وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رفع عثمان عيناه علي حين غره لينظر لذلك الحارس الذي ارتجفت اوصاله واصبح يتصبب عرقاً ، ليردد عثمان وهو يصك علي اسنانه بقـ,ـوة بصـ,ـوت خرج هادئاً كالهدوء قبل العاصفه :
"يعني ايه هربت !"
فتح الحارس فمه ليتحدث ولكن لم يستطع لسقوط جسده ارضا بعد فقدانه لروحه فور استقبال تلك الطلقه التي استقرت بين حاجبيه التي انهت حياته فوراً ..
ارتجف الحراس الاخرين فور رؤيتهم لصديقهم الذي حاول الحديث وتبرير الامر فقط وها هو جسد بلا روح ...

اخفضو رأسهم علي الفور ما ان نظر عثمان اليهم ليبتسم بسخريه من خوفهم مرددا :
"لو النهار طلع وستكم وتين مكانتش جدامي صاغ سليم هتحصلوه مفهوم !"
اؤمو بقـ,ـوة ، اشار عثمان بيده بعدم اكتراث ليلبو امره وينصرفو متخبطين بعد ان قامو بحمل ج*ثمان رفيقهم متجهين الي الخارج لينفذو امره .

..وقفت فريده تنظر اليه بخوف تبتلع لعابها بصعوبه بعد رؤيتها لما فعله تناجي ربها ان لا يعثر عثمان علي تلك اللعينه فإذا وجدها واخبرته بما قالته سينتهي امرها لا محاله ...انسحبت بهدوء شديد محتميه من بطشه داخل غرفتها ...

اما عن عثمان فالقي سلاحه بإهمال علي احدي المقاعد واخذ يجوب الغرفه ذهابا وايابا ...
وضع يده علي خصلاته يجذبها للخلف بعنف يكاد يجن من كثرة التفكير ، الي هذا الحد لا تريده ، فضلت الهروب علي زواجها منه !
زفر بقـ,ـوة لتلتمع عيناه بالاصرار ، لن يتخلي عنها ستكون له شاءت ام ابت ...
التقط مفاتيح سيارته وهاتفه وسلاحه ليتجه نحو الخارج عازما علي استرجاعها دون انتظار رجاله ...
بعد مرور بعض الوقت ....

عند تلك الصغيره ....وقفت واضعه يدها علي صدرها تلتقط انفاسها بصعوبه من كثرة الركض ..وقفت خلف النافذه الخاصه بوالدتها تتخفي في الظلام ، تنظر لداخل الغرفه لتتاكد من عدم وجود احد وما ان تاكدت من ذلك حتي قامت بالتسلل للداخل بخفه ..قامت بالتصفيق مردده بطفوليه :

"هييه فلت منهم فلت منهم "
تخشب جسدها تشعر بانسحاب الروح منه ما ان شعرت بيد رجوليه قوية تلتف حول خصرها وصوته الاجش الذي همس بجوار اذنها جاعلا من جسدها ينتفض بخفه :
"مش هتجدري يا وتيني تفلتي مني غير بموـ,,ــــتي او بموـ,,ــــتك "

اردفت بصوت مرتجف :
"عـ..عمو عثمان "
انحني مقبلا رأسها من الخلف مرددا :
"عثمان يا وتيني عثمان "
حاولت سحب جسدها من بين يديه لتردد بتخبط :
"ازاي ا..ازاي وصلتلي !"
ازداد الضغط علي خصرها ليقوم بجعل محاولاتها في الافلات من بين ذراعيه فاشله مرددا :
"انا حافظك يا وتين حافظك اكتر من نفسك "
وتين بيأس :
"سيبني ارجوك "
د*فن وجهه بين ثنايا عنقها متنفساً رائحة خصلاتها بحب :
"مجادرش اهملك يا وتيني "

اغمضت عيناها بضيق لتتذكر كلمـ,,ــات فريده ، سرعان مااتسعت عيناها بغضب لتنتفض بعيدا عنه بقـ,ـوة واقفه امامه تنظر له بعينان متوهجه بالغضب والتمرد :
"مش هتاخد مني ال انت عاوزه يا عمو "
نظر عثمان الي رماديتها عاكفا حاجبيه بعدم فهم مرددا :
"جصدك ايه يا وتين ؟"
وتين بعـ,ـصبيه :
"قصدي البيبي ال متجوزني عشانه "
هز عثمان رأسه بعدم فهم مرددا :
"بيبي ايه ال بتتحدثي عليه؟"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق