الهواء بطفولية وهي تضحك بسعاده
اردف عثمان :
"ليلتنا صباااحي ياوتييييني"
وووو

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق