وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اشتعلت عينان فريده بغضب وغيظ ، لتقف واضعه يدها علي ظهرها بآلم ولكن عيناها المصوبة بالغيظ والغضب نحو وتين لم تَحول ولو للحظه بعيداً عنها
اندفعت فريدة نحوها مردده بغضب :
"واجفه تتمسخري عليا يابت المركوووب "
همت فريده لتنقض عليها ولكن يد عثمان القوية التي ق*بضت علي راسغ يدها مانعا اياها من الاقتراب خطوه اخري من وتين منعتها ...

وقف عثمان امام وتين ليدفع فريده للخلف ناظرا اليها بعينان تشتعل بغضب :
"جولتلك جبل سابج لسانك لو نطج بكلمه عفشه في حجها هجطهولك "
انهي كلمـ,,ــاته قابضا علي فكها بقـ,ـوة ليرتجف جسد فريده برعب وهي تنظر داخل عيناه التي توحشت تخبرها انه سينفذ حديثه السابق ...
سمسمه سيد
كانت وتين تقف تتابع مايحدث بتوتر وخوف لتقترب من عثمان بخطوات سريعة واضعه كف يدها المرتجف علي ظهره المتصلب مردده بصوت مرتجف :
"عمو عثمان "

ارتخت يد عثمان القابضه علي فك فريده ليزفر بضيق دافعا اياها بقـ,ـوة للخلف
نظرت فريده اليها بحقد لتردد ناظره لعثمان :
"عاوزين البشارة يا كبير البلد "
احتدت نظرات عثمان ليردد وهو يشير نحو باب الغرفة :
"فارجي يافريده والا والله لتكوني طالجه "
اتسعت عينان فريده بصدمه لتقول وهي تشير لذاتها :
"عاوز تطلجني اني عشان بطلب حاجه تخص عاداتنا وعادات اجدادنا ؟وعشان يخص المحروسه ؟"
رفع عثمان اصبعه امام وجهها مرددا بتهديد :
"فارجي يافريده ومتتحدثيش كتير والا .."

ازداد حقدها لتردد :
"هفارج ياولد عمي هفارج بس سيرة العروسه الجديده مهتفارجش لسان اي حد في البلد "
انهت فريده كلمـ,,ــاتها لتطلق لقدميها العنان راكضه نحو الخارج
رواية اسيرة بين احضان صعيدي للكاتبة سمسمه سيد
كاد عثمان ان يلحق بها ولكن يد وتين التي امسكت بذراعه منعته ، اردف عثمان بغضب مكتوم :
"همليني يا وتين "
وتين بخوف :
"عمو عثمان متسبنيش عشان خاطري انا خايفه "

ارتخت عضلات جسده المتحفزه ليلتفت ناظرا اليها بحنان وكانه ليس ذات الشخص الذي كاد يفتك بفريده منذ لحظات ...
حاوط وجنتيها بكفيه ناظرا داخل عيناه الساحره ليردد :
"جولتلك متخافيش طول مااني جارك ياوتين "
اخفضت وتين عيناها تقطع ذلك التواصل البصري مردده بصوت خافت للغايه :
"انا خايفه عليك انت مش خايفه منها "
هبطت كلمـ,,ــاتها البسيطه علي فؤاده كالبلسم ، يناظرها بعدم استيعاب هل حقا ما تفوهت به ام هناك مشكله بأذنيه ؟

مد انامله ليرفع وجهها ناظرا اليها مرددا بلهفه :
"جولتي ايه ؟"
نفت برأسها سريعا محاولة الابتعاد عنه ولكن ذراعه القوية التي التفت حول خصرها منعتها من محاولاتها ، انحني براسه متعمقا النظر داخل رماديتيها قائلا :
"عاودي حديثك ياوتيني "
اشتعلت وجنتي وتين بخجل مخفضه راسها :
"سيبني ياعمو مينفعش كده "
ارتسمت بسمه صغيره علي شفتيه ما ان رأي تلك الحمره التي تكسو خديها مرددا :
"ياابوي علي خدودك ال بجو كيف الورد الاحمر "
تململت وتين بين يده مردده :
"سيبني "

ابتسم عثمان بمكر مرددا :
"موافج بس بشرط "
عكفت وتين حاجبيها ناظره اليه :
"شرط ايه ؟"
انحني هامسا جوار اذنها بعدة كلمـ,,ــات لتتسع عينان وتين مردده :
"مستحيل "
وووووو
الفصل السابع
اسيره بين احضان صعيدي
انحني هامسا جوار اذنها بعدة كلمـ,,ــات لتتسع عينان وتين مردده :
"مستحيل "
ابتعد عثمان مرتسمه علي شفتيه ابتسامه خبيثه مرددا بمكر :
"ده شرطي "
نظرت وتين اليه بوجنتان مشتعله بخجل مردده :
"عمو مينفعش ال بتقوله ده "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق