وتين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان صابر يجلس بوجه متجهم بجوا، ولده الذي يلتف ذراعه بلفافه بيضاء بعد ان قام الطبيب باستخراج الرصاصه وتطهير الجرح ...صابر بنبرة غاضبه :
"اتجننت اياك واجف تتكلم جدام عثمان وتعلي حسك !"
بقلمي سمسمة سيد
وائل بحده:
"اومال عاوزني اعمل ايه ياابوي واني شايفه بيجول انه هياخد وتين وهتبجي مرته !

"
هب صابر واقفا يصـ,ـرخ به :
"تخرس وتجفل خاشمك متتحدثش طول مااني موجود ، عارف لو موجفتش جدامه كان ممكن يعمل فيك ايه ! ، كان هيجتلك من غير ما يرفله جفن "

وائل بعصبيه :
"يجتلني ولا اتحرج بجولك هيتجوز وتين ، وتين ليا اني ومش هتبجي لحد غيري "
صابر وقد نفذ صبره :
"وتين هتبجي مرت عثمان وطلعها من نفوخك ده عشان هو لو شم خبر بحديثك ده هيجتلك ويتاويك ومحدش هيعرفلك مكان "

انهي صابر كلمـ,,ــاته متجها الي غرفة وتين ...في الطابق العلوي وبدخل غرفة تلك الجميله ...كانت تجلس علي فراشها المتهالك تضم ركبتيها نحو صدرها تد*فن وجهها الطفولي بينهم وتنتحب بقـ,ـوة وتجلس بجوارها والدتها تناظرها بشفقه وقلب محترق علي وحيدتها ..

اردفت والدتها بحنان :
"بكفياكي بكي يا وتين ، ليه كل البكي ده ياحبة جلبي "

رفعت وتين عيناها الرمادية المحاطه باهداب طويله وكثيفه سوداء ، عيناها التي تحول لونها للاسود اثر بكائها وذلك الاحمرار الذي تشعب في بياض عيناها يدل علي انقضاء ساعات في نحيبها، انفها الصغير ووجنتيها الممتلئة الذي طغي عليها الاحمرار وشفتايها الصغيره الممتلئة بإغراء ، وبياض بشرتها الناصع ووجهها المستدير ، وذلك الجسد الانثوي الذي ينافي ملامحها الطفوليه بشعرها الطويل الاسود كسواد الليل جعلها فتنه تسير علي الاقدام ..

نظرت الي والدتها بااهدابها المببله اثر البكاء لتردد بصوت متحجرش :
"يا ماما عمي عاوز يجوزني عمو عثمان ، ده يخوف يا ماما انا بخاف منه "
انهت كلمـ,,ــاتها ممسكه بيد والدتها ترجوها :
"الله يخليكي ياماما متخلهوش يجوزني ليه "
ربتت السيدة رقية علي يد ابنتها بحنان مردده بقلة حيلة :
"هنعمل ايه بس يابتي ! ده الحل الوحيد ال هيخلي التار بين العيلتين يهدي "

هبطت عبراتها مره اخري بغزاره مردده :
"يا ماما حرام عليكي ، عشان خاطري مش هعرف ابقي معاه تحت سقف بيت واحد ، ده مبيرحمش ياماما شوفتي عمل ايه في وائل "
هزت السيدة رقية كتفيها بقلة حيلة وحزن قائلة :
"مفيش في يدي حاجه اعملها يابتي انتي عارفه عمك وشره ارضي بنصيبك يابت بطني يمكن يطلع زين "
بقلمي سمسمة سيد

هزت وتين رأسها بالرفض وهي تصـ,ـرخ رافضه :
"لا مش هرضي لا يمكن ارضي ، مش هتجوز عمو عثمان غير علي ج*ثتي يا ماما "
"هيبجي علي ج*ثتك فعلا يا بت اخوي لو متجوزتهوش "
اردف بتلك الكلمـ,,ــات ذلك الذي اقتحم الغرفه بغضب
هبت رقية و وتين واقفين ينظرون اليه بتوتر وخوف ، اقتربت رقية من صابر تحاول تهدئته مردده :
"هدي نفسك يا صابر وهي هتعمل ال انت رايده "

نظرت وتين الي عمها بغضب لتردد بتمرد :
"لا مش هعمل ال انت عاوزه ، انا مش عاوزه اتجوزه "
لا تعلم وتين ما حدث بعد تلك الكلمـ,,ــات التي اردفت بها فقد قطع صابر المسافه التي بينهم بسرعه كبيره وقام بصفعها بقـ,ـوة لتسقط ارضا شاعره باان كل شئ حولها اصبح يدور ..
صـ,ـرخت بقـ,ـوة عندما ق*بض صابر علي خصلات شعرها جاذبا اياها نحو الخارج ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق