هزت الخادمة رأسها بطاعه مردده :
"امرك يا كَبير "
تركها واتجه نحو الاسفل ليجد زوجته فريده تلك المرأه صاحبة الثلاثون عاما بملامح وجهها الجميله ولكن اطفئ جمالها وسحرها ذلك الخبث والصرامه المتضحين علي معالم وجهها ...
وقفت فريده امامه تنظر اليه بعينان مشتعله بغضب وغيره لتردد قائلة :
"صوح ال سمعته ده يا عثمان ؟"
وقف عثمان ينظر اليها ببرود شديد واضعا كلتا يداه خلف ظهره قائلا بخشونه :
"سمعتي ياايه يا وش الغراب ؟"
عكفت فريده حاجبيها بضيق من ذلك اللقب الذي اصبح يلازمه عند التحدث معها لتقول بغيره :
"انت صوح هتتجوز عليا ؟"
ارتسمت ابتسامه صغيره بارده علي وجهه عثمان ليميل نحوها مرددا بتلذذ :
"ايوه صوح "
صمت قليلا يراقب ملامح وجهها التي اشتعلت اكثر ليتابع ببرود غير عابئ بغضبها :
" هتجوز ستك يا وش الغراب هتجوز ال جلبي عشجها وهتجبلي الوريث ال انتي معرفتيش تجبيه "
فريده بصراخ رافض :
"ده علي ج*ثتي ، ده انا اجتلها جبل ما تبجي ضرتي يا ولد عمي "
اشتعلت عينان عثمان بغضب جحيمي ليق*بض علي راسغها بقـ,ـوة، وقام بجذبها نحوه لتلتصق بصدره العضلي القاسي ، ابتلعت فريده تلك الغصه التي تشكلت في حلقها وهي تنظر الي معالم وجهه التي تبدلت لااخري وعيناه التي اظلـ,,ــــمت بغضب تعلمه جيدا ..
اردف عثمان بهمس كفحيح الافاعي :
"جربي تجربي منيها وهخلي الديابه تنهش لحمك حي "
نظرت فريده اليه بخوف مردده :
"بتهددني يا عثمان ! بتهددني عشان بت المركوب دي !"
ضغطت عثمان علي راسغها بقـ,ـوه لتأوه محاوله فك ق*بضته عن راسغها ولكن لم تنجح ، اردف عثمان بقـ,ـوه :
"خلي لسانك الزفر ده ينطج بكلمه عفشه في حجها واني هجطعهولك ، واني مبهددش وانتي خابره زين كلامي جولته ولو حاولتي تعصيه انتي عارفه مصيرك هيبجي ايه زين ، سامعه! "
نظرت فريده اليه بتوسل ان يترك يدها ولكنه لم يبالي بل اشتدت ق*بضته عليها اكثر ليصـ,ـرخ بنفاذ صبر :
"سامعه ولا لع
اؤمت فريده برعب وعينان ملتمعه بالـ,ـدموع :
"سامعه سامعه ، هملني يدي هتنك*سر يا عثمان "
دفعها بازدراء ليرمقها من اعلي لاسفل باحتقار ومن ثم تركها بلامبالاه واتجه نحو الخارج ..
وقفت فريده تمسك بيدها بألم لتتوعد لتلك الصغيره مردده :
"ميبجاش اسمي فريده لو ما خليتها تكرهك وتكره الساعه ال بجت ضرتي فيها "
بعد مرور بعض الوقت ...
داخل احدي المخازن ، كان صابر يتمدد بجسده المكدوم علي الارض المهترئه ، يظن من ينظر اليه لولهه ان روحه قد غادرت جسده لولا تلك الانفاس المتثاقله التي تخرج من فمه مثبته انه لازال علي قيد الحياة ...
اقترب عثمان بخطوات هادئه نحوه ليقف امام جسده المتسطح ارضا وقام بدفعه بقدمه باهمال مرددا بتوعد :
"جوم وريني شطارتك ولا ما بتعرفش تتشطر غير علي الحريم اياك؟"
فتح صابر عيناه بوهن مرددا بترجي:
"غلطه يا كَبير اني بس فار دمي لما جالت انها مريداش تتجوزك وكنت بربيها "
انحني عثمان جالسا القرفصاء امامه ينظر اليه بعينان تلتمع بالشر :
" وانت فاكر اني اكده هسامحك ، دانا اكده لو كنت هجتلك مره هبجي عاوز اجتلك بدل المره اتنين وتلاته "
ابتلع صابر ريقه برعب مرددا بصوت يرتجف :
"احب علي يدك يا كبير ال تؤمر بيه هعمله بس ارحمني "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.