وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسم عثمان بحب علي خجلها ليجذبها نحو الفراش متسطحا جاذبا وتين داخل احضانه ...
رفعت وتين عيناها تحاول الخروج من بين احضانه :
"لو سمحت سيبني "
للكاتبة سمسمة سيد
عثمان بحب :
"ده شرطي ياوتيني ، خليكي جاري في حضـ,,ــــني خليني انام واني مرتاح انك جاري عشان خاطري"
اردف كلمته الاخيره بترجي ، لتهز وتين رأسها بالايجاب تلقائيا هامسه :
"حاضر "
د*فن عثمان وجهه داخل خصلاتها يستنشقها بحب ...

في ركن بعيد عن أعين الناس وقفت فريدة أمام وائل وعيناها تلمعان بمكر بينما كانت تتحدث بصوت خافت محاوِلة التأكد من عدم سماع أحد لحديثهما مردده بهمس:
"الليلة دي لازم نحط يدنا في يد بعض.... انت ليك مصلحتك وأنا ليا مصلحتي وال بينا اتفاج واضح وانت عارف زين انا رايده اي يا وائل "
اسيرة بين احضان صعيدي للكاتبة سمسمة سيد
عقد وائل حاجبيه ونظر إليها بريبة قبل أن يرد بصوت خشن:

"اتفاج على إي يا مرت عتمان.. هو اصلا انتي تتامني علشان اتفج معاكي علي حاجه "
ضحكت فريدة بسخرية واقتربت منه قليلا وتتحدث بثقة:
"على إننا نخلصو من وتين... مش بالجتل ولا بالأذية بس نبعدها عنه نخليها تكرهه وهو يبعد عنها.. واكده يبجي احنا الاتنين كسبنا.. انا عايزه جوزي يرجعلي وانت تتجوز البنت ال بتحبها "
شد وائل شفتيه وكلمـ,,ــاته خـ,ـرجت بحدة واضحة وتحذير:

"ال هيقرب لوتين بكلمة واحدة هجتله بيدي دي وانتي عارفه اكده زين.. وتين ملكي انا حتي لو اتجوزت عثمان برده هتفضل ملكي وليا"
وضعت فريدة يدها على صدرها بتمثيل مصطنع متظاهرة بالدهشة:
"يا راجل هو إحنا بتوع أذيه برضو..استغفر الله إحنا بس هنحط شوية بهارات في الحكاية... نخليهم يبعدوا عن بعض وهي لوحدها هتسيبله الجمل بما حمل.. جولت اي عاد "
ظل وائل صامتا للحظات، يزن كلمـ,,ــاتها بعقله، قبل أن يرد بجفاء:

"طيب كيف واي ال يخليني اثج فيكي بجا ان شاء الله "
ابتسمت فريدة بمكر وهمست بثقة:
"سيب الحكاية دي عليا وأنا أضمنلك إنها تكره الأرض ال عثمان ماشي عليها ووجتها إنت تاخدها بعيد عن اهنيه وأنا أكون خلصت حسابي كمان وجوزي رجع لحضـ,,ــــني مره تانيه "
نظر إليها وائل بتفكير ثم اردف بصوت تحذيري:
"لو اكتشفت انك بتضحكي عليا يا فريدة هكون أول واحد يوجف جصادك وصدجيني مش هتتخيلي ال هعمله وهيبجي عليا وعلي اعدائي "

ضحكت فريدة بخفوت وعيناها تلمعان بخبث قبل أن تهمس:
"متخافش.. مفيش خيانـ ـه بينا احنا دلوجتي مع بعض.. بس هنبدأ من انهارده... استعد علشان بليل هتبجي اول لعبه لينا... انت عليك تنفذ ال هجولك عليه وبس وسيب الباجي عليا "
أومأ وائل برأسه ببطء وعزم في نفسه على مراقبة خطواتها بحذر فهذه المرأة لا يؤمن مكرها وذهب من امامها...
ابتسمت فريده وجاءت لتذهب ولكنها انصدمت عندما وجدت شخص يركض بسرعه ويحاول الهروب من انظارها ....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق