فريده بغضب :
"لا مش سامعه انت جوزي وحجي المسك ولا هتمنع حجي ده كمان!"
ارتسمت ابتسامه هادئه علي وجهه مرددا :
"اه همنعك واعلي ما في خيلك اركبيه يابت عمي "
اتسعت عينان فريده بصدمه من كلمـ,,ــاته لتردف قائلة :
"جوام بجيت نافر مني وبت المركوب دي ال بجت علي الحجر !"
تجهمت ملامح وجهه مرددا بحدة :
"لمي لسانك بدل مااجطعهولك وغوري من خلجتي عكرتيلي مزاجي الله يجل راحتك "
انهي كلمـ,,ــاته ليتركها ويذهب نحو غرفته دون اعطائها فرصه اخري للحديث ...
وقفت فريده تنظر لباب غرفة وتين والي عثمان الذي ذهب لتتوعد لتلك الصغيره بالويل ...
في صباح اليوم التالي ....
استيقظت وتين من نومها بفزع تنظر حولها برعب بعد ان شعرت بتلك المياه البارده التي سُكبت عليها ..
نظرت حولها بتشويش حتي وقعت عيناها علي تلك الواقفه امام فراشها تناظرها بغل ...
هبت وتين واقفه مردده بحده :
"انتِ مجنونه يا ست انتِ ولا ايه !"
فريده بعينان مشتعله بغضب :
"انا مجنونه يا بنت المركوب انتِ !، انتِ مخبراش بتتحدثي مع مين اياك !"
رمقتها وتين من الاعلي للاسفل لتردد قائلة :
"ومش عاوزه اعرف ، ال عاوزه اعرفه ازاي يجيلك الجراءة تصحيني بالطريقة دي !"
رمقتها فريده بتشفي :
"ولسه انتِ شوفتي حاجه ده اني هخليكي تكرهي اليوم ال فكرتي تبجي فيه ضرة لاسيادك "
اؤمت وتين رأسها بتفهم بعد ان علمت بهوية الواقفه امامها لتردد بهدوء :
"اه انتِ بقي مرات عمو عثمان ، طب روحي يا ابلة وريحي نفسك انا كده كده مش عاوزه اتجوزه "
اردفت فريده بسخريه :
"صدجتك اني اكده ، بجولك ايه يابت انتِ لو مهملتيش بيتي هجتلك "
رمقتها وتين بهدوء قبل ان تقوم بدفعها بقـ,ـوة للخلف مردده :
"بررره "
اتسعت عينان فريده من فعلتها لتردد بذهول :
"انتي بتزجيني وبتطرديني اني !"
اؤمت وتين برأسها مردده :
"اه ولو مخرجتيش من الباب دلوقتي هخرجك انا من الشباك بس علي اخرتك ، برررررره "
فريده بغل :
"وانتِ فاكره عثمان لما يعرف ال عملتيه ده هيسكتلك عاد !"
ابتلعت وتين ريقها برعب ، لتستكمل فريده قائلة :
"فاكره انه عشجانك لع فوجي عثمان معندوش جلب يعشج ، عثمان هيتجوزك بس عشان يجيب الوريث ال هيشيل اسمه وهيسجله باسمي وهيرميكي بره حياته بعدها "
التمعت عينان وتين بالـ,ـدموع لتكمل فريده بتشفي :
"انتِ مجرد وسيلة هتحمل وهياخد منك ال هو عاوزه وبعديها معرفاش الصراحه هيرميكي ولا ممكن يجتلك عشان شيطانك ميوزكيش تظهري لولده بعد اكده "
دفعتها وتين صارخه بها بدموع :
"برره اطلعي بررره "
قهقهت فريده مردده :
"هطلع يا حلوه ، مبروك عليكي يا ضرتي "
انهت فريده كلمـ,,ــاتها لتتجه نحو الخارج وما ان اغلقت الباب حتي هوت وتين بجسدها علي الارض تبكي بقـ,ـوة تنظر حولها بتشتت ....بعد مرور بعض الوقت ...اعتدلت بعينان تلتمع بالعزم علي الهروب ...
في المساء ...
كان المكان مجهز وممتلئ بالرجال والنساء يهنون عثمان بزيجته الثانيه ...
اقترب احدي الحراس بخطوات شبه مهروله نحو عثمان ليميل عليه مرددا :
"الحج يا عثمان بيه الست وتين هربت ...."
الفصل الرابع
كان يقف بجسده الذي يرتجف من فرط الغضب وعيناه التي احتلها الظلام تجعل كل من ينظر اليها يرتجف ويصمت لا احد يقوي علي التفوه بكلمه واحده امامه بتلك الحاله ، ناهيك عن ذلك السلاح الفضي الذي يلتمع في احدي يداه القابضه بقـ,ـوة عليه ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.