وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تشعر بجسدها يان الما من اثر تخبطه بدرجات السُلم بسبب جذب صابر لها بتلك الطريقه المهينه من خصلات شعرها يجرها علي الارضيه حتي وصل لبهو المنزل ..
دفعها بقـ,ـوة مرددا :
"سمعيني كنت بتجولي ايه يا بت المركوب انتي !"
قاومت ذلك الدوار الذي يلفح راسها لتقف ناظره اليه متجاهله توسلات والدتها مردده :
"متغلطش في ابويا ، ابويا لو كان عايش مكنتش هتقدر تلمس مني شعره واحده ، حرام عليك كفايه افتري عاوز تسلمني للموـ,,ــــت باايدك !"

هم لينقض عليها لتمنعه رقيه التي تعلقت في يده تتوسل بدموع :
"بكفياك ، بالله عليك البت صغيرة ومهياش خابره بتجول ايه "
نظرت الي والدتها بدموع وقهر :
"لا انا عارفه انا بقول ايه يا ماما انا مش هتجوزه ولو بموـ,,ــــتي مش هتجوز عمو عثمان موـ,,ــــتي ارحم من جحيمه "
انقض عليها صابر يلطم وجنتيها دون رحمه تحت صراخها مرددا :
"عوزاه يموـ,,ــــتنا يابت المركوب انتي ، عوزاه يمحي نسلنا عشانك "

انهي كلمـ,,ــاته مع صفعه قوية شعرت بتلك الدوامه السوداء تسحبها نحوها بقـ,ـوة لم تعد قادرة علي تحمل المزيد ، تراخي جسدها بين يديه ليقوم بدفعها بازدراء بعيدا عنه ولم ينتبه علي ذلك الذي اقتحم المكان وشاهد ما قام بفعله ، شعرت بجسدها يدفع للخلف واستعدت لتهبط علي الارض القاسيه الا انها شعرت بيدان قوية تلتف حول خصرها وذلك الدفئ الذي احاطها جعلها تستلم لتلك الغيمه السوداء داخل ذلك الدفئ واخر مالتقطته اذناها صراخ رجولي ملتاع باسمها :
"وتين "

الفصل الثاني
اسيرة بين احضان صعيدي
تلقاها بين احضانه الرجوليه يلف ذراعه حولها بحمايه ، ينظر الي وجهها الشاحب وجفونها الي اغلقت كالستار تحمي رماديتها وجنتها التي تلونت باحمرار مختلط بالازرق الخفيف اثر تلك الصفعات التي تلقاتها وعند هذه النقطه رفع عيناه التي اظلـ,,ــــمت بغضب جحيمي مسلطًا بصره علي صابر الذي وقف يرتجف برعب ..
وان كانت النظرات ت* لوقع صابر صريعا لنظرات عثمان الجحيميه تلك ...

حملها عثمان بين ذراعيه ليشير لرجل من رجاله مرددا بصوت امر قوي :
"هاتهولي وارميه في المخزن عجبال ماافضاله "
انهي كلمـ,,ــاته ليخبئ وتين داخل احضانه متجاهلا توسل صابر بأن يتركه متجها نحو الخارج ...
فتح الحارس باب السيارة الخلفي ليصعد بداخلها ويدها التي تشتد حولها بحمايه كأنها ابنته الذي يحاول حمايتها من العالم الخارجي ولا يريد ان يراها احد او يقترب منها...
امر السائق بالانطلاق نحو منزله وامر حارسه بسرعة توفير طبيبه في منزله قبل وصوله ...

بعد مرور بعض الوقت ....

كان يجلس مجاورا لفراشها ينظر الي الطبيبة التي تؤدي عملها بالقليل من التوتر والرهبه من حضوره ...
انتهت من فحصها لتقوم بحقنها بمهدئ ومن ثم قامت بتدوين بعض الادوية علي الورق مردده بعمليه :
"متقلقش يا عثمان بيه الانسة بخير ، الاغماء نتيجه انخفاض ضغط الـ,ـدم والكدمـ,,ــات دي هتروح بالكريمـ,,ــات ال كتبتها لحضرتك "

اكتفي بالإيماء ببرود ليأخذ منها الورقه لتستأذن الطبيبه وتفر هاربة من كتلة البرود والقسوة المتجسد بذلك العثمان ...
مرر عثمان عيناه علي وجهها وعلي جسدها الواهن لتشتد ق*بضته وعيناه تلتمع بقسوة متوعدا لصابر باشد العذاب ...
قام بتدثيرها جيدا ملقيا نظره اخيرة عليها قبل ان يتجه نحو الخارج ..
اغلق باب الغرفه لينظر لتلك الخادمه الواقفه علي الباب تخفض رأسها باحترام منتظره اوامره ..
اردف عثمان بصرامه :
" اسمعي متفارجيش ستك وتين واصل خليكي جارها سامعه ؟"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق