وضعها فوق الفراش وهو ينظر إليها بعينين قاسيتين ظلت تحتضن جسدها وكأنه غريبا عنها
اقترب منها لينظر إلى رجفتها والتي جعلت عقله يجن وهدرا بعصبيه
_لأول مره بشوفك على حقيقتك النهارده ،واشوف لمعت عينيك وهو هيمان بيهم وكأن الدنيا
مافيهاش غيركم ،على الرغم من ان حاولت كتير أكفر عن خطيئتي بس للأسف انتي متعرفيش الغفران
ظهرت ابتسامه على زوايه فمه محمله بالألم واسترسل بجمود
_بس ........خلاص تغفري أو متغفريش مبقاش يفرق معايا خلاص
رفعت كفها المرتجف لتمسح به جبينها المتعرق وهمست بصدمه
_أصدرت حكمك عليه وانتهى الأمر خلاص بقى غفراني من عدمه مش فارق معاك
كل ده علشان كنت بتكلم مع زميل ليا ، وانا اللي مكمله معاك بالرغم من خـ,ـيانتك
وما قالتها إلا لتذكره ببشاعه ما أقبل عليه وما سوف يقبل عليه الآن
كانت خطواته أشبه بخطوات فهد مفترس ضغط على معصمها بقوه فاقت قوه تحملها
_كنتي مبسوطه وهوبيتكلم معاكى ولا لا ، ماشوفتيش نفسك وهو بيكلمك شكلك كان ازاي
وكأنك مش عايزاه يسكت ،كنتي سعيده وهو بيناديكي باسمك وشايل الألقاب عادى كده
صدمه احتلت ملامحها من أثر اتهاما. ته الباطله جعلتها تتحدى جبروته وظل. مه
_انت بتفكر ازاي ....فاكر كل الناس خاينه زيك أنا مش كده ،ولعلمك انت بالنسبه لي مش موجود
انا بقولهالك صريحه أنا هنا علشان ابني وبس لكن نجوم السما اقربلك مني انت فاهم
لقد نفذ صبره فكان حديثها كمن صب البنزين على النا. ر فاشعل حريقا هائلا داخل قلبه وجسده
ليتها ما. تفوهت بهذا الحديث رفع بصره ليرمقها بنظرات شر. سه جعلتها ترفع حاجبيها لأعلى
وتفرغ فاها ببلاهه وانفاسها الخائفه تزفرها بضيق وكأنها تختنق تراجعت أكثر ليقترب هو منها
وقب. ض على ذراعيها من الخلف وهو يكبلهما بقوه بقب. ضته واليد الأخرى تعبث بسحابه فستانها ،سحب الفستان ليمزقه بعنف ليتمزق معه روحها وقلبها
وما ان سقط الفستان على الأرض رمقها بنظرات جائعه وهو يرى جسدها من أسفل
قميص نومها القصير لتصبح كلوحه فنيه برع في رسمها فنان عالميا بشعرها المتمردالمسترسل على
ظهرها وشفتيها الساحرتان والتي امتنع عنهما مجبرا ليس بارداته لم يستطع
إن يسيطر على رغبته بها فدفعها إلى الفراش بقوه وهو يقبل وجهها ويلتقط شفتيها الكريزيتين
لينهل من عسل رحيقهما ليقطف منهما ماالذ وطاب كل هذا وهي تضر. به بقب. ضتها في صدره بشده
وتحاول الصراخ ولكن كتم صراختها بشفتيه ،حاولت جاهده ان تدفعه بكل قوتها ولكن كان بارعافي توزيع قبلاته على جسدها اخذت تتلوي بعنف ونجحت بالفعل
بأن تتملص من بين يديه وركضت بكل طاقتها ولكن ارتطمت ركبتيها بالطاوله المستديره والتي
تتوسط الغرفه لتسقط على الأرض لتثير جنونه بها أكثر بهذا النفور وهدر بتهكم
_ومالوووو .
....نرجع لعصر الجواري يا "اميمه " قالها وهو يخلع قميصه ويلقي به على الأرض
زحفت بجسدها ببطء وهي ترى خسته في حديثه اللاذع مال بجسده ليعتلي جسدها
ويقبل وجنتيها بشوق جارف ورغبه جامحه بهاوأعاد التقاط شفتيها مجددا ،هبط بشفتيه يقبل عنقها
ويد. فن وجهه في صدرها الذي اشتاق لاحتضانه أصبحت صرخاتها لا تعد ولاتحصي من أثر لمساته
والتي خشت أن تضعفها أو تجعلها خانعه له أخذت تلوح بساقيها المرتجفتان ولكن ضغط عليهما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.