الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

المياه تنجرف على جسدهما كشلال يهبط عليهما وقد استسلما لهذا الشعور ، شعور بالتحرر،
شعور بكيانهما ،ارجع خصلاته البنيه المبتله إلى الخلف ،تمسكت بخصره عندما شعرت بدوار
يعصف رأسها ليضمها إلى صدره بقوه ،التصقت به كملابسها التي التصقت على جسدها ،
فأصبح يرى منحنيات جسدها من أسفل هذه الملابس الشفافه ،أغمض عينيه واطبق على
جفونه بشده حتى لا يمكنه أن يراها بهذا الشكل المثير ، ولكن رفعت رأسها ومازالت مغمضه

العينين و همست وهي تتاوه بخفوت من أثر ضمته لها وكأنها تراه أمامها
_مش هقدر ....اسيبك ،انت بتجري في دمي ،بتجري في كياني قبلك مكنتش عايشه ومن
غيرك مش هقدر أعيش .....يا "عاصم "
كانت آخر كلما. تها قبل أن تضع شفتيها والتي توردت من قبل لمساته وتضعها على
شفتيه تقبله تطلب منه الاقتراب ، تطلب منه المزيد وهو لم يبخل بقبلاته الدافئه والتي

عرفت الطريق لشفتيها الكريزيتين ويصك بها ملكيته استرقا من الزمن لحظات مسروقه
ربما لن ولم تتكرر مره أخرى اعادت تقبيله غير مدركه أنها تطلب منه المزيد ولكن
هو لن يستطيع أن يعطيها أكثر من هذا القرب حفاظا عليها لا اكثر ،انتبه لشفتيها والتي
أصبحت تتحرك دون شعور منها على قسما. ت وجهه وكأنها مغيبه لاتعي ما تفعل ،ضر. بت
بحديث والدتها عرض الحائط ،ابتعد عنها بعد عده دقائق يحاول

إن يلتقط أنفاسه ،فتحت عيناها وهي تراه يتطلع إليها وهو يبتسم د. فنت وجهها داخل
قميصه المبتل واردفت بخجل قد أصاب خديها بالحمره
_ايه .....اللي حصل ،هو اللي الحصل بينا ده كان حقيقي !!!!!!اومأ برأسه والتفت يغلق هذه المياه الساحره والتي سحرت كلاهما ليغيبا عن
عالم الواقع ،شهقت بعفويه وهو يحملها بين يديه ويلتقط بأصابع يده المنشفه
دلفا إلى غرفه النوم ووضعها فوق الفراش بهدوء وكأنها كالبلور يخشى عليها الكس.

ر
أمسكت المنشفه وأخذت تجفف خصلاتها وهمست بخفوت
_أنا ......اسفه مش عارفه اللي حصل ده حصل ازاي !!!!!تقوس فمه بابتسامه هادئه وأردف بهدوء
_أنا .....اللي بعتذر ،لأني سمحت لنفسي اخد شئ مش من حقي
بس حقيقي غصب عني يا" ميلا " أنا كنت كالمغيب ولأول مره مبقاش
مدرك أنا بعمل ايه ،كنت خايف عليكي وماصدقت انتبهتي فكنت سعيد
بأنك رجعتي ليا تاني ،بكرر اعتذاري واللي حصل ده مش ممكن يحصل ابدا

_حقيقي ....انت ندمان من اللي حصل بينا دلوقتي
_مين ....قال ندم بس انا اديت لنفسي اكتر من حقي ،فاخطات
مكنتش عايز اتمادي في الخطأ ده ،المهم انتي حاسه بتحسن دلوقتي
زمت شفتيها وهي تشعر برجفه في جسدها قد سيطرت عليها للتو
_أنا .....حاسه بالبرد
نهض من مكانه يغلق النوافذ والابواب وأشعل المدفأة وهمس إليها بمراوغه
_هتعرفي .....تغيري ....وإلا أساعدك يا قلبي
صرخت وهي ترفع يديها كعلامة لاستسلامها واردفت بخوف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق